يُبالغون في تلميع صورهم البشعة وإضفاء مسحة من النصاعة والبياض على تاريخهم الأسود وعلى صفحاتهم الملطخة بالدم ويجتهدون في الإجادة في فن التملص من الاقرار بالحقيقة والهروب الى الامام , والتباهي بإنجازات وهمية وتنافس اعلامه الماجور على طمس الحقائق عن عين المواطن المغربي  المكلوم  الذي لم يعد يفوته إنغماسهم في مهاوي الفضائح كما حصل مع الدفع بالاطفال الى الموت والانتحار من اجل مكاسب سياسية ، الأمر الذي أوصل دولة الاحتلال  إلى حالة الإفلاس والذي بات يدرك جيداً أن ادعاءاتهم ليست سوى محاولات يائسة وغبية للهروب نحو الأمام ودفن رؤوسهم في الرمل وأنه لم يعد ينطلي عليه خداعهم وأباطيلهم وأنهم هم الأغبياء.

فإن الغبي هو من يستغبي الناس.