شكاية الخونة جعجعة بلا طحين .

في الوقت الذي يخوض فيه الشعب الصحراوي معارك متعددة عسكرية ,ديبلوماسية ,اعلامية و ثقافية ، تطل علينا من حين لٱخر أصوات نشاز يحاول أصحابها المغردون خارج السرب اجترار ما طاب من أوهام  تعفنت  في مخيلة ساسة الاحتلال ,
فما يزال الطابور الخامس من الخونة والعملاء الصحراويين يعتقدون ان شطحاتهم الفلكورية بقيادة  اوركسترا من المخابرات المغربية قادرة على القضاء على المشروع الوطني الذي كلف الشعب الصحراوي غاليا .
فجعجة حديث الأوهام وصراخهم كلما طرأ حادث لم يكن متوقعا ستظل كما هو حالها في السابق بلا طحين
فدروس الماضي كفيلة بتذكير الخونة والعملاء ان الثورة متوارثة ,وهي امتداد طبيعي بين الاجيال  ستبقى بحول الله راسخة على اديم هذه الارض رسوخ جبالها .
كلّ تلك “الضجّة” لا علاقة لها بـ”الحلقة الصغرى”، المتعلق بالرئيس بل انها تدخل في اطار عملية  تشويه نضالات الشعب الصحراوي ,وأن سعي الاحتلال المغربي استعمال هذه الادوات التافهة التي تجمع بين كل منحرف سكير وشاذ تافه  من امثال المخنث الفاظل ابريكة و الكورديكن اميلاي ابا بويد والسكير محمد علوات والعاهرة لمبيدلة … يملؤون مواقع التواصل الاجتماعي  بتصريحات من الأوهام لم ,وانها لن يجد آذانا صاغية بين الصحراويين لانها اوراق محروقة انكشف امرهم ولم تعد حيلهم  تنطلي على احد والشعب الصحراوي  اقوى من أن يؤثر عليها كلام  هؤلاء التافهين ستذروه الرياح في مكان سحيق… ويموت حتما كما تموت حروف نزار قباني .

يكاد من يعاين المشهد بعد الضجة التي احدثت بشان تواجد الاخ الرئيس والامين العام للجبهة ابراهيم غالي  باسبانيا ,انها ماهي الا استمرار لحلقات اللغط التي تعودنا عليها كنهج سياسي واعلامي  يعتمده الاحتلال في حربه النفسية والمعنوية على شعبنا , لكن اثبتت الايام ان  ذلك كلَّه ليس إلاّ كلاما تذروه الرياح إلى مكان سحيق!

مرضى الخيانة لديهم نزوع مرعب، وأمانٍ وآمال وطموحات، أن يروا شعبهم قد انهار وسقط، مثل العديد من الدول و، ولا يزعجهم أن يتقسم ويتحول إلى أطلال، تنعق فيه الغربان، اعتقادا منهم أن «الغطسة » فى رحيق الخيانة سيستمر، سواء فى الخارج ، أو في المدن المحتلة وبمخيمات العزة والكرامة، ودون إدراك حقيقة واضحة وضوح الشمس فى كبد السماء .

ونظرا لاستمرار ممارسة هؤلاء للخيانة، حتى كتابة هذه السطور، وتماديهم فى الاستمتاع بهذا المرض، نقولها وبوضوح: لكل داء دواء يستطب به.. إلا «خيانة الوطن» أعيت من يداويها..!! لذلك لن تفلح جلسات علاج لهؤلاء، أو تأسيس مراكز طبية، متخصصة فى إزالة هذه الأورام، وأن قانون «العزل» الطبى، مطلوب تطبيقه عليهم وبحسم..!!

 

 

شاهد أيضاً

هل اتاك حديث لحويج احمد ,من اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار ؟

لقد اظهرت التحولات الحاسمة التي تمر بها القضية الوطنية مغادن الناس, كما كانت المرحلة الاخيرة …

انكسارات العدو ,تدفع اذنابه للتحريض على الاحتجاج ,واستغلال براءة بعض الصحراويين .

كلما حققت القضية مكاسب سياسية وديبلوماسية وعسكرية , تعمد دولة الاحتلال من خلال اذنابها المتلونين …