“المخنث الفاظل ابريكة” يهاجم مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي.

على الرغم من أنهم يدعون زورا وبهتانا بأنهم صحراويين  قلبا وقالبا، ألا أنهم فى حقيقة الأمر يعلمون علم اليقين بأنهم ليسوا سوى خونة وعملاء لدولة الاحتلال . وكاذبين وخادعين ودعاة للتفرقة وزالشرذمة ، وبائعين لنفسهم ولأسرهم، ولذلك كان من السهل عليهم أن يبيعوا وطنهم.

أتحدث فى السطور السابقة عمن يطلقون على أنفسهم حركة من اجل الاسنسلام ، وأيضا على من يسيرون فى ركابهم ويتبعون منهجهم.. مجموعة  لا تملك أدنى قدر من الضمير أو الأخلاق، نزعت من قلوبهم الرحمة والشفقة، وزرع بدلا منها الحقد والغل والكراهية المصحوبة بعشق لا متناهى لخدمة العدو ، لم يردعهم يوما وطن  يتمسحون به آناء الليل وأطراف النهار فى من اجل النيل من شعبهم ، لم يعرفوا يوما كلمة أو معنى الخجل فى ما يفعلونه ضد وطنهم، ولذلك لم يكن بغريب عليهم أن يحرضوا الغريب الذى يصرف عليهم ويأويهم فى الكيد له والنيل منه، مجموعة  خدعتها أحلام الزعامة التى حركت حاجهم وحاجتهم وحجيجهم فيها من اجل خيانة الوطن ،.. ولكن هيهات فلهذا الوطن ثوابت تميّز أبناءه منذ قديم الأزل، يحبونه ويدافعون عنه وهم على استعداد للتضحية بأرواحهم فى سبيله، رغم جل المآسى والعقبات التى يمكن أن يتعرض لها كى يبقى ويزدهر، ولهذا لم يفلح كيدهم وشائعاتهم وتلفيقاتهم التى تهل علينا ليل نهار من قبل هؤلاء الأجرية، وتحديدا فى هذه الأيام التى نشطوا فيها لعلها تؤتى بثمارها ، وهذا ما جعل تحريكهم من جديد يصرخون لدعم الاحتلال في دعايته اا، من خلال خلق سنااريوهات ملفقة قد تبدو حية فى نظر البعض، ولكنها تثبت عمالتهم، كما جاء على لسان المخنث الفاظل ابريكة الذي عرى عن نفسه اكثر من غيره  ، لقلة حيلته وخداعه فى لحظة، مؤكدا فشله حتى فى أمور الكذب، الذى لا يقع فيها الهواة أو أعتى الكذابين، ا ما يجعل الصورة واضحة وضوح الشمس، ولكن لضعف حيلته وفبركته وانكشاف أمره، وقع ، وسقط بإرادته فى مستنقع الكذب والتلفيق والخداع،ففي عملية الكركرات ادعى انها على متن جمال مسروقة من بولنوار وتم اعتقالهم من طرف الجيش الموريتاني وفي عملية الواركزيز ادعى انها من ترتيب مهربي المخدرات ، وبالطبع سار على درب الدعاية المغربية  التى يعمل فيها الخونة والأرزقية، الذين صدعونا بشعارات حمل هموم الصحراويين ، متناسين أن خداعهم وكذبهم لا يمكن أن ينطلى على أصغر صحراوي شريف محب لوطنه، الشرف الذى لم يعرفوه يوما لأنهم ليسوا سوى خائنين لوطنهم وعملاء لاسيادهم ،.. ولهذا أبشر هذه المحموعة الخائنة  بأنه فى القريب العاجل جدا سيتخلى عنكم من يجزل لكم العطاء وراهن عليكم، بعد أن اتضح له ولغيره أنكم أضعف من أن تغيروا ما بأنفسكم، فما بالكم بغيركم.

تسجيل صوتي للمخنث الفاظل ابريكة يهاجم فيه ابطال جيش التحرير الشعبي الصحراوي .

 

شاهد أيضاً

ننحني اجلالا واكبارا لروح شهيد الواجب الوطني “باني مسيعيد السالك

سقط اليوم الشهيد باني مسيعيد السالك في ساحة الشرف ليرتقي الى مصاف الشهداء ويلتحق بقوافل …

اميلاي ابا بوزيد الحمار الذي يعتقد انه صار حصانا .

يحكى ان حمارا أصر  على الاشتراك في سباق الخيل العالمي، وطرد الثعلب الذي حاول أن …