دولة حقوق الانسان في المغرب , من خنق الحريات العامة ,الى قمع الصحفيين ومدوني الفضاء الافتراضي.

اضحى المغرب من الدول القمعية التي لم تعد تخفي انتهاكات لحقوق الانسان وعمليات القمع الممنهجة التي تطال المعارضين  للنظام الملكي ,وفشل تسويق الصورة الوردية عن الواقع الذي يعيشه المواطن المغربي , وتسويق الشعارات الاستهلاكية لامتصاص ضغط المجتمع الدولي من قبيل الانتقال الديمقراطي وسنوات الرصاص , والعهد الجديد …

بعد قمع المظاهرات وتعذيب المعتقلين بابشع الطرق بما فيها الاغتصاب حالة ناصر الزفزافي الذي اغتصب بواسطة عصا واجبر على ترجيج عاش الملك … اثناء التحقيق واصدار احكام قاسية في حق كل المطالبين بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية  والاجتماعية  اضافة الى التضييق على النقابيين والحقوقيين ثم الانتقال الى اعتقال الصحفيين وتلفيق لهم تهم جنسية لتشويه صورتهم وابعاد اشكال التضامن معهم على المستوى الشعبي ومن المنظمات الحقوقية الدولية , وتزايدة حالات الاعتقال بسبب التدوين في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتضيات جزرية ولازالت في تزايد  .

ومنذ ايام تم اصدارحكم قاسي في حق الصحفي سليمان الريسوني خمس سنوات حبسا نافذة ,بسبب نشاطه الصحفي في وتدوينة بالفيسبوك ازعجت المسؤولين المغاربة ,وطبخو له ملفا اخلاقيا لتشويه صورته على غرار ما طال توفيق بوعشرين .

بسبب هذه التدوينة ادناه والتي لم تروق للمسؤولين المغاربة لانها تمس راس الهرم 

قائمة ببعض المتابعين بسبب مواقفهم واراءهم  سنة 2019 

 

2019.. سنة بطعم القمع في الفضاء الرقمي

 

شاهد أيضاً

“احمد بادي” الفاسد في ثوب الناصح .

احمد بادي لطالما تحاشينا ان نكشف حقيقته لاننا كغيرنا من الصحراويين كنا نتوسم فيه الخير …

جوقة الانهاك تواصل بث الاشاعة حول الحالة الصحية للرئيس لاهداف خسيسة !

الحملة الإعلامية الممنهجة التي يقودها بعض الأبواق التي عودتنا دائما على التغريد خارج السرب واختلاق …