الجيش الشعبي ,من مربع القصف الى مربع العمق المغربي, الى مربع الهجوم والسيطرة “قريباً”

يستمر القصف   على طول جدار الذل والعار ,ويتكبد العدو الخسائر تلو الخسائر “أفرادا ومعدات ويظل العدو يتنكر ويعتم على كل ذلك  حفاظا  منه على أجندات محاولات   إخضاع الشعب الصحراوي , وبقاء الوضع كما هو عليه بما في ذلك  الوصاية الدولية ممثلة في الامم المتحدة من اجل  نهب ثرواته واستباحة الأرض والإنسان الصحراوي .
كبر ابليس الذي اخرجه من الجنة هو نفسه الكبر الذي يمتلكه النظام االملكي وجينرالته .. رغم أن الشعب الصحراوي  أعطت العدو فرصة دامت ثلاثين سنة من اجل ان يتراجع عن  عدوانه لشعب مسالم ، لكن الكبر الشيطاني أبى إلا أن يواصل عدوانه، فما كان من الشعب الصحراوي بقيادة رائدة كفاحه الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب , إلا إعلان عن استئناف العمل العسكري لانها اللغة التي يفهمونها .
وآخر عمليات  الخميس21 يناير  2021 م قصف منطقة “تويزيكي وقواعد عسكرية للجيش المغربي  بالواركزيز ولمسامير” وقد حققت العمليات  أهدافها بدقة عالية. فما هي الا اشارات بسيطة لمفاجئات قادمة كما ونوعا ستكون  في العمق المغربي وبوسائل جديدة ومتطورة منسجمة مع منطق الحروب في الوقت الراهن  .. وبحسب المعلومات المتداولة فقد انتهج قادة الجيش المغربي  آلية جديدة وصارمة  مع الجنود واجبارهم على تحمل كل صور ومشاهد الموت والدماء ,مع الزامهم عدم تسريب اية معلومة عن وجود اي مواجهة عسكرية حتى  لعائلاتهم ,ام انهم سيواجهون المصير االمجهول  ,وقد اختار عدد منهم  المغامرة بقوارب الموت والوصول الى الديار الاوربية .. وهذا ما بدا واضحا على صفحات التواصل الاجتماعي ذالتي  اضطر بعض منهم الى حذف صور ابنائهم الذين  كانو قد اشارو الى مقتلهم خلال عمليات القصف االتي ينفذها ابطال جيش التحرير الاشاوس ..
ونحن في االشهر الثالث من اسنئناف العمل العسكري , استطاع الجيش الشعبي الصحراوي  الانتقال من مربع قصف حزام الذل والعار الى مربع بداية العمق المغربي .. تكبد فيها العدو الخسائر في الارواح والمعدات …  والمربع القادم الذي سيكون فيه الجيش الشعبي مربع الهجوم والمبادرة والسيطرة والاكتساحات.. وصولا الى النصر والتمكين بإذن الله تعالى .

شاهد أيضاً

ننحني اجلالا واكبارا لروح شهيد الواجب الوطني “باني مسيعيد السالك

سقط اليوم الشهيد باني مسيعيد السالك في ساحة الشرف ليرتقي الى مصاف الشهداء ويلتحق بقوافل …

اميلاي ابا بوزيد الحمار الذي يعتقد انه صار حصانا .

يحكى ان حمارا أصر  على الاشتراك في سباق الخيل العالمي، وطرد الثعلب الذي حاول أن …