مريض, جريح ,توفي : حبل الشماتة القصير.

لا تفوت وسائل اعلام العدو واذنابهم السابحين في فلكهم من الصحراويين الفرصة للتاثير على معنويات الصحراويين ,حتى وان كان ذلك  يتعلق بالجانب الا نساني , و لعل الطريقة التي تم ترويجها بعد اصابة الاخ الرئيس والامين العام للجبهة  الاخ  ابراهيم غالي بفيرويس كرونا على مواقع التواصل الاجتماعي ’ وترويج فيديوهات مفبركة تتحدث عن وفاته ، في الوقت الذي عبر فيه اغلب الصحراويين  بعبارات الخشية من المَصاب والرجاء الصالح  لشفاء الرئيس و لكل مُصاب. على أن البعض وخاصة العملاء ، لا يمت إلى الإحسان بصلة، بل ينحدر إلى قاع الشماتة، ويستدعي للإمعان بالطعن النصوص المقدسة، لغرض التشفي بحال الاخ الرئيس ، وتمني الشر والموت لأهله، واعتبار معاناته قصاصا استحقه .

على الشماتين الاجتهاد للتوفيق بين مزاعمهم المختلفة. هل الوباء فعل من أفعال واختيار الانسان ، أم هل هو عطاء  رباني ؟ بعضهم يرى أنه هذا وذاك، إذ “انقلب السحر على الساحر”، مع استفاضة في التنظير والمحاضرات التي تخفّض من جلال معبودهم، وتجعل منه وسيلة للثأر من كل مناضل شريف  الذي طمروه بأوهامهم لتبرير بغضهم وضغائنهم.

في هذا الواقع يؤكد ان  تفشي العدو  واعوانه  المتوقع لاي واقعة تطال ابناء الشعب الصحراوي وقيادته , يتطلب التمعن بالعبرة مما قد يصيب الاحتلال . فالوباء اليوم  طال العديد من ابناء شعبنا كسائر الشعوب والمجتمعات بما فيه القوى العظمى  .لم يغير ذلك من   اصرار ه وصموده من اجل حريته واستقلاله . وأمام الحاقدين  أحد سبيلين، إما الشماتة والتشفي، أو التعاطف ورجاء الخير. لهم أن يفعلوا كما يطيب لهم. ومهما فعلوا اليوم، يوم تدور الأيام، وتقع الواقعة في ديارهم ، على الرغم ان الوباء مس كل انحاء المعمورة فان ذلك لم يمنع العديد من أصحاب الشعارات  من التغني بسلامة  اماكن تواجدهم ، ويدعون ان يصيب الصحراويين الشرفاء  بكرة وأصيلا،  متجاهلين ان الله يمهل ولا يهمل”

ندعو الله ان يشفى رئيسنا ويعود الى ظهران شعبه وان يخيب ظن الاعداء واعوانهم .

شاهد أيضاً

شكاية الخونة جعجعة بلا طحين .

في الوقت الذي يخوض فيه الشعب الصحراوي معارك متعددة عسكرية ,ديبلوماسية ,اعلامية و ثقافية ، …

عندما يختلط الكذب والحقد , تاكد ان هناك خائن اسمه الفاظل ابريكة .

على الرغم من أنهم يدعون زورا وبهتانا بأنهم صحراويين قلبا وقالبا، ألا أنهم فى حقيقة …