الكورديكن اميلاي ابا بوزيد ,ومن يدور معه في فلك الخيانة ,يعانون من العزلة المجتمعية .

وانت تتابع كل ما يصدر عن الخونة والعملاء تدرك جيدا ان منسوب الحقد الذي يتملكهم ضد شعبنا  فالوقائع الاخيرة اظهرت الهيستريا الجنونية التي عاشها الخونة ويعيشونها لان كل حساباتهم اجهضت بعد 13 نوفمير 2020 ولم يكونو يتوقعون ما حصل لان تقديرات المخابرات المغربية كانت تراهن على خدمات العملاء لتفتيت شعبنا فالكورديكن ميلاي ابا بوزيد الذي يختبىئ بخيمة عائلته غير قادر على مرافقة الشباب المقاوم الذي قرر  الالتحاق بالصفوف الامامية, لم يجد امامه سوى اللجوء الى مد العدو بمعلومات عن عملية الكركرات ونشر بعد التفاصيل عنها بشكل علني يوهم الناس بالسبق الاعلامي, اما المخنث الفاظل ابريكة لم يختلف كثيرا عن مواقفه التي لا تختلف عن موقف اعلام المخزن الذي اختار ان ينسب الفشل العسكري للعدو الى الموريتانيين وادعاءه ان المقاتلين الابطال تسللو من الاراضي الموريتانية بواسطة الابل , اما العميل ابا نافع الذي يعتقد انه اصبح من فطاحلة السياسة يحاول من خلال تفاهاته التحريض ضد القيادة وتحميلها مسؤولية اغلاق ثغرة الكركرات .انا لذين دابو  على الخيانة والغدر وباعو كرامتهم لمن يدفع لهم أكثر ومستعدة لإسقاط كل معايير الشرف وبيع الوطن في سبيل تحقيق مصالحهم الخاصة !! خيانة الوطن جريمة كبرى لا تغتفر، الوطن بمنزلة الشرف والعرض للإنسان. وفي شعبنا خونة تفننوا في أساليب الخيانة يظهرون بمظهر المخلصين الوطنيين وهم يدبرون المكائد والدسائس ذو وجهين ولسانين، والخائن يبقى منبوذا وذليلا ولو وضعوا على رأسه كل تيجان العالم ولو نفخوا فيه وجعلوه في أعلى المناصب، ألم يكن هتلر ونابليون يستعينان بمرتزقة وخونة ومن ثم رموهم بل احتقروهم وقتلوهم لأن خائن الوطن لا يستحق الحياة. دروس التاريخ علمتنا أن الدول لا تسقط إلا بالخيانة، وغالبا لا ينتصر عدوك عليك إلا إذا تم اختراقك من الداخل، وأصحاب الأجندات يبحثون عن أي فرصة سانحة لإخراج خبثهم وخيانتهم، كان جيفارا صادقا عندما قال: ( إذا أردت تحرير وطن فضع في مسدسك 10 رصاصات تسع للخونة وواحدة للعدو) الخونة أجبن الكائنات التي عرفها التاريخ، كما الوزير الخائن ابن العلقمي الذي ارتبط اسمه بجريمة من أفظع الجرائم، كان دليلا لهولاكو على سقوط بغداد، سقوط بغداد عبرة وعظة وغصة في حلق التاريخ ويندى لها جبين البشرية وتتصدع لهولها الجبال، فكم بيننا اليوم من صور طبق الأصل من ابن العلقمي؟! ألد الأعداء اليوم هم الخونة الذين أنكروا الوطن باعوا أوطانهم وحملوا لواء الخيانة والعار والدم الذي يمشي في عروقهم دم فاسد، ولا شيء أسرع في دمار الوطن من تسليم زمام الأمور لمنافق أو خائن، جميعهم وعلى اختلاف توجهاتهم، فهم في النهاية باعوا أنفسهم قبل أن يبيعوا وطنهم باعوها بأبخس الأثمان واشتروا الذل والهوان والخسران وعوقبوا على خيانتهم لا من أبناء وطنهم بل من نفس الأعداء الذين ساعدوهم، والعار يلاحقهم دوما وأبدا. الخونة زوروا التاريخ والجغرافيا على حساب أوطانهم ومارسوا الكذب والغدر والخيانة بوقاحة مقززة فهم للأسف أغبى من الأغبياء أنفسهم لا يهتمون بقادم الأيام ويظنون أنفسهم يملكون مالا يملكه غيرهم من الفطنة والذكاء والدهاء من أبناء الوطن الشرفاء الأوفياء.
وهؤلاء الخونة يستطيعون التلوّن بكافة الألوان والاستمرار عليه بقية حياتهم فهم أصحاب عقول صغيرة لا يهُمّها ما يجرّه ويسببه على غيره من كوارث ومآسي ونكبات فما بالكم بخيانة الأوطان…؟! فهؤلاء يتحدثون ويكذبون وكأنهم أوفى الأوفياء في حب الوطن وهم كاذبون خائنون ويلبسون لبساً جميلاً ليواري سوءة أنفسهم المنحرفة الأمارة بالسوء وهم فئة ضمائرهم قد ماتت من زمن بعيد…فلا طيب ينفع معهم ولا نصيحة تفيد باعوا المروءة والشرف وحسن الخلق . يقول افلاطون في مثل هؤلاء(الصالحون لا يحتاجون قوانين تحكمهم لكي يتصرفوا بحكمة ومسؤولية، بينما الفاسدون سيجدون طُرقاً كثيرة للتحايل والالتفاف حولها)

شاهد أيضاً

ننحني اجلالا واكبارا لروح شهيد الواجب الوطني “باني مسيعيد السالك

سقط اليوم الشهيد باني مسيعيد السالك في ساحة الشرف ليرتقي الى مصاف الشهداء ويلتحق بقوافل …

اميلاي ابا بوزيد الحمار الذي يعتقد انه صار حصانا .

يحكى ان حمارا أصر  على الاشتراك في سباق الخيل العالمي، وطرد الثعلب الذي حاول أن …