“لحويج احمد “يفشل في خلق جدل شعبي ,يهدف الى خروج “مجموعة الاستسلام “من الموت الاكلينيكي . .

في الوقت الذي تعرف فيه القضية الوطنية تطورات متلاحقة تمثلت في اعتراف الامين العام للامم المتحدة السيد غوتيريش بالمواجهات العسكرية بين الجيش الشعبي والجيش الملكي العازي , اضافة الى موقف الاتحاد الافريقي الذي انصف المقاتل الصحراوي وحهود الديبلوماسية الصحراوية والدول الشقيقة والصديقة وعلى راسها الجزائر وجنوب افريقيا الذي اربك مخططات الاحتلال واذنابهم , يعود الخائن لحويج احمد الى شطحاته الدعائية بمراسلته لبابا الفاتيكان ظنا منه ان ذلك سيحدث جدلا في واسعا في الاوساط الشعبية , لكن النتيجة حاءت عكسية فكان الحدل بين الخونة والعملاء والمغفلين ضمن محموعة الاستسلام واحتدام الصراع بينهما على بعض التحويلات المالية التي توصل بها العميل باهيا بعد زيارته للعيون وتنقله للرباط بمعية الخائن احمد خر “الصاروخ ” لمقابلة مسؤولين في  المخابرات  المغربية .

لحويج احمد يبحث عن الاضواء بعد اراكه ان مجموعة الاستسلام في موت سريري ويريد من خلال هذه الخرجات التافهة والساذجة ان يعطي نفسا للعناصر الخائنة اضافة الى الهاءهم بكذبة التعيينات المضجكة .

ان غباء  لحويج احمد يتجلى في كونه لا يريد ان يفهم ان الصحراويين مهمها كانت مؤاخذاتهم على القيادة ,فانهم لايقبلون خيانة عهد الشهداء تحت اي طائلة  او مبرر كان, كما ان فهم للعمل الديبلوماسي قاصرا كما قال  بسمارك: “إن الدبلوماسية بدون سلاح مثل الموسيقى بدون آلات عزف”، وتبين هذه الجملة ان مجموعة الاستسلام تفتقر لكل شيئ باستثناء الانبطاح, والالتزام بما تمليه المخابرات المغربية عليه بدافع الازتزاق ،  اضافة   الى كيف يمكن التأثير في قضايا السلم والحرب بدون وجود قوة عسكرية  وبدون حليف مهاب وهو الذي يعتمد على نضال الواتساب ؟ بالإضافة إلى تحد آخر هو: ما هي المعايير التي تحدد إن كانت الحرب عادلة أم لا؟ وهو الذي يريد ايهام الناس بدور الوسيط وتاكد زيف ذلك وانه اداة مستنسخة لكل المحاولات اليائسة لضرب تمثيلية جبهة البوليساريو .

وهل يجهل لحويج احمد، بأن أول قضية كانت تدافع عنها الكنيسة منذ نشأتها وحتى يومنا هذا، هي مسألة حرية ممارسة الشعائر الدينية للكاثوليك حول العالم ,وان  دبلوماسية الفاتيكان كانت موجهة خاصة لمواجهة الشيوعية، ولكن اليوم أصبحت محاربة الحركات الدينية المتشددة هي الأولوية بالنسبة للمؤسسة البابوية، في إطار سعي الكنيسة لحماية مسيحيي الشرق الأوسط. وان دبلوماسية الفاتيكان لا تتمتع بكل الأسلحة اللازمة للعب دور فاعل، ولكنها تحوز على قوة معنوية كبيرة.

 

شاهد أيضاً

الشهيد الداه البندير القائد الذي انتصر للحق والتحق بركب الشهداء.

التحق الشهيد الداه البندير بركب الشهداء ,وهو يدرك  رحمه الله أن الصراع مع العدو قد …

الكورديكن ” اميلاي ابا بوزيد “يعود بخفي حنين من موريتانيا ,بعد ان رفضت احد السفارات الاجنبية منحه تاشيرة السفر .

صدمت احدى السفارات الاجنبية بموريتانيا الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بعد ان رفضت منحه تاشيرة السفر,معللة …