جمعية مجموعة التفكير الاستراتيجي تفضح واقع حقوق الانسان بالمغرب .

التقرير الاستراتيجي السنوي الحالة الجيواستراتيجية للمنطقة العربية لسنة 2020 الذي أعدته جمعية مجموعة التفكير الاستراتيجي تكلم عن المتابعات التي كانت ضحيتها كل من الأستاذ والصحافي معطي منجب والصحافيين المقتدرين عمر الراضي وسليمان الريسوني اللذين يخوضان إضرابا عن الطعام إحتجاجا على إستمرار إعتقالهما ، حيث جاء في التقرير بخصوصهم مايلي : « شهدت ممارسة حرية الصحافة وحرية الرأي خلال 2020 تدهورا مقلقا تمثل في اعتقال عدد من الصحافيين والحقوقيين البارزين والمعروفين بجرأتهم النقدية للسياسات العمومية ولسلوك السلطات المغربية إزاء ممارسة الحقوق والحريات، ومستقبل الانتقال الديمقراطي بالبلاد.
فقبل يومين فقط من حلول عيد الفطر، أوقفت السلطات سليمان الريسوني الصحافي وكاتب الرأي بجريدة أخبار اليوم التي تشتهر بخطها التحريري النقدي، وذلك من أجل التحقيق معه حول تهمة هتك العرض بالعنف والاحتجاز في حق شاب مغربي مثلي. ليظل معتقلا؛ رغم مطالبة دفاعه بمتابعته في حالة سراح .
وجرى اعتقال سليمان الريسوني اعتمادا على تدوينة في موقع «فيسبوك» يتهم صاحبها الصحافي الريسوني بالاعتداء عليه جنسيا في منزله، في حين يتحدث محامو الصحافي عن عدم وجود أي شكاية ضده من المشتكي، الذي أكد لاحقا في تدوينة جديدة أن الشرطة استدعته واستمعت له حول الاعتداء المزعوم، الذي يفترض أنه وقع عام 2018 .
هذا، وقد سبق عملية الاعتقال حملة تشهير واسعة تنبأت باعتقال الصحافي قبل انفجار القضية، أشارت إليها منظمة «مراسلون بلا حدود» . ومما يؤكد نية التشهير في هذا الملف، قيام موقع مغربي معروف بنشر فيديو يوثق عملية الاعتقال أمام بيت سليمان الريسوني .
ولم يمر شهران على اعتقال الصحافي الريسوني، حتى اعتقلت السلطات الصحافي والحقوقي عمر الراضي بتهم منها «الاغتصاب» ، والذي سبق أن اعتقل وأطلق سراحه عدة مرات على خلفية تهم حددتها النيابة العامة في «الاشتباه في
تلقيه أمولا من جهات أجنبية بغاية المس بسلامة الدولة الداخلية ومباشرة اتصالات مع عملاء دولة أجنبية بغاية الإضرار بالوضع الدبلوماسي للمغرب» .
وفي أواخر 2020 ، قرر الجهاز القضائي المغربي إيداع المؤرخ والناشط الحقوقي المعطي منجب، السجن رهن الاعتقال الاحتياطي على خلفية قضية «غسيل أموال» ، وهي التهمة التي سبق للمؤرخ المعروف بدفاعه عن قضايا حرية التعبير ومشروع التقارب بين العلمانيين والإسلاميين بالمغرب أن أكد براءته منها، معتبرا أن الهدف من هذه الملاحقة يتمثل في «معاقبته» على تصريح إعلامي أشار فيه إلى دور جهاز مراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية) في قمع المعارضين وتدبير الشأن السياسي والإعلامي بالمغرب . »

شاهد أيضاً

شكاية الخونة جعجعة بلا طحين .

في الوقت الذي يخوض فيه الشعب الصحراوي معارك متعددة عسكرية ,ديبلوماسية ,اعلامية و ثقافية ، …

عندما يختلط الكذب والحقد , تاكد ان هناك خائن اسمه الفاظل ابريكة .

على الرغم من أنهم يدعون زورا وبهتانا بأنهم صحراويين قلبا وقالبا، ألا أنهم فى حقيقة …