الكورديكن الجبان “اميلاي ابا بوزيد “يتكتم على ما تعرض له نهار امس على يد احد الشباب .

وسائل التواصل الاجتماعي بأنها منصات للتواصل والتعارف ونشر المعرفة والتعليم و التعلم والتأثير في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية و السياسية والإعلامية وغيره من الأهداف، ولكن أحيانا يعتبرها البعض من ضعاف النفوس والذين يلتحفونها ليل نهار بأنها قد تصنع منهم نموراً و أسوداً فتارة بهم يغرقون صفحات التواصل الاجتماعي وخاصة الفيس بوك  بالهجوم على كل المناضلين والمناضلات يتناولون الكثير من الأفراد و القضايا بالألفاظ البذئية في مشهد يحاولون من خلاله  ابعاد الصحراويين  عن معركته مع المحتل الغاصب و يثيرون الفتن و الصراعات ,و هذا هو فى صلب أهداف الاحتلال االمغربي  و أجهزة مخابراته، و هم يخدمون بوعي أو بدونه المحتل، و هم يشكلون بذلك الطابور الخامس معول الهدم للفضية الوطنية ، العملاء ليسوا فقط هم الوشاة و لكن أيضا هم من يعيثون فى الشعب الصحراوي حقنا للاحقاد , و يعملون ليل نهار إلي تفكيك الروابط المجتمعية و يحرفون البوصلة عن اتجاهها الحقيقى .

من ضمن هؤلاء ا ميلاي ابا بوزيد الذي اعتقد انه لايشق له غبار, وانه اصبح يشكل هاجسا لدى الناس ,غيرمدرك بانهم يتحاشون مواجهة سفالته لانه لايستحق منهم ذلك ,كما ان الحكمة تقتضي ذلك وعدم النزول الى مستواه الهابط والمنحط ,وهذا شجعه على التطاول على الجميع لايميز بين الكبير والصغير ولا بين النساء والرجال , وكما يقال في المثل العامي “ ام السارق ما تبطى تزغرت “ هذا التافه إغراق منصات التواصل الاجتماعي بالسب  والشتم والكلام الساقط ,وكيل الاتهامات, وظن انه تحول إلي نمر, فهو في الواقع نمر من ورق , ولولا الاقدار لكان في عداد الموتى ,بعد ان وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع الليلي ابراهيم الليلي الذي اشبعه ضربا ورفسا ما جعل العديد من الصحراويين لانقاذه , والغريب انه لم يصرح بذلك وتكتم على الموضوع , وسبق ان قلنا ان هذا التافه سيكون” لسينو الحامي “ سبب اعاقته اونهايته ,وما حصل له لن يكون الاول ولا الاخير لان من يزرع الريح يحصد العاصفة

وكما قال الشاعر الأندلسي

ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكى صولة الأسد

شاهد أيضاً

شكاية الخونة جعجعة بلا طحين .

في الوقت الذي يخوض فيه الشعب الصحراوي معارك متعددة عسكرية ,ديبلوماسية ,اعلامية و ثقافية ، …

عندما يختلط الكذب والحقد , تاكد ان هناك خائن اسمه الفاظل ابريكة .

على الرغم من أنهم يدعون زورا وبهتانا بأنهم صحراويين قلبا وقالبا، ألا أنهم فى حقيقة …