الكورديكن اميلاي ابا بوزيد يتوصل بدعوى من جمعية للشواذ جنسيا بفرنسا .

طغى  في المشهد الاعلامي والسياسي الوطني الكثير من المزايدين، ومشعلو الفتن فى مواقع التواصل الاحتماعي ، أعطوا الخونة، الفرصة الكاملة لتحويل احترام ثوابت الوطن ورموزه ، من التمسك والارتباط بها دفاعا عن المشروع الوطني الذي ضحى من اجل شعبنا البطل  الذي قدم مئات الشهداء والالاف الجرحى والثكالى …، إلى خنجر مسموم يتم غرسه فى ظهر الوطن.. ورأينا كيف استغلت مجموعة  الضلال  من الخونة الشاذين جنسيا  من امثال الكورديكن اميلاي ابا بوزيد والمثلي محيمد زيدان والمخنث الفاظل ابريكة والعاهرة لمعيدلة   ورفاقهم من مرضى التثور اللاإرادى، اتفه الاسباب  لتوظيفها سياسيا، وإثارة القلاقل، من خلال اختراق الروابط، وتوظيف تسامح الشعب الصحراوي ولطفه سياسيا.

مجموعة  الضلال بعد ان توقف الدعم الذي كانو يتوصلون  به شهريا من طرف قنوات المخابرات المغربية اضطروا الى مراسلة جمعيات للمثليين بفرنسا والادعاء انهم يعانون من التنمر والعزلة والتشهير والتشويه واحيانا يتم الاعتداء عليهمة بالضرب  بمخيمات العزة والكرامة  نتيجة عدم قبول المجتمع للممارسات الشاذة التي تفرض عليهم اخفاءها ،وبنفس الطريقة التي سافر فيها  محيميد زيدان  بدعوى من جمعية للمثليين بفرنسا عن طريق شواذ موريتانيين  انتقل الكورديكن اميلاي ابا بوزيد الى انواكشوط في اتجاه تونس ثم تركيا لكي يتنقل منها الى فرنسا من اجل طلب اللجوء الذي يمنح بسرعة للمثليين .
لطالما غرد هؤلاء خارج السرب ، والظهور أمام الناس  باعتبارهم حماة الوطن  والمدافعين عن حقوقه و فضح الفساد ، بكل قوة وجسارة، فانزلقوا جميعا بأقدامهم فى أتون نار التصريحات غير المسؤولة التى تتصادم مع كل قواعد المنطق والعقل، وتقدير الموقف السياسي الذي كانت توجد فيه القضية الوطنية .اضافة الخروج الفج عن النص بشكل دائم ومتكرر وكيل الاتهامات وفبرطة الوقائع وتحريف الوقائع ، تتلقفه وسائل اعلام العدو ، ليلا، وتبدأ فى دس السم، وإشعال نار الفتنة، مستغلن الانخفاض المزعج لمنسوب الوعى لدى بعض الاشخاص الذين يسوقون لهم اكاذيبهم ، المساهمة  فى مضاغفة عدد المشاهدات لتفهاتهم ، وبعد العودة الى استئناف العمل العسكري ,ادركت المخابرات المغربية ان هؤلاء لم يعد لهم اي دور في المخيمات خاصة بعد ان توصلت بتقارير ميدانية من عملاءها  تتحدث على فشل استراتيجية خلق احتقان شعبي ضد القيادة وتخريب قواعدها الشعبية , وتدمير بنيتها وارتفاع مستوى الاحتقان والرفض للواقع المعاش , وان العودة الى العمليات العسكرية غيرت بوصلة كل  الصحراويين في اتجاه الاحتلال, بمن فيهم العناصر الناقمة على الوضع , وان اغلبية الشباب ما بين المتطوع في الجيش  ,وبين الذي ينتظر دوره, وحتى ذاك المتردد ينتظر فقط بعض النتائج على الارض , ولم يعد مكان لاي اختيار اخر , وهو ما دفع العميل والكورديكن اميلاي ابا بوزيد,  ليجمع حقيبته هاربا عن الجبهات الامامية لمقاتلي جيش التحرير الشعب الصحراوي, لان مكانه ليس في ميدان الشرف وانما بالكابريهات والتسكح على الرصيف بحثا عن نظراءه من الشواذ .

شاهد أيضاً

الشهيد الداه البندير القائد الذي انتصر للحق والتحق بركب الشهداء.

التحق الشهيد الداه البندير بركب الشهداء ,وهو يدرك  رحمه الله أن الصراع مع العدو قد …

الكورديكن ” اميلاي ابا بوزيد “يعود بخفي حنين من موريتانيا ,بعد ان رفضت احد السفارات الاجنبية منحه تاشيرة السفر .

صدمت احدى السفارات الاجنبية بموريتانيا الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بعد ان رفضت منحه تاشيرة السفر,معللة …