الكورديكن اميلاي ,سويعيد زروال ,محيميد , ابطال من ورق في ساحة الفيسبوك .

 في الوقت الذي حظي فيه قرار جبهة البوليساريو   استئناف الكفاح المسلح وبداية الحرب الثانية مع العدو بترحيب شعبي  واسع، باعتباره خطوة مهمة من شأنها تحقيق منعطف كبير في مسار القضية الوطنية ,بعد ان تم اجهاض المؤامرة الكبرى داخليا وخارجيا ، فإن الشرذمة الضالة  من عملاء الاحتلال  مكن امثال اسويعيد زروال والكورديكن  مولاي ابا بوزيد , والمثلي محيميد زيدان... التي تدور في فلكه حاولت، ولا تزال، التشكيك في هذا القرار ، وهذا ليس غريباً عليهم، فلطالما ادعو بأنهم يحملون لواء الدفاع عن القضية الوطنية ، وهم  أكثر من أضر بها وتاجر بحقوق شعبنا باسم الاصلاح والنقد .

إن موقف  هؤلاء العملاء ، كان أمراً متوقعاً، لأنهم  يعارض أي محاولات جادة توحد الصحراويين شعبا وقيادة لان ذلك لا يخدم الاحتلال ، سويعيد زروال اطل علينا في اطار اللعب على عواطف الاخرين بمسرحية من مقر اقامته بالسويد مدعيا انه سيكون من بين الاوائل من المتطوعين بالجيش الشعبي , ولم نرى منه سوى الوفاء لخط العمالة والخيانة ومهاجمة الاعلام الوطني ,  فيما ظل الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بين “اشكوكت لخيام ” “كالمطلقة المصابة بغيرة جنونية “بعد ان تجاوزه قطار شباب الثورة ,وظل يبحث ويتصيد  عن اي هفوة او ينسجها  من مخيلته المتاكلة , أما المثلي محيميد زيدان  الذي يحاول ان يتقمص دور الكاتب والمحلل ومشكلته انه مرتبط بالسرقة الادبية على قاعدة انسخ والصق , و الادهى انه لا يستحي من ذلك ,ويكرر العملية عشرات المرات, بالرغم انه تم فضحه عدة مرات ,و لايعير في ذلك اي اهتمام لان الامر يتعلق بدور وظيفي لا مجال للاخلاق والمبادئ فيه , فلم يكتف فقط بانتقاد كل شيئ ، وإنما يواصل أيضاً خطابه الشعبوي والتحريضي الذي يتبنى مفردات عاطفية لدغذعة مشاعر الاغبياء بتحليلات ميتافيزيقيا غير مترابطة .
إن هذه المواقف الدعائية والتحريضية من جانب هذه الشرذمة الضالة  لا يمكن أن تنطلي على أحد، لأن حقائق التاريخ وشواهده البعيدة والقريبة تؤكد أنهم عملاء و مزايَدَون  على كل وطني صادق  فضلاً عن المهمات القذرة ، وليس أدل على ذلك من أنهم سيظلون بعيدون كل البعد عن اي نشاط او شكل نضالي تدعو له الجبهة بما في ذلك الالتحاق بصفوف الجيش لان ذلك بالنسبة لهم سيبنهي العلاقة مع المخابرات المغربية التي تمول نشاطهم بمواقع التواصل الاجتماعي  ، الأمر الذي يؤكد أن تصريحات ومواقفهم  ليست سوى ستار للتغطية عن الدور المخابراتي الذي يقومون به .

وعلى هؤلاء المزايدين أن يسألوا أنفسهم الآن: ماذا قدموا  للشعب الصحراوي سوى الخطابات  الدعائية والتحريضية  التي  نساهم في تكريس الانقسامات بين الصحراويين خدمة للعدو المغربي ؟ لهذا عليهم أن يكفوا للأبد عن هذه المزايدات الرخيصة، لأن الجميع بات على قناعة بحقيقة مواقفهم التي يراد بها باطل ، لأن أي تلاحم بين الشعب الصحراوي  بالنسبة لهم  تمثل خسارة كبيرة لهم ولاولياء نعمتهم ، وتعني المزيد من الانكشاف لأجندتهم الحقيقية   وهي صرف الأنظار عن المعركة الرئيسية مع الاحتلال .

شاهد أيضاً

محمد سايكس بيكو… محاولة لفهم العقل المغربي.

كل الأنظمة في المنطقة المغاربية مسؤولة بقدر ما على الإخفاق في البناء وفتح المغاليق وإيجاد …

تقرير: المغرب حاول التنصّت على الآلاف من أرقام هواتف.

تداولت صحف واشنطن بوست وغارديان ولوموند وغيرها من وسائل الإعلام الإخبارية العالمية، خبر كون البرنامج …