العميل” عيوشة “يعلق فشله على موقع” صوت الوطن “

من فشل إلى آخر، هذا هو ملخص مسيرة عملاء الاحتلال في واجهته الدعائية  منذ اكثر من اربع سنوات وحتى الآن، فرغم إطلاق العديد من االمجموعات الواتسابية والصفحات الفيسبوكية والمواقع الالكترونية  ، فإنه لم يحدث تأثير حقيقي ملموس، في ظل إنكار من جانبهم.

حاول العملاء  والخونة  طيلة الفترة السابقة استمالة شرائح الشعب الصحراوي  المختلفة دون جدوى، سواء عن طريق اظهار  بعض الاشخاض الجدد والتركيز  على الانتماء القبلي على غرار العميل المدعو” عيوشة ” عقب فشل أخرين سبقوه كالمستوطن عبيد ربو بادي , والكورديكن اميلاي ابا بوزيد , والمخنث الفاظل ابريكة  أو من خلال إدخال بعض التغييرات الطفيفة على الرسالة الموجهة، إلا أن النتائج  تأتي عكسية.

استهدف العملاء  في خطابهم الإعلامي الجانب القبلي والعاطفي والجهوي وتشويه القيادة والمناضلين والمشروع الوطني للتاثير  في العقل الجمعي الصحراوي  بل التطاول على الثوابت الوطنية ، التي تغتبر مقدسة عند جموع الشعب الصحراوي .

آثار خطاب  الخونة كانت تأتي بآثار عسكية دائماً، ففي وجهة نظر الشعب، كيف لهؤلاء الذين يهاجمون المشروع الوطني, يمجدون الاحتلال .
بالإضافة إلى ما سبق، يأتي الخطاب أو اللهجة الاستعلائية التي تضمنتها رسائل الجماعة الإعلامية، والتي قد يراها أفراد الجماعة عادية، في حين كان يشعر المواطن العادي تجاهها بالغضب، مثل جمل: “الحرائر” و”عبيد البيادة” وما إلى ذلك، والتي أدت إلى نفور المواطن العادي.

تعليق الفشل على موقعنا “صوت الوطن”

يأتي بعد الخطاب، نوعية من تم نكليفهم بالمهمة، واغلبهم ساقط اخلاقيا بين العاهرات والشواذ جنسيا والشمكارة على غرار السكير محمد علوات ، بالإضافة إلى بعض الكتبة واشباه الاعلاميين  الذين يفتقدون الكياسة وأدب التعامل مع المناضلين واصدار خطاب الكراهية ولهجة الاستعلاء ,كالمعتوه ا محمد سالم عبد الفتاح  وبادي عبد ربو  والعاق مصطفى الصالحي .

لا يعاني اعوان الاحتلال   في الجانب المادي، بقدر ما يعانونه من فقر في الإماكنيات البشرية والمواهب، فهم إعلاميو وفنانو الصدفة، قامو على أكتاف تضحبات الشرفاء ، ومن حسنات ما يقوم به الاحتلال انه اختار اشخاص يفتقدون للإدراك والفهم اللازم لعقلية المخاطب.

لم يفشل االاحتلال واعواته فقط في استقطاب شرائح الشعب الصحراوي العادية، بل فشلوا في استمالة بقية الاطياف الاخرى  ، ويعود هذا الى الخطاب الإعلامي الهجومي الذي راهن على النعرة القبيلية والحهوية كما حصل مؤخرا للمدعوا “عيوشة “الذي حرك النزعة القبلية ظنا منه انه سيجد تجاوبا من البسطاء, الشيء الذي  جعل الاغلبية تنفر منه بمن فيهم من اولئك المحسوبين  الاحتلال ، ما دفعه الى تحميل ما حصل له الى موقعنا صوت الوطن وتعليق فشله عليه وادعى انه تم انتحال شخصيته بينما نسج المستوطن عبيد ربو باددي مسرحية من خياله واعتبر ان البوليساريو تهدده بالقتل ونسب ذلك الى مجموعة التصدي للخونة   .

تدوينة عيوشة وتعليق الفشل على صوت الوطن.

 

شاهد أيضاً

الشهيد الداه البندير القائد الذي انتصر للحق والتحق بركب الشهداء.

التحق الشهيد الداه البندير بركب الشهداء ,وهو يدرك  رحمه الله أن الصراع مع العدو قد …

الكورديكن ” اميلاي ابا بوزيد “يعود بخفي حنين من موريتانيا ,بعد ان رفضت احد السفارات الاجنبية منحه تاشيرة السفر .

صدمت احدى السفارات الاجنبية بموريتانيا الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بعد ان رفضت منحه تاشيرة السفر,معللة …