رسالة من الاسرى المغاربة السابقين للملك , هل يستوعب الخونة والعملاء الصحراويين الدرس؟ فيديو “

ان الواقع البئيس الذي يعيشه الجنود والاسرى المغاربة الذين افرجت عنهم الدولة الصحراوية بعد وقف اطلاق النار الذي انهى اكثر من 16 سنة من المواجهة العسكرية ,عنوان كافي ليفهم الخونة والعملاء الصحراويين اي مصير ينتظرهم , وانه لولا الجبهة ونضالات الشعب الصحراوي لما كانو اكثر بؤس من المغاربة انفسهم .

ليس غريبًا أن تجد من يخالفك الرأى أو حتى يغضب منك ويعارضك بشدة إن تطلب الأمر، وهناك بالفعل مئات  الحالات المواطنين يختلفون معالقيادة   وقراراتها،  ويعلنون هذا بكل حرية وينتقدون ويعلنون مواقفهم.. لم يخوّنهم أحد ولم يتجاوز فى حقهم بل يستمع إليهم ، ويناقش أفكارهم.

لكن أن يصل الأمر إلى تجاوز كل شيء وتخطى كل الخطوط الحمراء للوطن والوصول إلى مرحلة الخيانة العلنية على الهواء ودون أدنى خجل فهذا ما يستحق أن نقف عنده ونسأل من يسقط فى هذا الوحل.. لماذا تخون بلدك؟لماذا وصلت بك البجاحة إلى حد العمالة  وقبلت أن تكون خنجرا مسموما فى ظهر وطنك وتقبض كى تسيء إليه وتهاجمه وتشوهه وتحصل على مقابل هدمه؟كما هو الحال للعديد من امثال الكورديكن اميلاي ابا بوزيد والمختث الفاظل ابريكة والجلاد الفاسق اكاي سيدي يوسف والمنافق العميل احمد خر الصاروخ واللص والخائن مصطفى سلمى …

بالتأكيد من يدفع للخونة لا يعنيه كم يدفع ولمن وما مصير الخائن الذى قبل أن يعمل تحت أمره ,لأن من يدفع لا يخسر شيئا فهو يحقق أهدافه أيا كان حجمها أو نسبة ما تحقق منها بأقل الخسائر ودون أن يتورط بشكل مباشر، ومن يدفع لديه استعداد ليدفع لعشرة أضعاف من يدفع لهم الآن، لكن الذى يخسر بحق هو الخائن نفسه فمهما اعتقد أنه مهم، ومهما كذب على نفسه وخدع الناس بتصوير نفسه على أنه يناضل , فإنه فى النهاية سيقف أمام المرآة بعد أن ينفض المولد، وسوف ينفض يوما دون شك، ليجد نفسه حقيرا لا قيمة له ولا ثمن، ولا وطن، فبلده الذى خانه وقبل أن يتآمر عليه ويشارك فى هدمه لن يقبل أبداً أن يعود إليه ِ، والبلد الذى استعمله سيلقيه فى أقرب سلة مهملات مثل أى منديل ورقى استنفد أغراضه منه، هذا هو مصير الخائن الذى لن تنفعه دولاراته وثروته التى كونها من الخيانة والعمالة ولن تفيده الجماعة التى استأجرته ولن يفيده جهاز المخابرات الذى تاجر به واستعمله وأخذ منه أعز ما يملك، ولن ينفعه الندم لأنه ارتضى أن يكون حقيرا، ولو استرجع هؤلاء تاريخ الخونة لأدركوا معنى هذه الجريمة التى ارتكبوها وأن كل خائن ظل مصدراً للعار لأهله وملعوناً من الجميع ومنبوذاً حتى فى سيرته بعد موته، فالخائن مصيره دائماً مزبلة التاريخ يا من تدعون قراءة التاريخ.

فيديو يتضمن رسالة لملك المغرب من الاسرى المعاربة الذين تم الزج بهم في معركة خاسرة وتم رميهم للشارع يواحهون مصيرهم بنفسهم , ونعتذر لبعض الكلمات التي جاءت في تدخل احدى الاسرى نتيجة الحرقة التي يعيشها .

 

شاهد أيضاً

شكاية الخونة جعجعة بلا طحين .

في الوقت الذي يخوض فيه الشعب الصحراوي معارك متعددة عسكرية ,ديبلوماسية ,اعلامية و ثقافية ، …

عندما يختلط الكذب والحقد , تاكد ان هناك خائن اسمه الفاظل ابريكة .

على الرغم من أنهم يدعون زورا وبهتانا بأنهم صحراويين قلبا وقالبا، ألا أنهم فى حقيقة …