“محمد صالح التامك” ابن الدار الذي تحول من مناضل الى جلاد .

لم يكن يدر في خلد الغالبية العظمى من الصحراويين ان  “محمد صالح  التامك “سيصبح جلادا اشد قسوة  من “بن هاشم , ومن بن السامي ابراهيم , ومن ايشي ابو الحسن ومن صالح زمراك ومن البصري” … وغيرهم من الجلادين الذين مارسو كل صنوف التعذيب في حق الصحراويين ,ولكن دولة الاحتلال ,كانوا ولا يزالون مصرين على ان تظل دموع االصحراويين  جارية على ما يتعرضون له ، وفي كل يوم يضربوا لنا امثالا على هذه الحقيقة المرة , يعاني الاسرى المدنيين الصحراويين وعائلاتهم من سياسة ابن الدار الذي كان  يوما مدافعا عن الشعب الصحراوي ضمن ما اطلق عليه مجموعة 26  االتي خانها ,كما خان عهد الشهداء وتحول الى جلاد يبدع في التنكيل بالصحراويين .

لا ندري انبكي الصحراء الغربية ام نبكي ماساة اهله ام نذرف الدموع على الوطن الذي ابتلي بخونة من امثال “محمد صالح التامك ” لم تكتف بسرقة موارده وقتل ابناءه، وتصر على الاستهتار بمشاعر الصحراويين .

اما الماساة الاكبر فتتمثل في امرين الاول اعتقاد البعض ان من تسبب في كل هذه الماسي واعني بذلك الاحتلال المغربي  سيتغير وسيعطي للصحراويين مكانة وحرية وكرامة , والثاني هو الصمت المريب عن الجلاد  محمد صالح التامك وفضحه , اين هي المتابر التي صدعت رؤوسنا  بالنبش عن اوجاع الماضي  , وتصمت عن الحاضر بالقرب منهم ؟ اين هو اعلامنا الوطني الرسمي والمستقل ؟ اين هم الكتاب والمدونين مما يطال الاسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية على يد الجلاد محمد صالح التامك ؟

نعلم جيدا ان البعض دفعهم اما تعصب قبلي  او عنصري شوفيني او مغانم تافهة حصلوا او يحصلون عليها في ظل هذا الوضع ,مقابل صمتهم  عما يقترفه الخونة من جرائم في حق الشعب الصحراوي, انها التحولات المرة التي تترجم كذلك حالة السقوط التي نؤول اليها احيانا ,ليس كما سقط  الجلاد محمد صالح التامك … بل سقوط روحي وقيمي وأخلاقي لمجتمعنا ,الذي يرى ما يريد ويتجاهل ما يريد .

شاهد أيضاً

الشهيد الداه البندير القائد الذي انتصر للحق والتحق بركب الشهداء.

التحق الشهيد الداه البندير بركب الشهداء ,وهو يدرك  رحمه الله أن الصراع مع العدو قد …

الكورديكن ” اميلاي ابا بوزيد “يعود بخفي حنين من موريتانيا ,بعد ان رفضت احد السفارات الاجنبية منحه تاشيرة السفر .

صدمت احدى السفارات الاجنبية بموريتانيا الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بعد ان رفضت منحه تاشيرة السفر,معللة …