هل يسائل اللص “حمادة لبيهي” نفسه عما اقترفه من سرقة وتسديد ديونه ؟

بلغ  الاحتلال المغربي ووسائل اعلامه  مرحلة من السخافة لم يسبق لها مثيل من قبل … برامج عشوائية تستضيف كل تافه وسخيف من مخلفات برامج التواصل لاستضافات لنسخٍ مكررة ومشتركة بالغباء والسذاجة , ومن حسنات تخبطهم وارتباكهم وكلما ضاقت بهم ووجدو  انفسهم في عزلة ,يحاولون التنفيس من خلال بعض التافهين  الفاقدي المصداقية ,والمنبوذين شعبيا فارغة ولا تعرف الااحداث الضجيج , لينوبوا عنه في ترويج اكاذيبهم وافتراءتهم , على غرار الخائن حمادة لبيهي الذي  , امتهن الخيانه والنذاله كمهنه تؤمن له بعض الدراهم  وهو الذي يوجد قيد البحث من طرف العديد من المواطنين الصحراويين بالمخيمات والجزائر وموريتانيا نهبهم اموالهم وممتلكاتهم, ولم يجد من الحلول سوى الفرار نحو المغرب وارتداء ثوب المحلل السياسي والناشط الحقوقي ,  والانكى من هذا ان هؤلاء  اكثر كذبا من المغاربة  انفسهم لا بل ان المغاربة  اكثر وضوحا في عداءهم للصحراويين  من ثلة الخونة  الذين هم اشد الاعداء اللدودين لكل ماهو صحراوي وطني . ويهرولون كالكلاب الرخيصه والضاله لمشاركة الاجتلال  في نهش اللحم الصحراوي ,فقدوا عرق الحياء الاخير وصاروا  يكيلون الاتهامات للشعب الصحراوي  لتبرير خيانتهم وعمالتهم سماسرة البغاء السياسي مقابل الراتب وارضاء الاحتلال .

رعاة  مشاريع الانحطاط والاستسلام , يظنون خطأا ان الشعب الصحراوي المكافح وشرفاء القضية لايعرفون نواياهم واهدافهم اشباه الرجال يهرولون  الى احضان الاحتلال  بهدف توطيد احتلاله لوطننا ودعم وجوده. ولان الوهم أكل دماغ حمادة لبيهي  تماما، لازال يواصل عبثه وهراءه وكلامه الفارغ الذي يتحدث  فيه عن   الامين العام للجبهة ورئيس الدولةالمناضل ابراهيم غالي  .

بات التوافه علماء في الفيزياء، وأطباء في علوم الأمراض، وأساتذة في بحور العلم، ونوابغ في دروس المنطق والفلسفة،  ولا غرابة ان نرى التافه حمادة لبيهي يتقدم المشهد الاعلامي كبوق لدعاية العدو ، لان الاحتلال لم يجد سوى ان يعرج منحنى الصعود نحو القاع ليفسح المجال للابتذال والتسطيح , وهو الذي لم يجد سوى الفاسق اميلاي ابا بوزيد والعميل لفويظل ابريكة والسكير محمد علوات  والتافه عيوش… كادوات لتمرير  دعايتهم البالية  .
.

 

.

 

شاهد أيضاً

هل اتاك حديث لحويج احمد ,من اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار ؟

لقد اظهرت التحولات الحاسمة التي تمر بها القضية الوطنية مغادن الناس, كما كانت المرحلة الاخيرة …

انكسارات العدو ,تدفع اذنابه للتحريض على الاحتجاج ,واستغلال براءة بعض الصحراويين .

كلما حققت القضية مكاسب سياسية وديبلوماسية وعسكرية , تعمد دولة الاحتلال من خلال اذنابها المتلونين …