اجراء الخبرة الطبية على العميل “الفاظل ابريكة” سيكون اخر مسمار في نعش محاولات تسييس القضاء الاسباني .

العدو المغربي وعملاءه  يمرون في حالة اضطراب بعد فشل مخططاتهم”.

ان  سقوط مؤامرات الأعداء  بعد 13 نوفمبر انعكست عليهم وأصبحوا اليوم محل سخرية الجميع، واعادت القضية الوطنية للواجهة ، وفضحتهم العديد من الاحداث كان اخرها رحلة رئيس الدولة والامين العام للجبهة المقاتل ابراهيم غالي في رحلته العلاجية باسبانيا التي اظهرت انهم  يفتقدون إلى الحكمة، والعالم اليوم ينتظر اليهم بالدولة المارقة التي تضحي بابنائها وترميهم في مواجهة الموت من اجل مقايضة رخيصة وابتزاز سياسي فظيع  ,الان  يمرون في حالة اضطراب،و فاقدين  للتوازن، واصبحو مجبرين  على التراجع رويداً رويداً”. هاهم اليوم وبعد فشلهم  يظنون أنهم يستطيعون خداع الاتحاد الاوربي  بقليل من الحلوى المسمومة ومحاولة عزل اسبانيا “

إن الجميع اصبح يعلم أن “سياسة الضغط الاقصى في اعلى درجاته قد هزمت بعد تعاون الرئيس مع القضاء الاسباني و شجاعة وان ذلك القرار الحكيم افشل المؤامرة ولا يعني نهاية المعركة بل هو هزيمة سياسة البلطجة التي تمارسها دولة الاحتلال بمساعدة الخونة والعملاء .الذين ورطهم في معركة يدرك انها خاسرة خاصة اذا ما علمنا ان الدفاع طلب نهار اليوم بسؤال لقاضي التحقيق   عن عدم وجود أى علامات ظاهرة من تلك الإصابات قرر أن آثارها زالت لأنها منذ فترة طويلة . مطالبا بتوقيع الكشف الطبي عليهم ، مؤكدا  أن  ادعاءات التعذيب  التى تعرض لها المشتكون اثارها يسهل اكتشافها حتى وان كانت الواقعة مرت  عليها سنتين اوسنوات ، وذلك من خلال الفحص والأشعة التى تراها مصلحة الطب الشرعى مناسبة  اضافة الى الخبراء في التعامل مع الأدلة الجنائية المتعلقة بادعاءات التعذيب وسوء المعاملة.وانتظروا الحقيقة بعد الحصول على نسخة من الحكم وماهي تصريحات الشهود ومن كان منهم على صدق ويرى الاشياء يعين الوطن بعيدا عن البهرجة التي يراد منها اشياء سناتي على ذكرها في وقتها .

واقع الأمر أن العدو وعملاءه يسعون بكل الوسائل والسبل الممكنة للتخلص من الرئيس والامين العام للجبهة   ابراهيم غالي ؛ كي يسهل عليهم تنفيذ مؤامرتهم بتقسيم الشعب الصحراوي ، وتفتيت الحركة في وقت لاحق؛ بعد إغراقها بالفوضى والصراعات الداخلية. لكن يبدو بأنه قد سقط من حساباتهم حقيقة أن قوة ابراهيم غالي   مستمدة من دعم شعبه له، وهذا الشعب هو الذي أفشل موحدًا  العديد من المؤامرات  والدسائس ، وبالتأكيد لديه القدرة على تقديم الكثير من القادة أمثال ابراهيم غالي ؛ فهل بمقدورهم هم القضاء على الشعب الصحراوي  بأكمله؛ كي ينجزوا مشروعهم الشيطاني.

 

شاهد أيضاً

محمد سايكس بيكو… محاولة لفهم العقل المغربي.

كل الأنظمة في المنطقة المغاربية مسؤولة بقدر ما على الإخفاق في البناء وفتح المغاليق وإيجاد …

تقرير: المغرب حاول التنصّت على الآلاف من أرقام هواتف.

تداولت صحف واشنطن بوست وغارديان ولوموند وغيرها من وسائل الإعلام الإخبارية العالمية، خبر كون البرنامج …