هل يخجل “لحويج احمد” وشرذمته الضالة من تضحيات الرجال ودماء الشهداء ؟

تتملكنا حيرة كبيرة ونحن نكتب عن الخونة والعملاء, في هذه المرحلة الفارقة في مسيرته شعبنا التحريرية ,لكننا نجد أنها خيانة مِنِّا إذ لم نكتب.. لأننا في موقعنا “صوت الوطن ” وجدنا انه  من حقنا  أن نقوم بالتنبيه المستمر والتحذير ممَّن يعيشون بيننا ويأكلون “عيشنا وملحنا” ويضربوننا ـ فجأة ـ في مقتل بـ”الطبق” نفسه الذي أكلنا منه سويًا!

لكننا نعرف أن الغدر لا دين له، ولا ولاء ولا انتماء لوطن، ولا لشرف، ولا لعقيدة، وهل هناك أفدح من أن شهيد المحراب أمير المؤمنين الفاروق “عمر بن الخطاب” قُتل على يد “أبو لؤلؤة المجوسي” بطعنةٍ غادرة في صلاة الفجر بمسجد الرسول.. وفي الشهر الحرام ؟ وتذكر كتب السيرة أن استشهاد “الفاروق” كان أول قتل في المسجد في تاريخ الإسلام، وبعده تواصلت حلقات سلسلة القتل ـ على يد خوارج كل عصر ـ لأسباب عقائدية وسياسية ومطامع دنيوية؛ ينفخ في جذوتها ويؤجج نيرانها أصحاب المصالح واغتنام الفرص في انهيار الكيانات العظيمة من الأوطان.

ان خونة مجموعة الاستسلام بقيادة الخائن لحويج احمد الذي لم يخجل في السابق, بعد ان قلنا ان ما يقوم به  مشروع خياني يستهدف المشروع الوطني ,وها نحن نذكره اليوم ونذكر شرذمته الضالة بعد سقوط اول شهيد في الحرب الثانية التي فرضت على الشعب الصحراوي ,ونجن نعلم ان الخيانة بكل أشكالها.. ستظل الخنجر المسموم الغادر في ظهور الأوفياء لا نجاة منها، لكن هناك مصيرًا حالكًا ينتظر كل خائن مهما طال الزمان وظن أنه أفلت بخسته وفعلته الشنعاء فالله سبحانه يمهل ولا يهمل!

تسجيل صوتي لمناضلة وفية للقضية الوطنية.

هل يستوعب الخونة الدرس من التحام الشعب الصحراوي ومن فشل المشاريع الخيانية ؟ 

شاهد أيضاً

الشهيد الداه البندير القائد الذي انتصر للحق والتحق بركب الشهداء.

التحق الشهيد الداه البندير بركب الشهداء ,وهو يدرك  رحمه الله أن الصراع مع العدو قد …

الكورديكن ” اميلاي ابا بوزيد “يعود بخفي حنين من موريتانيا ,بعد ان رفضت احد السفارات الاجنبية منحه تاشيرة السفر .

صدمت احدى السفارات الاجنبية بموريتانيا الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بعد ان رفضت منحه تاشيرة السفر,معللة …