وقاحة الخونة والعملاء في زمن الكذب .

ليس غريبا ان تقود المخابرات المغربية  الهجمة “المسعورة” ، الامين العام للجبهة ورئيس الدولة الصحراوية الاخ ابراهيم غالي ,
حيث دأبت ترسانة العدو الاعلامية  منذ انتخابه على قيادة الجبهة  على كيل الاتهامات الباطلة وبث الأكاذيب “المفضوحة” لتشويه صورته .. وبنظرة سريعة على تحركات المخابرات المغربية واذرعها الاعلامية التي امتلأت بها  هذه الايام الصحف والمواقع الالكترونية والفضائيات التابعة لها كالعادة بعد زيارة الاخ ابراهيم غالي لاسبانيا ،  يظهر للقاصي والداني أبعاد المؤامرة حيث جاء المانشيت الرئيسي الذي احتل وسائل اعلام دولة الاحتلال بالكامل ليعطي شعورا بان الاحتلال يعطي الدروس في حقوق الانسان والديموقراطية ,وهو الذي رمت قواته الصحراويين من الطائرات ,ودفنهم  احياء باالمقابر الجماعية واعدمهم بالرصاص واغتصب النساء والرجال , واخرهم اغتصاب ثمانية من معتقلي اكديم ايزيك ,ناهيك عن اساليب  التعذيب اليومية التي لازالت تمثل سلوكا يوميا يمارس في حق الصحراويين والصحراوياتفلا زال العدو المغربي لا يكف عن عادته “الكريهة” في تسخير اعوانه من الصحراويين من امثال الجلاد والفاسق اكاي ولد سيدي يوسف والعاهرة السكيرة سعداني ماءالعينين والخائن المنافق الحسين بيدا  والعميل  الصاروخ  ورمضان ولد مسعود والعاهرة لمعيدلة , لتنفيذ رغباته وإطلاقهم على من يريد الانتقام منهم أو ابتزازهم.. وليس أدل على هذا من مشاركتهم في الحملة ضد الرئيسؤ الصحراوي التي تعتبر ضد الشعب الصحراوي وضد مشروعه الوطني ، وتأمرهم بشن حملة إعلامية ضد  القيادة الصحراوية .

فالكل يعلم “وعورة” المأزق الذي يعانيه الاحتلال بعد ان كان يسوق ان العديد من قيادة البوليساريو لايمكنهم دخول اوربا ,وبعد ان علمت المخابرات المغربية بوجود الرئيس يالديار الاسبانية, سعت بكل جهدها و سخرت بعض الأبواق الإعلامية و العملاء الصحراويين  الذين  لا يهمهم سوى مصالحهم ولو ذهب الشعب الصحراوي إلى الجحيم لا قدر الله.
والملاحظ ان الصاروخ ولد خر  من المتشدقين ,يريدون تضليل أبناء الشعب  الصحراوي المخلص بالعبارات الرنانة والشعارات الزائفة .. .. فهل التآمر على الشعب الصحراوي  و التخابرمع العدو  نظير الدولارات واليوروهات هو من مصلحة الصحراويين ؟.. والتي يتاجرون بها ثلة من الخونة والعملاء  رخيصي السعر عديمي الضمير.
حقاً انهم يثيرون احتقارنا واشمئزازنا .. فبئس التجارة تلك التي تبيع الأوطان لصالح الأعداء وتضحي بالحقائق لنشر الأكاذيب.
إننا مشفقون على أمثال هؤلاء الذين يكتبون معلومات وآراء كاذبة تملى عليهم من المخابرات المغربية  ليحولوا مواقفهم  وضمائرهم وصفحاتهم بالفيسبوك والتويتر  إلى أوكار لممارسة الرذيلة الإعلامية .. نعم فالخطيئة لا تقتصر على مواخير البغاء وإنما تنسحب على كل من باع شرفه ووطنه نظير تحقيق أغراضه الدنيئة وخدمة أهداف دوائر مشبوهة نعلمها جميعاً.

شاهد أيضاً

شكاية الخونة جعجعة بلا طحين .

في الوقت الذي يخوض فيه الشعب الصحراوي معارك متعددة عسكرية ,ديبلوماسية ,اعلامية و ثقافية ، …

عندما يختلط الكذب والحقد , تاكد ان هناك خائن اسمه الفاظل ابريكة .

على الرغم من أنهم يدعون زورا وبهتانا بأنهم صحراويين قلبا وقالبا، ألا أنهم فى حقيقة …