المغرب اضحى دولة مارقة ,تسير على طريقة المافيا .


خلال السنوات الاخيرة اثبتت دولة الاحتلال المغربي انها دولة مارقة  تخضع لنظام قمعي يعتمد على القوة والبطش  في بسط نفوذها على المواطنين المغاربة  وإرهابهم من خلال عصابات أمنية متعددة تتبع للنظام الملكي مباشرة بحيث تمارس أعمال الإعتقال والتعذيب  بدون أي محاسبة أو رقابة عند أي كلمة نقد للنظام ولو كان إيجاياً .
و اصبح واضحا ان تغطي أعمالها  المؤسسات الأمنية في تمجيد الملك  وتأليهه إذ تعتبره مصدر السلطات والوحي والعبقرية والإلهام نظراً لتفكيرها الإنتهازي في التسلط على الناس ، فاصبح أسيراً لهذه الأجهزة المجرمة وقد استبد به الغرور وسهلت له أمر نهب الأموال العامة والخاصة بشكل متواصل لتغطي نهبها وسرقاتها وإساءاتها للمواطنين المغاربة  .
لذا فإن دولة الاحتلال المغربي اضحت أشبه بعصابات تتوسل الإثراء كيفما كان مع فرض الهيبة والخوف الدائم والرعب بتغطية إعلامية مخادعة تدعى العدالة والنضال والحرية ، يسوقها حشد كبير وضخم من المـأجورين تبث أكاذبيها بين العامة من المتعلمين والمعقدين وعديمي الثقافة والأخلاق والقيم ، من الإنتهازيين المتسلقين والمستفيدين والأزلام وفاقدي الشخصية الذين يبحثون عن منبر إعلامي يبرزون فيه ولو لمرة واحدة في حياتهم ولو بين عشرة أشخاص .

ورغم ذلك فلا مكان للقيم لدى الدولة المغربية مع طاقم مراهق سياسيا , لاتفرق بين الوطنية والخيانة ولاتجد حرجاً في العمالة والتبعية للدول الكبرى من أجل الإحتفاظ بسلطتها القمعية ونهب موارد الشعب المغربي والصحراوي   .
بجيث انها اصبحت  خارجة عن القانون الدولي بعد رفضها للعديد من قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن ومجلس السلم والامن الافريقي وقرارات المحكمة الاوربية ,وتريد فرض ارادتها على الشعب الصحراوي كما اضحت  لاتعترف بأي قيم أو أخلاق وتسخر اموال شعبها الفقير والمعدم من أجل استمرار النظام غلى  ضعفه وقلة حيلته وتدبيره .
و اصبح محل خطر لكافة جيرانه بسلوكاته  اللاأخلاقية الخارجة عن العقل والمنطق حتى بات يعتقد ان النظام الملكي مختلاً أو به شىء من الجنون أو الإنفصام ، لأن علاقات الدول تقوم على تبادل المنفعة من أجل مصالح شعوبها وفق قواعد عالمية معترف بها ، ووالنظام هو من اجل حماية  شعبها لالقتله  كما حصل مؤخرا بالدفع بالالاف للموت من بينهم 1500  طفل قاصر والتسلط على مقدراته ونهبه .

ان المخزن اصبح عاجزا عن حل ازماته لدى يرى ان الحل هو افتعال الازمات ولو  بخروجه على التقاليد والأعراف والإعتداء على مواطنيها وجيرانه والدول الأخرى مع استعمال كل الوسائل بما في ذلك تهريب المخدرات برعاية رسمية من مؤسساته الامنية على غرار ما يقوم به في تنظيم الهجرة السرية ,وإنفاق الأموال الباهظة على حساب نهوض الشعب المغربي  فإن تصرفات ساسته  تثبت جنونهم بتهديد دول الجوار  وفقدانهم للتفكير والعقلانية  ، لأن تبادل المنفعة يقتضي إحترام كل دولة لحدود الدول الأخرى وإقامة العلاقات معها على اسس القانون الدولي القائم على الإحترام وحسن العلاقة والجوار .
أما أن تكون العلاقة بالتهديد والتهويل واحتلال أراضي الآخرين ، ولايستبعد ان يقدم على المزيد من الحماقات التي قد تنتهي بنهاية مأساوية كارثية على غير ماتتوقع دولة الاحتلال المغربي  . إذ إن مقياس قوة الدول هو بقوة إقتصادها ونقدها الوطني لابأعمالها القمعية لشعبها و الاعتداء على شعوب الدول الآخرى وتهديدها .

شاهد أيضاً

هل اتاك حديث لحويج احمد ,من اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار ؟

لقد اظهرت التحولات الحاسمة التي تمر بها القضية الوطنية مغادن الناس, كما كانت المرحلة الاخيرة …

انكسارات العدو ,تدفع اذنابه للتحريض على الاحتجاج ,واستغلال براءة بعض الصحراويين .

كلما حققت القضية مكاسب سياسية وديبلوماسية وعسكرية , تعمد دولة الاحتلال من خلال اذنابها المتلونين …