العميل “سعيد زروال “وحياكة الباطل بخيط الحق .

العميل سعيد زروال يسابق الزمن ,من اجل ان ينسي بعض من الذين تاكدو من مواقفه الخطيرة التي تقدم للعدو المغربي لكل طيب خاطر وبكل حماس ووفاء’ والى الجزء الاخر المغفل الذي يعتقد ان ذكره للمفاهيم وتعويمها كالاحتلال, وتقرير المصير … كافية للتاكيد عن وطنيته الزائفة , وانه من حقه النقد وان ذلك شجاعة وحمل لهموم الشعب الصحراوي .

ولأن الأمر كما هو دائماً عند العملاء وتحديداً هؤلاء الذين يتقمصون دور الاصلاح ، مسألة تلاعب وتحايل ولي عنق الحقائق، فإن خرجاته الاعلامية الاخيرة من اجل ان توفر له هامشا من الثقة والشرعية حتى يتسنى له التحرك بكل اريحية وتقليص دائرة من يكشفون عنه وعلى راسهم موقعنا “صوت الوطن “ الذي يزعج محيط العملاء واعطوه صوت الخراب ونحن فخورين بهذا الوصف ولو ان اصحابه يقصدون به اشياء اخرى , فخورون لاننا خربنا بيت وصف الخونة , فخورنا لاننا هدمنا مؤامراتهم وتحركاتهم وخريطة تواجدهم , فخورون لاننا خربنا استراتيجية التسلل باسم عناوين براقة استدرجت البعض وضللت الاخر, فخورين لاننا لم نتهم احد الا بعد توفرنا على كل ادلته ادانته مع هامش صغير للخطا وقدمنا بكل جراة اعتذارا لاصحابها  .

رغم قصر الذاكرة الذي يُميز العملاء  وتعاطيهم من منظورهم الخاص مع الأحداث، فان خطابات العميل  سعيد زروال  الحربائية المتلونة توضخ مستوى سفالته بتدوينته  التي تعد من تحف التدوينات التي تتهجم  بكل وقاحة  وصبيانية على الاب المقاتل الرئيس براهيم غالي ويطلب من القطاع الصحي لفحص قدراته الصحية ، ويذكر في تدوينات اخرى ان اختياره يتم من طرف “الخاوة “في اشارة للحليف الجزائر وفرضه على الشعب الصحراوي ,ويعتبر ان البرلماني اكثر من شرعيته ,وان المؤتمرات الشعبية ماهي الا مسرحيات في محاكاة واضحة لما يروجه الاحتلال  , هذا الملعون بالامس  يساوي القيادة الوطنية بالاحتلال ,ويعتبر كل ما يقوم به الشعب الصحراوي بما في ذلك تصريح  الاب المقاتل الرئيس  ابراهيم غالي  الذي اوضح فيه للقناة الجزائرية ان اي اعتداء على مواطن صحراوي بالكركرات سيكون بمثابة اعلان حرب, اعتبرها كذبة اخرى , وبعد الهبة الشعبية يحاول هذا المنافق اعتلاء صهوة وسائل الاعلام وتقمص دور المدافع عن القضية الوطنية  .

تدوينات العميل تقضح توجهات العميل سعيد زروال ، وغيره من رموز الخيانة والعمالة ، نموذج مثالي للثابت الوحيد في مواقفهم ، اللعب بالمشاعر والتلاعب بالأحداث والوقائع، وحياكة الباطل بخيط الحق، ودق عنق التاريخ إذا اقتضى الأمر، والتحايل عليه ما أمكن وكلما أمكن ذلك، ما يرتقي بالنفاق السياسي إلى مستويات غير مسبوقة، كما تكشفه تدوينات العميل سعيد زروال وخرجاته بالامس الدعائية وتؤكده شطحاته  اليوم.

 

شاهد أيضاً

الخائن الفاظل ابريكة و المحاضرة في الشرف والاخلاق .

ترك برناردشو  إرثاً معرفيا زاخرا، يعبق حكمة، و رؤية ثاقبة، يستحسن بنا هنا أن نسوق …

لا خوف على القضية الوطنية ,لانها اقوى من حقد الخونة والعملاء .

كما يلاحظ الجميع اننا مع بداية استئناف المواجهة العسكرية والحرب الثانية التي يخوض رحاها اسود …