الشهيد الداه البندير القائد الذي انتصر للحق والتحق بركب الشهداء.

التحق الشهيد الداه البندير بركب الشهداء ,وهو يدرك  رحمه الله أن الصراع مع العدو قد يصيبه في مقتل ولكنه كان موقناً بأن الوطن بحاجة إلى رجال ينتصرون للحق ولو كلف ذلك حياتهم فأستمر بنضاله ,وساهم في كل مراحله بما فيها  المرحلة الجديدة كان له السبق والمبادرة والتخطيط والإعداد لها ,ثم تنفيذها على الأرض مع بقيةرفاقه من المقاتلين الاوفياء للعهد   من أبناء شعبه  .

لم يكن الشهيد مجرد قائد ومناضل بل تعدى حدود القيادة ليكون أخاً وزميلاً لكل المقاتلين  في كل المواقع التي عمل بها . عُرف عنه عفة نفسه وصدق نيته وحبه للشعب الصحراوي الابي  . وقدم له جل وقته وماله وصحته قبل أن يقدم روحه في سبيل التحرير والاستقلال .

وعلى المستوى الشخصي كان شهيدنا عظيم الهمة ، جم التواضع . قليل الكلام ، كثير العمل ، جوّاد لايخشى الإنفاق ، عفيف اللسان ، طاهر اليدين ، زاهد لاتشغله مباهج الدنيا والتي جاءته طائعة فتركها منشغلاً بقضية شعبه .

كان  ، عطوفاً بأولاده ، مواصلاً لأرحامه ، وفياً لأصحابه وشديداً في الحق . وكان ورعاً تقياً يستشعر عظمة الخالق في كل أموره . ماذا نقول عن تاج رؤوسنا و من صناع مجدنا , فقد كان رجلاً أعجز مانكون عن إحصاء مناقبه وتسطير مآثره ولكنها وديعة الله وقد أخذها ولا راد لقضائه سبحانه .

ونؤكد بأننا على عهده ووعده باقون وعلى دربه سائرون وبقضية شعبنا متمسكون وعلى طريق التحرير والاستقلال ماضون . ونقسم جميعنا بأننا لن نألوَ جهداً ولن يهدأ لنا بال ولن يطيب لنا عيش ولن تستقر بنا أرض نقيم فيها حتى نسترجع حقنا ونحقق اهداف ثورتنا المجيدة .  . معتمدين على الله الحق القوي وعملاً بكتابه الكريم وسنة نبيه محمد عليه وعلى آله أفضل الصلوات والتسليم ثم بعدالة قضيتنا الوطنية .

شاهد أيضاً

الكورديكن ” اميلاي ابا بوزيد “يعود بخفي حنين من موريتانيا ,بعد ان رفضت احد السفارات الاجنبية منحه تاشيرة السفر .

صدمت احدى السفارات الاجنبية بموريتانيا الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بعد ان رفضت منحه تاشيرة السفر,معللة …

تراجيديا صراع طواحين الهواء “لمجموعة الاستسلام “المتعفنة .

كما قلنا منذ سنوات ان غرور الخائن “لحويج احمد “سيوصله الى نهاية مفجعة ,بحيث انه …