الخائن “باهيا اباعلي” وعدد من مجموعة الاستسلام بالخارج يصلون الى العيون المحتلة والخائن “لحويج احمد” مرتقب خلال الساعات القليلة القادمة.

ضربات جيش التحرير الشعبي الصحراوي تعيد الخونة والعملاء للواجهة ,ويحاول  أقطاب دولة الاحتلال من خلال العديد من التحركات السرية طبخ مخطط جديد قديم  ، واالذي يلفظه الشعب الصحراوي ويستنكره وفي مقدمة ذلك  الصدام الصحراوي الصحراوي ، كما تأتي  هذه التحركات ضد الشعب الصحراوي و تمثلته  الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب  للتغطية على فشل دولة  الاحتلال في التعامل مع المعركة السياسية والعسكرية التي يخوضها الشعب الصحراوي   بكل حكمة واقتدار لانتزاع حقوق شعبنا والحفاظ على محورية القضية االوطنية  ووضع الصحراء الغربية  على الخارطة الدولية كقضية محورية لايمكن تجاهلها ولا تصفيتها بسهولة  .

  وفي محاولة من دولة  الاحتلال للقفز عن الحقوق السياسية لشعبنا وتعزيز شرذمة الصف الوطني حيث ان الاخبار الواردة من العيون المحتلة تفيد بحلول اغلب عملاء الاحتلال من مجموعة الاستسلام بالعيون المحتلة يتقدمهم الخائن باهيا اباعلي و الخائن ابا نافع …تمهيدا للقاء يرتقب ان يجمع الخونة بالمخابرات المغربية  وينتظر ان يكون بينهم الخائن الحاج احمد   في محاولة يائسة  لتحقيق الأهداف المغربية  المتمثلة في تفتيت الجسم الوطني    وفرض حلول عرجاء  لن يقبلها شعبنا االبطل  الذى قدم التضحيات الجسام من أجل نيل حريته واستقلاله .

  إن محاولات الاحتلال وسعيه المحموم لإيجاد اطار بديل عن الجبهة  تتساوق مع أهداف الاحتلال لن تنجح ولن تؤثر على شعبنا الذي يدرك جيداً أبعاد ومرامي هذه االمناورات ، ولن يسمح بفرضامر واقع  ، وهو متمسك بقيادته الوطنية والحبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب  الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، ولن يجد الحاج احمد  ولا غيره من يتساوق من أبناء شعبنا مع المشاريع والحلول المرفوضة وطنياَ ، وعلى لحويج احمد  وزمرتهم أن يدركوا أن الطريق الوحيد للأمن والسلام يتمثل في إنهاء الاحتلال لأرضنا وتحرير أسرانا وعودة لاجئينا وإقامة دولتنا الصحراوية المستقلة

شاهد أيضاً

ننحني اجلالا واكبارا لروح شهيد الواجب الوطني “باني مسيعيد السالك

سقط اليوم الشهيد باني مسيعيد السالك في ساحة الشرف ليرتقي الى مصاف الشهداء ويلتحق بقوافل …

اميلاي ابا بوزيد الحمار الذي يعتقد انه صار حصانا .

يحكى ان حمارا أصر  على الاشتراك في سباق الخيل العالمي، وطرد الثعلب الذي حاول أن …