“سويعيد زروال” و ازدواجية الخطاب والممارسة .

نعلم أن هناك من لا يحبذ ان يوصف  “بالخائن والعميل”  ولو انه يدرك جيدا ان كل ما يقوم به هو خيانة وتامر ضد الوطن , لكن يحاول دائما ان يغطي على خساسته ودنائته تارة بالنقد الهدام الذي يضيف له بعض المصطلحات التي يوهم بها بعض السطحيين والبسطاء ، لأنه يجد أن لفظة خائن تعتبر  دوغمائية متشددة ينبغي أن يبتعد عنها الكاتب الموضوعي. لأمثال هؤلاء أقول اقرؤوا ما كتبه جوليان بيندا وما كتبه الراحل إدوارد سعيد في كتابيهما الماتعين (خيانة المثقفين). وهما قد كتبا ما كتباه في مثقفين حقيقيين، وليس حثالة الحثالة من انصاف المثقفين من امثال سويعيد زروال وبعض الجهلة من امثال والمجانين كالكورديكن اميلاي ابا بوزيد والمخنث الفاظل ابريكة والشاذ جنسيا امحيميد زيدان … واخرين لا نرى ان ذكرهم قد حان وقته لانهم ادوات مامورة من العناصر التي ذكرناها سلفا  ويبحثون عن ذكر اسماءهم في مقالاتنا لكي يحظون بالحظوة من طرف المخابرات المغربية بعيدا عن الوسطاء ,  وندرك جيدا اننا لا نلقي بالاً لما قد يصفنا  به العملاء والخونة , لان مهمتنا لاتقبل التقاعس ولا المهادنة واصرارنا على فضحهم لن يتوقف واصبح واجب وضرورة . نعلم جيدا انهم يراهنون على أن الناس لن تقرأ البيان، لأنها لو قرأته لاكتشفت كذبهم الصريح. دورهم محدد لهم سلفًا: التشويه وإثارة اللغط والضوضاء والتحريض ,هؤلاء المجرمون الخونة هم إسفين في خاصرة القضية الوطنية ، فهم لا يتحركون من فراغ.

في تدوينة لسويعيد زروال و دون خجل او حياء  يتحدث عن انضمام احد الديبلوماسيين الصحراويين باوربا  الى والتحاقه بالجبهة الامامية الى جانب اخوانه الابطال مقاتلي جيش التحرير الشعب الصحراوي  هذا الشاب الذي اختار الدفاع عن الوطن بدل البحث عن الذات والحضارة والعيش الرغيد  ,وبالقدر الدي ثمن فيها العميل سويعيد زروال خطوة الديبلوماسي الصحراوي , لكنه اثبتت على نفسه ما قلنا في اعدادنا السابقة بعد ان حاول ان يملئ الدنيا صخبا ومواقع التواصل الاجتماعي باللايكات ,وادعى انه سيكون من ضمن المتطوعين الاوائل ,ونحن على ابواب الشهر الثالث من العمليات العسكرية التي يقودها ابطال جيش التحرير الشعبي الصجراوي , ولم نرى سوى السمفونية المالوفة ودور الوصاية التافهة , ولم يتحدث بعدها عن ما تعهد به, ولم يوضح ماهي الاسباب التي منعته من الالتحاق اسوة بمئات الشباب الصحراوي بمن فيهم العشرات بدول المهجر , علما اننا ندرك جيدا ان اخر ما يفكر فيه سويعيد وامثاله هو التضحية من اجل الوطن .

لقد برهن الخونة والعملاء انهم يركبون الامواج بكل اشكالها من اجل نفث سمومهم في الجسم الوطني , وما قام به المثلي محيميد زيدان الذي اختار الملاهي الليلية وحانات الخمور وادوار الخلاعة  بالديار الفرنسية  عن ميدان الشرف  يعكس المستوى المتدني الذي وصل اليه هؤلاء مواقف يندى لها الجبين ,بعد ان  استعان بجمعية للمثليين بفرنسا بوساطة بعض المثليين الموريتانيين المقيمين بفرنسا لدليل عن وضاعة هؤلاء المصلحين الجدد, وسنتطرق الى رحلته المارطونية التي قادته الى عدة دول قبل وصوله الى فرنسا وعن التحويلات المالية وحجوزات الطائرات بالتفصيل  .

تدوينة اسويعيد زروال التي يتحدث فيها عن التحاق الديبلوماسي الشاب بصفوف جيش التحرير 

 

 

شاهد أيضاً

لا خوف على القضية الوطنية ,لانها اقوى من حقد الخونة والعملاء .

كما يلاحظ الجميع اننا مع بداية استئناف المواجهة العسكرية والحرب الثانية التي يخوض رحاها اسود …

الكورديكن اميلاي ,سويعيد زروال ,محيميد , ابطال من ورق في ساحة الفيسبوك .

 في الوقت الذي حظي فيه قرار جبهة البوليساريو   استئناف الكفاح المسلح وبداية الحرب الثانية مع …