بعد صفعة البرلمان الاوربي , هل ينتهي زمن العبث االمغربي بالقانون الدولي ؟

منذ مدة والنظام الملكي بالمغرب وساسته يمتهنون استراتيجية تأثير عن طريق الإغراءات المالية والاستثمارات الخاسرة وشراء كل شيء بائر.  فقد استعملو  سياسة التسلط على الشعبين الصحراوي والمغربي وخيراتهما وتهريب المخدرات وتبييض اموالها  كقوة ضرب مالية من أجل أهداف خبيثة ، ولم تكف عن توزيع الأموال على جيش من المرتشين في دول العالم . ومن الوجوه الاعلامية والسياسية والرياضية والثقافية …التي اعتادت قضاء فترات الاسجمام بالمدن المغربية طنجة – مراكش – اكادير – الصويرة ,,,  من بينهم رئيس الحكومة الاسبانية السابق ثاباتيرو وفيبليبي غونزلبيس  ورئيس فرنسا السابق ساركوزي  الس إذ وظفت  العديد منهم بحملة دعائية لصالح الترويج لكل المشاريع السياسية الكاذبة بما في ذلك الحكم الذاتي ، وهم يعلمون علم اليقين أنهم لايعلمون شيئا عنها ويجهلون تفاصيلها .ولا  للواقع،

 بعد الوزير الفعفاع صلاح مزوار ياتي الدور على ناصر  بوريطة  كوزير خارجية تحول الى  محل سخرية حتى من بعض المغاربة الذين كانو يصفقون له ويصفونه “بلمقص ” لكن ما لم يكن في حسبانهم ان كل ما يقدم عليه هو ارتجال لصناع القرار الذين كانو يعتقدون انهم يمتلكون اوراق الضغط التي تجعل من كل دول العالم تصطف خلفهم ويسوقون هذا الاعتقاد للشعب المغربي بحيث ا ن ناصر بوريطة من شدة غروره وغباءه في ان واحد اعتاد على تقديم شهادات حسن سلوك لجهات داخلية وخارجية.  كما انه أضاف مأثرة جديدة إلى مآثر العهد في تخريب العلاقات المغربية الاوربية .

وان عمله  لا يمت للعمل الدبلوماسي بأي صلة، وهو يشكل جولة من جولات العبث والتهور بالسياسات الخارجية المغربية التي  اعتمدها النظام الملكي ، وتسببت بأوخم العواقب على المغرب  ومصالح أبنائه في البلدان الاوربية .

لقد ابانت الصور البشعة لرمي الاطفال المغاربة بالبحر, وفتح الطريق امام هجرة جماعية من تنظيم رسمي لدولة الاحتلال المغربي كردة فعل سياسي على الموقف الاسباني من الصحراء الغربية ,عن بلادة سياسية خطيرة ,جعلت من المغرب دولة مارقة تشكل خطرا على جيرانها, و أصبح واضحا لدى الكثير من أنه آن الأوان لوضع حد لهذا التهور الصبياني الذي لا يخرجى عما يقوم به العصابات في ممارستهم الابتزاز بكل اشكاله من اجل تحقيق مكاسب لهم , وكان قرار البرلمان الاوربي اليوم  الذي وجه رسالة  واصحة لهؤلاء المغامرين  مفادها انه لن يقبل بالابتزاز تحت اي ظرف, وان محاولة عزل اسبانيا عن الاتحاد الاوربي هي محاولة يائسة ومرفوضة .

ورغم  ان  الاحتلال المغربي في ازمته مع الاتحاد الاوربي حاول استدراك اخطاءه  من خلال اعلان الملك عن عودة  الاطفال القاصرين المهاجرين السريين بكامل دول الاتحاد, و جعل الازمة حصرية مع اسبانيا , الا ان تلك المناورات والتبريرات المرتبكة لم تنطلي على احد ، واترتفع اليوم أصوات كثيرة بالبرلمان الاوربي  تطالب بفسخ العلاقة مع المغرب ومنهم من ذهب الى الدعوة بالاعتراف بالجمهورية الصحراوية كدولة قادرة على الايفاء بضمان الاستقرار والامن بالمنطقة .

فهل جاء زمن إنهاء العبث الذي يدفع به النظام الملكي باتجاه بلدان الجوار ؟

شاهد أيضاً

هل اتاك حديث لحويج احمد ,من اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار ؟

لقد اظهرت التحولات الحاسمة التي تمر بها القضية الوطنية مغادن الناس, كما كانت المرحلة الاخيرة …

انكسارات العدو ,تدفع اذنابه للتحريض على الاحتجاج ,واستغلال براءة بعض الصحراويين .

كلما حققت القضية مكاسب سياسية وديبلوماسية وعسكرية , تعمد دولة الاحتلال من خلال اذنابها المتلونين …