المخزن يهين عائلة المرحوم مولاي عباس ,فلتنتظر البقية الاسوء .

الاحتلال المغربي يتجدد ولا يتغير, ونتشابه  سياسته بين مقدماته اليوم، ومثيلاتها مع بداية  احتلاله لوطننا . فالشوفينية والحقد والإقصاء والتهميش والانتقام ما يزال كما كان حتى مع اولئك الذين يخدمونه ، بحيث ان دولة الاحتلال  لم تتخل عن المعالجة القمعية  المصبوغة بالعنف والانتقام، . هذه المعالجة كانت في مراحل معينة تستهدف انصار الاستقلال الذين يجاهرون بمواقفهم لكنها   وصلت إلى مستوى خطير جدا. لم يَظهرالاحتلال  عبر تاريخ تعامله مع الصحراويين الذين خدعوا في الشعارات المرفوعة وتمكينهم من بعض الامتيازات المرحلية ويتعامل معهم  بمنطق من يملك القوة المطلقة. وإذا ما “استجاب” يوما ما، فإنه يُلبس ذلك بلبوس “الرضا” عن الرعية، والرضا عاطفة تخضع لتقلبات الأمزجة، وليست سياسة ومنهاجا يوصلا للعدالة الاجتماعية  والديموقراطية وحقوق  الانسان كما كانو يحلمون . هل فهم المغرر بهم  من الصحراويين الان بعد  ما وقع لعائلة المرحوم مولاي عباس التي تم رميها للشارع دون رحمة ودموع ابناءه تذرف ليس لانه تم اخراجهم من الفيلا بحي الرياض ولكن نتيجة للحكرة ، وسياتي دزر البقية لتفهم.

في محاولة بسيطة لاستقراء التاريخ، يمكن ملاحظة شيء ثابت في تعامل المخزن مع المغرر بهم  باعتبارهما تخلوا عن مواقفهم الداعمة لحرية الشعب الصحراوي واستقلاله  وكانو يعتقدون ان قرارهم صائب وان المغرب تغير وانهم التقطو ذلك ، لكن دولة الاحتلال  دائما تستخدم أساليب ثابتةلاستقطاب الصحراويين  بالإغراء (المادي) تارة، وبالغواية (إشراك أفراد معينين في سلطة شكلية) تارة أخرى. وهذه السياسة أثبت الزمن عدم جدواها، بل تحمل في أحشائها طعم لقتل كبريائهم وترويضهم . حدث هذا مع العديد من القيادات السابقة في البوليساريو الذين خذلو شعبهم واارتموا بين احضان افعى  لا ترحم ، وكالعادة وجدو انفسهم في القاع دون اعتبار ولا تقدير واصبحوا ديكورات يتم الاستعانة بهم وقت حاجة دولة المخزن لخدماتهم .

ما وقع لعائلة المرحوم مولاي عباس  يوضح لمن يريد أن يفهم أن سياسات دولة الاحتلال تجاه الصحراويين ، سياسات عقيمة وفاشلة. فقد فشل فشلا ذريعا في إيجاد “حاضنة” دائمة له رغم أساليب الغواية والضغط والإكراه. فشل خُدامه القليلون في تقديم “وصفة” جاهزة لتمكينه من بسط السيطرة  على الشعب الصحراوي بلا مقاومة رغم المسكنات والمهدئات الظاهرة. والخطورة في كل هذا، أنه بقدر ما يفشل المخزن في اختراق جدار الشعب الصحراوي المتماسك، بقدر ما يكون رد فعله قويا ودمويا إذا سنحت له الفرصة.. ولقد فعلها في السابق بلا حرج ورمى بكل بالعديد من الصحراويبين الى سلة المهملات , اين احمدو اسويلم  واين ابراهيم حكيم واين ايوب لحبيب واين حمتي الرباني وعمر الحضرامي الذي فضل عنه المخزن مهرب المخدرات بلفقيه واين كجمولة منت ابي … ؟ .

تذكروا جيدا ان المخزن تخلى عن خادمه الوفي ادريس البصري ومنع الناس حتى من تنظيم حفل عزاء , تذكروا انه تخلى عن الياس العمري والباكوري … واخرين مغاربة اجتهدوا لخدمة النظام هل تستفيق البقية من الصحراويين الذين يعاندون شعبهم وينتظرهم المصير الصعب من المخزن

عسى الا تضيعو هذه الفرصة لاعادى مراحعة مواقفكم وتعودون الى حضن شعبكم  فيضيع موعدنا مع التاريخ.

شاهد أيضاً

هل اتاك حديث لحويج احمد ,من اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار ؟

لقد اظهرت التحولات الحاسمة التي تمر بها القضية الوطنية مغادن الناس, كما كانت المرحلة الاخيرة …

انكسارات العدو ,تدفع اذنابه للتحريض على الاحتجاج ,واستغلال براءة بعض الصحراويين .

كلما حققت القضية مكاسب سياسية وديبلوماسية وعسكرية , تعمد دولة الاحتلال من خلال اذنابها المتلونين …