العميل الفاظل ابريكة ,قد يواجه عقوبة السجن بسبب شكايته الكيدية .

شائعات وأكاذيب عديدة سعت المخابرات المغربية لترويجها عن طريق عملاءها  حول مزاعم التعذيب  وحاولت استخدام تلك المزاعم للتحريض على القيادة الصحراوية ، ومحاولة تشويهها، وهي الأكاذيب التي فضحتها الوقائع والاحداث التي رافقت وصول الرئيس والامين العام للجبهة المقاتل ابراهيم غالي قصد العلاج من فيروس كرونا

الاحتلال المغربي سعى خلال تلك الفترة ، استغلال الحالة الانسانية لاغراض سياسية خبيثة ،  وذلك بالضغط على الحكومة الاسبانية لتاييد الاحتلال الغير الشرعي للصحراء الغربية، لخدمة مصالحها، إلا أن تلك المساعي فشلت بعد أن انكشف مخططها بعد ان قبل الاخ الرئيس التعاطي الايجابي مع القضاء الاسباني وتفويت الفرصة على محاولة نصب فخ الصدام بين الجبهة واسبانيا واظهارها بالحركة التي لا تحترم مؤسسات الدولة الاسبانية وان قادتها هم مجموعة من المجرمين وتاكيد كل ما كان يروجه الاعلام المغربي عن طريق العملاء والخونة ويتعزز ذلك من خلال الفرار الذي سوق له الاعلام والمسؤولين الرسميين المغاربة .

فشل المحاولة يدفع االمخابرات المغربية الى تجددها باضافة الشهود .

تفاديا لحقظ الشكاية وارشفتها سارعت المخابرات المغربية الى اضافة الشهود كمعطى وهم محمود زيدان و زوجة العميل الفاظل عليا الساعدي فالاول جاء دون توقعات المخابرات المغربية التي حاولت الاتصال به قبل وصوله لمدريد ولم تتمكن من ذلك بعد ان غير رقمه وهو الشيء الذي اربك كل الخطة رغم ان العميل الفاظل ابريكة تحدث معه في الموضوع قبل الوصول الى جلسة المحكمة والاشكال الذي لم يكن تنتظره المخابرات المغربية ,هي طبيعة الاسئلة التي وجهها قاضي التحقيق لزوجة العميل الفاظل ابريكة باعتبارها تم الزج بها كشاهدة لم ترى شيئا, ما جعل الامر ينكشف حتى للاغبياء فبالاحرى قاضي تحقيق متمرس , تحدثت عليا الساعدي عن حالة زوجها البدنية وقالت  انه غادر العيون المحتلة في حالة جيدة وعاد نحيفا وتراجع وزنه , في اشارة الى التغدية  او في احسن الاحوال اضراب عن الطعام وهذه شهادة تدعو للسخرية والضحك .

المخابرات المغربية تورط العميل الفاظل ابريكة,وقد يكون مصيره السجن ,لانه ضلل العدالة بشكاية كيدية مدفوعة الاجر ,كان يراد منها تحقيق اختراق سياسي للشعوب الاسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي البطل و محاولة تسليط الاعلام الدولي الى ما يطلقون عليه الجرائم ضد الانسانية , لكن انقلب السحر على السحر خرج الرئيس منتصرا سياسيا و صحيا عاد سالما غانما وتعمقت الازمة بين اسبانيا والمغرب ,وتضاعف التضامن مع الشعب الصحراوي, وبرزت حقيقة عداء المغرب لجيرانه ,وعادت القضية الصحراوية للواجهة الاعلامية , وخسا الخونة والعملاء و لجموا افواههم حانثين خائبين .

شاهد أيضاً

محمد سايكس بيكو… محاولة لفهم العقل المغربي.

كل الأنظمة في المنطقة المغاربية مسؤولة بقدر ما على الإخفاق في البناء وفتح المغاليق وإيجاد …

تقرير: المغرب حاول التنصّت على الآلاف من أرقام هواتف.

تداولت صحف واشنطن بوست وغارديان ولوموند وغيرها من وسائل الإعلام الإخبارية العالمية، خبر كون البرنامج …