هل يستوعب المطبلين والمهرولين للمغرب, من درس والي الاحتلال بمدينة الداخلة .

اثارت الواقعة التي تعرض لها احد الصحراويين  بمدينة الداخلة المحتلة  المدعو المامي رمضان ,الذي كان ضمن المجموعات التي يستغلها الاحتلال في التسويق لمشاريعه السياسية الرامية الى ابتلاع الصحراويين وثرواتهم  ,وتقديهم للخارج كمواطنين يريدون العيش في كنف السيادة المغربية  ردود فعل متباينة بين من استنكرها وبين الذي اعتبرها درسا قويا  لمن يريد ان يفهم ويستوعب ,ورغم كل ما يتعرضون له من تهميش واقصاء وعنصرية مقيتة, الا انهم ظلوا يتسترون ويبتلعون المرارة بدافع المصلحة ,الا ان تسريب الفيديو الذي يظهر فيه مسؤول دولة الاحتلال ,يعتدي على المواطن الصحراوي المامي رمضان, ابرز مدى الحقد الدفين الذي يكنه المغاربة لكل صحراوي  ، للاسف ان هؤلاء المقربين من سلطات الاحتلال المغربية ، يقدّسون الوهم أكثر من الواقع، و لا يريدون التصديق بأنهم ادوات يتم استغلالها لمواجهة شعبهم .

وهم من اهدروا كرامتهم  وصنعوا الاصنام بأيديهم، ويخشون أن يهدموها، كما أن بعبع “الأمن” وحكايا “المخابرات” التي سكنت قلوبهم قبل “ضمائرهم” هي ما يدفع البعض اليوم من امثال هذا الفرعون ما اطلق عليه الوالي ,يتفنن في اهانة صحراوي حتى وان كنا نختلف  فاننا نرفض اهانة اي صحراوي ,لكن  الخطأ الكبير، فان  المسألة ليست حادثة عرضية ، بل تكمن في “استيطان مشاعر الخوف والقمع داخل هؤلاء الصحراويين اعوان الاحتلال ، فلا يتحررو أبدا، بل يخشون الحرية”  فالخطأ ليس في صمتكم  على ما تقوم به دولة الاحنلال ، ولا في اهانة اعوانه بطريقة مذلة ، بل الخطأ في في انهم يساهمون في خداع الناس وخداع انفسهم .

المحزن أنه لازال من يحاول اقناع الصحراويين بامكانية التعايش مع المحتلين المغاربة ,من امثال مجموعة الاستسلام بزعامة الحاج احمد  يهزون  رؤسهم  ويوافقون مع الاحتلال على اهانة ابناء شعبهم  الشعب…بل يتامرون عليهم .

المفجع انهم اصبحوا بصمتهم على ما يطال المناضلين  الصحراويين  والمناضلات الصحراويات بالمدن المحتلة, اصبحوا كقطيع من الغنم لاشعور لهم بالمسؤولية الاخلاقية والانسانية, لا يرون  الإهانة السافرة التي تطالهم /ن كل يوم  ولإهانة الأكبر بأقوال لهؤلاء  “يجعرون في كل مناسبة أو من غير مناسبة وهم يتشدقون بديموقراطية وحقوق الانسان المحتل .

الإهانة لهم أن دولة الاحتلال  لاتصدقهم ابدا…….. فمهما جعرتوا وطبلتم ولمعتم صورة الاحتلال لن يصدقكم   ….لأن إذا كان الاحتلال يصدق  أنكم تحبوه, لخاطر الى صناديق الإقتراع  وقبل بالاستفتاء فهو لن يخسر شيئا عندها…..فيكفيكم إهانة أنفسكم من من لا يحترمكم …..فما جائه على طبق من الفضة هو ليس بغالي أو ثمين….فبالاحتلال ما تعب في هذا ولم يجني حب وثقةحتى  الشعب المغربي واعتمد  على أن يعامل شعبه  كخدم وحشم .

نتمنى ان تكون حادثة الداخلة المحتلة ان تكون فرصة للخونة والعملاء والمغفلين لمراجغة مواقفهم وان يدركوا ان لا مستقبلهم الا في وطنهم الحر والمستقل في اطار الدولة الصحراوية الابية  وكما قال الشاعر .

بلادي وإن جارت على عزيزة .. وأهلي وإن ضنوا على كرام.

فيديو حادثة الداخلة المحتلة …

شاهد أيضاً

الشهيد الداه البندير القائد الذي انتصر للحق والتحق بركب الشهداء.

التحق الشهيد الداه البندير بركب الشهداء ,وهو يدرك  رحمه الله أن الصراع مع العدو قد …

الكورديكن ” اميلاي ابا بوزيد “يعود بخفي حنين من موريتانيا ,بعد ان رفضت احد السفارات الاجنبية منحه تاشيرة السفر .

صدمت احدى السفارات الاجنبية بموريتانيا الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بعد ان رفضت منحه تاشيرة السفر,معللة …