خرجة مجموعة الاستسلام “مع عمر هلال “الإفك الاستخباري, فقاعة دعائية سرعان ما تبددت ولم تصل لمبتغاها!

خلال الايام الماضية عمم خبر على بعض وسائل الاعلام المغربية لمسرحية جديدة  من انتاج  المخابرات المغربية, و اخراج  السكير عمر هلال التي قام بها باسم مجموعة الاستسلام ولعبت فيها فرنسا الدور, بطلبها غينيا الاستوائية توزيع رسالة على اعضاء مجلس الامن  ، وتمثيل  الخائن لحويج احمد دور كونبارس في اخر المشهد .

يعد هذا الموقف المخزي ثبت فعلا ان الخائن لحويج احمد ماهو  الا ظاهرةٌ صوتية أو مجرّد “فقاعة صوتية ,صنعت بمصانع المخابرات المغربية ، ولكن الامر بقي  مُجَـرّدَ خبر عابر للاستهلاك الإعلامي فقط الموجه للمغاربة ، بدليلِ انه لم يحظى حتى بالتغطية التي كان مبرمجا لها , خاصة ان الاحتلال المغربي كان قد خطط سنة 2016 العمل على تكسير تمثيلية الجبهة وخلق اطار موازي يقوده الخائن لحويج  احمد, ووفر للعملية كل الموارد المالية والبشرية والاعلامية لكي تكون الضربة القاضية لمشروع الاستقلال وتصفية القضية الوطنية بفرض امر واقع ,وانه لاتفاوض مع البوليساريو لانها  لا تمثل الشعب الصحراوي بما في ذلك المخيمات خاصة انه يسوق ان المناطق المحتلة بها تمثيلية للسكان منتخبة بشكل ديمقراطي ,  ولا خيار اخر غير الحكم الذاتي , لكن رياح  الجيش الشعبي وضرباته  اتت بما لاتشتهيه سفن  الاحتلال واعوانهم من الخونة والعملاء الذين راهنو على ان الجبهة لا تستطيع ان تتخذ قرار العودة لخيار الحرب ,وهو ما يتيح لهم تمرير مؤامراتهم بكل سهولة واجبارها على الاذعان والرضوخ لرغباتهم .

هل اتضح لكم الان ما كنا نقوله عن الخائن لحويج احمد منذ خرجاته الاولى وهو يزيف الحقائق  ويخادع فيجعل الضحية هي الجاني ويبرئ المعتدي ويناصره ويعمل على تجميل صورته؟ لأَنَّه ارتمى بين احضان المخابرات المغربية  ينفذ ما يملى  عليه لإخضاع الشعب الصحراوي وهيمنتهم عليه .

ان هذه الخرجات  في حقيقَة الأمر مُجَـرّد فقاعات إعلامية تخدُمُ سياسَةَ المراوغة التي تهدف أولاً وأخيرًا إلى خدمةِ أهداف العدوّ ليجعلوها حُجّـةً على الشعب الصحراوي وأنهم دعوا للسلام ولم تستجب الجبهة إليه، ولكن مثل هذه الممارسات والمغالطات لم تعد تنطلي على أحد.

الشعب الصحراوي  يبحث عن السلام دائماً ويمد أيديه للسلام الذي يضمن حرية واستقلال الصحراء الغربية . ووقف كُـلّ صور العدوان و جرائمه ,  لكن كذلك  ما عليه إلا أن يستمر في الدفاع عن أرضه حتى تحرير آخر شبر وأن ﻻ يلتفتوا إلى خداع العدز وأذيالهم من امثال مجموعة الاستسلام وغيرهم من العملاء و الخونة  ومَن على شاكلتهم  ومَن أعمى الله أبصارهم وبصيرتهم فهم ﻻ يعقلون.

 

شاهد أيضاً

شكاية الخونة جعجعة بلا طحين .

في الوقت الذي يخوض فيه الشعب الصحراوي معارك متعددة عسكرية ,ديبلوماسية ,اعلامية و ثقافية ، …

عندما يختلط الكذب والحقد , تاكد ان هناك خائن اسمه الفاظل ابريكة .

على الرغم من أنهم يدعون زورا وبهتانا بأنهم صحراويين قلبا وقالبا، ألا أنهم فى حقيقة …