الشكاية الكيدية ,سهم قضائي دعائي وسياسي, يرتد إلى خاصرة مخابرات الاحتلال واعوانه .

يعيش الاحتلال وعملاءه من الخونة والعملاء على وقع الصدمة بعد ان طوى القضاء الاسباني  الملف ,ورفض اي اجراء احترازي في حق الامين العام للجبهة ورئيس الدولة الاخ اابراهيم غالي, وهو ما جعل استعمال كافة الاوراق الابتزازية التي استعملها الاحتلال المغربي بمشاركة ادواته كالخائن  والعميل لفويظل كل أحلامهم سراباً وهك  يعتقدون  أنهم نجحو في ممارسة الضغط والابتزاز ظنا منهم ان القضاء الاسباني لا يختلف عن قضاء التلفون والرشاوي والهبات المادي بالمغرب .

وقد كشفت الايام  خلال العميل ذاته  لفويظل ابريكة الذي هلل وطبل بعد تنفيذه اوامر اسياده واولياء نعمته من المخابرات المغربية بوضعه شكاية كيدية ضد احد رموز الدولة والحركة لغايات سياسية خبيثة المراد منها النيل من سمعة الشعب الصحراوي وكان الخائن والعميل مولاي ابا بوزيد يرد صدى صوت بقرعه طبل الصوت وتوزيع السكير محمد علوات لكل ما يصدر عنهما بارقام هواتف موريتانية وفرنسية ومغربية ,طنا منه انه قادر هلى ايهام الناس وعدم اكتشافهم لعلاقته مع هؤلاء ومع المخابرات المغربية وهاهو العدو المغربي يخلع قناع تحريك الخونة ويدخل في المواجهة المباشرة مع اسبانيا وخوضه لعبة الاتجار بالبشر بشكل رسمي المنظم بعدما استنفد كل الوسائل بما فيها ورقة الخونة والعملاء  الذين  عاشو وهماً كبيراً، وأن كل ما قدموه من خدمات لم تحقق المامول ، وأن تلك المحاولات التشهيرية والتشويهية  ضربت عمق الاحتلال في جولات الابتزاز، ليعيش خيبة أمنية واستخبارية جديدة تحت وقع هذه الصدمة بعد رد الحكوكة الاسبانية الحازم .

واوضحت سلو كات الرباط وجوقة الخونة أن هناك فهما سريعا للعمل، والدليل أن الخارجية الاسبانية صرحت سابقا في ردها على  الابتزاز  المغربي ان ليس لديها شيئا تضيقه ، ما يجعل الفجوة بين غباء المغاربة  وفهم الاسبان لاهدافهم الخبيثة  تضيق، فيما ثبت أنالشعب الصحراوي قادر على مواجهة التحديات  وإثبات نفسه بعدما كان الاحتلال يظن أنه يحقق إنجازات كبيرة، لكنه شعر بخيبة أمل، باخفاقها في كل مناورتها الرامية الى فرض امر واقع على الصحراويين وعلى المجتمع الدولي .

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

هل اتاك حديث لحويج احمد ,من اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار ؟

لقد اظهرت التحولات الحاسمة التي تمر بها القضية الوطنية مغادن الناس, كما كانت المرحلة الاخيرة …

انكسارات العدو ,تدفع اذنابه للتحريض على الاحتجاج ,واستغلال براءة بعض الصحراويين .

كلما حققت القضية مكاسب سياسية وديبلوماسية وعسكرية , تعمد دولة الاحتلال من خلال اذنابها المتلونين …