تراجيديا صراع طواحين الهواء “لمجموعة الاستسلام “المتعفنة .

كما قلنا منذ سنوات ان غرور الخائن “لحويج احمد “سيوصله الى نهاية مفجعة ,بحيث انه لا  أحد يستغرب او يندهش الى الذي انتهى به  مصيره بعد ان اصبح يدور في حلقة مفرغة مرتبطة بالعالم الافتراضي  ,و لايمكن   الا نسمي ذلك الا نهاية مسار رجل كان معززا بين ابناء شعبه لم يقدر كل ما حظي به من اهتمام ومكانة ,بعد ان كان من بين القيادات القلائل الذين لم يعيشو المعاناة او يعرفونها من مقعد دراسته بكوبا, الى وزارة الاعلام التي لم يمضي فيها الكثير حتى وجد نفسه بالديار الاسبانية, ثم امريكا اللاتينية ثم وزيرا للتعاون, لكن  التحول  الكبير والتقدير السياسي الخاطئ ,دفع به الى خيانة  دماء الشهداء و هروبه من  التمسك بمبادئ  الجبهة  و اهدافها , وتخلى عن  قضية شعبه  المشرد .

ان انضمام لحويج احمد  الى مشروع المؤامرة الدولية لتصفية القضية الوطنية كان امر متوقع, لانه ضل  الطريق مند سنوات واختار سياسة المناورة بالاصلاح والتغيير ,وتكشف الامر لرفاقه الذين وضعو ثقتهم فيه ليقررو الانسحاب من مشروع كان يهدف الى الاعتداء على شرعية الحبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب   ، ليدخل في مرحلة اخرى  والتخطيط   بعناية  لاختطاف عقول الصحراويين بتشويه الحبهة ,وتصوير الاحتلال المغربي ارحم منها ,من اجل الاعلان عن مشروع الاحتلال الجديد القديم , وهذا ما كشف عنه  عبد ربو بادي في تسجيلاته الاخيرة , وهو ما قد نبهنا عنه في موقعنا “صوت الوطن” واطلقنا على العملية “جوقة الانهاك” التي جندت لها دولة الاحتلال كل الموارد المادية والبشرية والاعلامية, واستجمعت كل الخونة قبل المؤتمر الخامس عشر للجبهة لافشاله ,وانجاح مشروع الاستسلام , كلنا نتذكر مشاركة رموز الخيانة في تشويه الجبهة انذاك ” نورالدين بلالي – كلثوم الخياط – البشير الدخيل  – الجفاف – اضافة الى بعض العملاء الموريتانيين ,والتغطية الاعلامية في مواقع ومراكز وهمية للدراسات  تابعة للاستخبارات المغربية ,يصورونها انها متواجدة بدولة مختلفة في اوربا وامريكا اللاتينية وافريقيا  …  وظلوا  يديرون المؤامرات للقضاء علي صورة الجبهة  وسط الجماهير  وتعطيل الفكر الوطني .

ما حدث للخائن لحويج احمد ، هو فشل مقدم , . واصبح الجميع  بمن فيهم شركاءه في الخيانة الذين  لاحظوا  حالة الوجوم  والحزن الدفين الذي  يلوح  من اعين  “لحويج احمد” الذي لم يستشعر بأن هنالك شعبا مقاوم يرفض الخنوع  . غابت  اهازيج اورقصات  “ايكاون” التي اطلق عليه  النشيد , واختفت روح التفاؤل , وكل ذلك تبرز بما لايدع مجالا للشك بأن “محموعة الاستسلام “هي لعبة انتهت صلاحيته,ا  وان اصحابها ضلوا السبيل ,  خاصة ان البعض الذي تفطن  متاخرا لقذارة وتعفن فكر الخائن لحويج احمد وقررو     الابتعاد احتراما  للتاريخ النضالي حافل للشعب الصحراوي و لا يريدون ان يلوثوه  بالعمل مع من يتامر ضد شعبهم ولو انه  لن  يهنأ بدوره , لكن كل الظروف من حوله تقول” الغريق لي قدام “ .

شاهد أيضاً

الشهيد الداه البندير القائد الذي انتصر للحق والتحق بركب الشهداء.

التحق الشهيد الداه البندير بركب الشهداء ,وهو يدرك  رحمه الله أن الصراع مع العدو قد …

الكورديكن ” اميلاي ابا بوزيد “يعود بخفي حنين من موريتانيا ,بعد ان رفضت احد السفارات الاجنبية منحه تاشيرة السفر .

صدمت احدى السفارات الاجنبية بموريتانيا الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بعد ان رفضت منحه تاشيرة السفر,معللة …