“سويعيد زروال” ,والاحترافية في الركوب على الامواج , من الوعد بالالتحاق بصفوف الجيش, الى قناة يوتوب.

سويعيد زروال يركب موجة النضال, وبدل الوفاء بما صرح به حين توعد بالالتحاق بالجبهة الامامية, ونحن مدركين جدا انها ماهي الا بروباكندا اعلامية املتها اللحظة, لكن البعض سارعو الى ترويجها وتسويقها دون معرفة الخلفيات الحقيقية التي دفعته الى ذلك ,وعلى راسها  نزع شبهة العمالة عنه ,  أتلاحظون كمية التفاهة التي أصبحنا محاطين بها؟ أتلاحظون عدد الظواهر والشخصيات التافهة الذي أصبحت لا تعد؟ والممتع بالحال أن حتى في التفاهة أصبح هناك تخصصات، فهناك تافه متخصص بالسياسة وتافه متخصص بالشؤون العسكرية  وتافه بالاعلامية وتافه يجمع الاختصاصات كلها ,كما هو الحال بالنسبة للكورديكن اميلاي ابا بوزيد و أخرى متخصصة بالمجتمع … يتبعهم غثاء من العديد من المتابعين والمبهورين بلا أقل تمييز كالعميل سويعيد زروال !

هناك شيء واضح يحدث حوالينا لمن يراقب المشهد عن قرب.. انقلاب جذري في التقييم والقيم وفي المفاهيم التقليدية للفكر والمفكر، والمؤسف أن هناك من يراهن على مثل هذا النموذج كمصدر يتغذى منه للثقافة والمعلومة والتنور والدفاع عن القضية الوطنية .. الواتس أب والسناب تشات وتويتر والفيسبوك  أصبحت اليوم رباعي الثقافة التافهين الجدد، سويعيد زروال يستغل اتفه الاسباب ليجعل منه مادة دسمة للهجوم والتشويه  ,ويعتمد على المعلومة الاكسبرس المشوهة واسس  (لتفاهة الثقافة) بشكل جديد ، العديد من المغيبين والمنافقين يروجون ااكاذيبه وركوبه على الاحداث وبالتنظيراً وآراء من تافه أو تافهة بكل حماس!

أين ذهب الكبار؟ وهل سيبني هؤلاء ثقافتنا؟ وما هي الضحالة التي تجعل مثل هذه النوعيات تتصدر المشهد، وتجعلهم يعتقدون أنهم أصبحوا مؤثرين وقادة رأي تحرك الجماهير؟ لغة الخطاب التي أصبحت مقتصرة على دس مبطن وهمز ولمز وترصد! ، اشخاص كاريكاتورية حولت الساحة الاعلامية  إلى مسخ كبير، وحولت بعض  المتابعين إلى نسخ مكررة ومشوهة منهم!

سويعيد زروال  يحلل ويفتي سياسياً ، و ينظر في الاقتصاد وعلوم الأعمال والجيش والطب والمياه والديبلوماسية , ينبش صفحات الجرائد ويقلب قنوات التلفاز يدفعه الملل إلى أن يصبح مفكراً وخبيراً..  .. كوميديا سوداء تخرج كل يوم من فمه ,هل تتذكرون بداية استئناف الحرب الثانية مع العدو ومسرحية الالتحاق بالصفوف الامامية, وانه سيكون اول المتطوعين ,ها نحن اليوم في الشهر الرابع من المواجهة العسكرية لم نرى سويعيد زروال الا بخرجاته الاعلامية والركوب على الاحداث على قاعدة انا هنا وساظل كذلك  !

سيقول لي قائل: هل من العدل والموضوعية أن نتهم سويعيد زروال  بالتفاهة؟ وهل هو ذنبه أنهم أصبح ا اليوم من يقود  التافهين الجدد؟ أم هي الظروف والأسباب والبيئة التى أدت إلى نشوء هذه الظواهر الصوتية المؤذية! وهل لو كان هناك مناخ ثقافي رطب ومختلف لظهرت لنا اليوم أجيال أكثر نضوجاً تستطيع أن تواجه هذا   الجهل المقنع؟ هو فعلاً سؤال موضوعى وأساسي، وإجابتى عليه أن التقليل من قيمة الحقيقة والصدق والوضوح والإخلاص في مجتمعنا   ومعاملاتنا اليومية والاحتفال الشطارة  ، هو السبب في ظهور وتنامي هذه الطحالب فى المياه الآسنة.

الوعي هو الغاية، والمعرفة هي أساس الوعي.

شاهد أيضاً

الشهيد الداه البندير القائد الذي انتصر للحق والتحق بركب الشهداء.

التحق الشهيد الداه البندير بركب الشهداء ,وهو يدرك  رحمه الله أن الصراع مع العدو قد …

الكورديكن ” اميلاي ابا بوزيد “يعود بخفي حنين من موريتانيا ,بعد ان رفضت احد السفارات الاجنبية منحه تاشيرة السفر .

صدمت احدى السفارات الاجنبية بموريتانيا الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بعد ان رفضت منحه تاشيرة السفر,معللة …