الجمل بما حمل , ابا نافع ” بنافا “نموذجا .

“مجموعة الاستسلام” ,والاطر التي يمكن وصفها باطارات العجلات المهترئة التي لا يمكن السير بها, ولعل من اسموه بممثلهم بفرنسا دليل على نوعية الاطارات  “ابا نافع بنافا ” ,هذا التافه لا قيمة له  يهاجم الجبهة ليلا نهار باساليب ملتوية حتى اصبح يعتقد انه من فطاحلة السياسة ،  هذا التافه عندما يتحدث ويتكلم،فتتضح حقيقته وحقيقة ما بداخله الفارغ الأجوف، وأنه لا قيمة له ولا عمل له يذكر.. وليس إلا مجرد صنيعة داخل عقول مراهقين ظنوا أن الرجل ذات قيمة وشأن  وصاحب مشروع ، فحولوه مثل كفار قريش إلى صنم من الحلوى أو الحجارة لا ينفع ولا يضر، لكنهم رأوا فيه «الزعيم» و«البوب»، يتعبدونه لعله ينطق ويصبح ذا فائدة وشأن، ظنوا فيه المهاتما غاندى المتدثر بسارى الزعامة والوطنية الحقيقية، أو هو الثائر مارتن لوثر كينج، لكنه لم يكن إلا موظفًا قليل الحيلة جعلوا منه «خيال مآته» فى الظلام  المسالة الوحيدة الذي لازال وفيا لك هي القمار بالكازينوهات بكل من بوردو ومونت لاجولي .
اختبأ خلف هالة زائفة وقيمة مصنوعة من  “لحويج احمد والمنافق العميل باهية اباعلي “، لم يتحدث فى البداية حتى نراه، كما قال الفيلسوف اليونانى، سقراط، ذات يوم عندما كان يجلس بين تلاميذه ، يتبادلون الكلام ويتناقشون وأثناء ذلك جاء أحدهم وهو يتبختر فى مشيه، يزهو بنفسه، وسيمًا بشكله، فنظر إليه سقراط مطولًا، ثم قال جملته الشهيرة التى أصبحت مثلًا: تكلم حتى أراك.. وعندما تكلم لم يرَه أحد لأنه « تافه».
الشىء ذاته مع الإمام الشافعى فى الرواية المشهورة التى تتردد عنه عندما دخل رجل غريب إلى مجلس علمه دون سابق إنذار أو معرفة، وجلس فى مقدمة «مجلسه الموقر»،  وعلى رأسه الكبير عمامة بيضاء تمنحه هيبة ووقارًا. الإمام الشافعى كان موضوع درسه عن الصيام، فلما وصل إلى وقت الصيام قال: إن الصيام هو من أذان الفجر إلى غروب الشمس.عندها سأله الرجل الغريب: وإذا لم تغب الشمس يا شيخنا فمتى نفطر؟.. استغرب الشافعى وقال قولته المشهورة «آن للشافعى أن يمد قدميه».
فالكلام يحدد أى الرجال أنت، عاقل أم أحمق.. متزن أم متهور حكيم أم موتور.. مسؤول أم أهوج.. صاحب رأى أم إمعة، إن قال الناس قلت وإن صمتوا سكنت. هذه هى خلاصة أحاديث االفاشل ابا نافع  ب”نافا “، ومكالماته التى قدم فيها نفسه الخائبة والخائنة والسطحية والمريضة. إنسان هروبى انسحابى مهزوز.. « تافه».
انها الظواهر الواتسابية  التي جيئ بها من طرف مشروع البزنسة والعمالة “مجموعة الاستسلام ” لتحل محل مناضلين امنو بمشروع وطني وعازمون كل العزم على انتزاعه .

شاهد أيضاً

محمد سايكس بيكو… محاولة لفهم العقل المغربي.

كل الأنظمة في المنطقة المغاربية مسؤولة بقدر ما على الإخفاق في البناء وفتح المغاليق وإيجاد …

تقرير: المغرب حاول التنصّت على الآلاف من أرقام هواتف.

تداولت صحف واشنطن بوست وغارديان ولوموند وغيرها من وسائل الإعلام الإخبارية العالمية، خبر كون البرنامج …