قاضي التحقيق الاسباني سانتياغو بيراز يصفع المخابرات المغربية ويؤرشف شكاية الخونة .

انهى قاضي التحقيق بالمحكمة الوطنبة الاسبانية في مدريد سانتياغو بيراز موضوع شكاية المخابرات المغربية التي تقدم بها بعض ادواتها من خونة باسم ما اطلق عليه  جمعية الدفاع عن حقوق الانسان التي يسيرها من وراء الستار جهاز” لادجيد” والتي كانت تامل من خلالها تشويه نضال الشعب الصحراوي لدى الشعوب الاسبانية والحد من حركة التضامن التي تتمتع بها القضية الصحراوية لديهم واكد القاضي غياب الادلة الكافية وقرر ارشفتها , ويبقى السؤال هل يستوعب الخونة الدروس ويكفون عن ادوارهم القذرة , وهم الذين يشوهون كل معاني الوطنية؟

ولماذا يقومون عن عمد بالعبث ويزرعون بذور الهدم والكراهية ويتعاملون مع شعبهم  بنكران لم يسبق له مثيل؟
اعتقدوا أن المساحة الواسعة من تسامح الشعب الصحراوي  تعني التهاون و السماح لهم  بتنفيذ مخططاتهم ضد هذاالمشروع الوطني .
هم لا يريدون شيئا مما يطنطنون به ليل نهار، لا يريدون ديمقراطية ولا مساواة ولا يريدون عدلا، ولكنهم يريدون شيئا آخر، يريدون شعبا راكعا وخاضعا غير الشعب الصحراوي التي ارتضيناه وأحببناه، يريدون شيئا لن يكون مهما خططوا ورسموا ومهما لجؤوا للقريب والبعيد.
كذبوا كثيرا حتى أصبحوا يصدقون كذبهم مع مرور الزمن، ولكن هيهات هيهات أن تنطلي أكاذيبهم على المخلصين العقلاء من أبناء هذا الشعب المقدام .
أرادت اشعبنا  مرارا أن تعطيهم أعظم الدروس في التسامح وفي الوطنية  ولكنهم لم يستوعبوا الدرس كما ينبغي ومضوا في غيهم.
على مدى الاعوام الاخيرة  تفطن الشعب الصحراوي لمخطط القضاء عليه عن طريق ابناء الجلدة وقرر تعرية خططهم وتوجيه ضربات موجعة لهم وكشف مصادر تمويلهم وسعيهم للإساءة للوطن، ولكن رغم ذلك مضوا في ضلالهم منتشين بالتغطية التي تحاول عبثا أن توفرها لهم المخابرات المغربية .
لماذا يكرهون شعبهم ؟ ولماذا  اصبحت لديهم تضحياته لديهم بلا معنى على أيدي أساتذتهم الأولين.
الاجابة الشافية ان الشعب الصحراوي يعرف جيدا  موضع الألم وبين أن كثيرين ممن يرتدون عباءة الوطنية  ويتبوءون منزلة الوعظ ومحاربة الفساد والاصلاح والتغيير هم الان اغلبهم اصبح يعلن خيانته في واضحة النهار  ’وقد أساؤوا للوطن على عكس ما هو منوط بهم من ضرورة درءالانقسام  ونشر للوئام بين الصحراويين .
وبناء عليه تصبح مهمة فضح الخونة  والقضاء على خفافيش الظلام مهمة الكثير من أبناء الشعب الصحراوي وليست مهمة رجال مجموعة او موقع اعلامي معين ، فلابد من تجفيف منابع خيانة الوطن  منذ البداية. وهذا يتطلب أن يعاد النظر اعلامنا الوطني كان رسميا او اعلاما مقاوما من اجل التوجيه الفكري والاخلاقي وان لا نترك الفراغ للمتسللين ، فالمنابر الاعلامية  لا يجب أن تكون بمثابة جزر منعزلة تفعل ما تشاء وتزرع المفاهيم الهدامة والكراهية بين أبناء الشعب الواحد .

وفي انتظار سقوط اخر حلقة من شطحات المخابرات المغربية القضائية اليائسة شهر مارس المقبل التي رفعتها عن طريق بيدقها المرتزق الخائن الفاظل ابريكة تكون قد تلقت صفعة اخرى بعد هاته التي تعرضت لها اليوم .

شاهد أيضاً

“احمد بادي” الفاسد في ثوب الناصح .

احمد بادي لطالما تحاشينا ان نكشف حقيقته لاننا كغيرنا من الصحراويين كنا نتوسم فيه الخير …

جوقة الانهاك تواصل بث الاشاعة حول الحالة الصحية للرئيس لاهداف خسيسة !

الحملة الإعلامية الممنهجة التي يقودها بعض الأبواق التي عودتنا دائما على التغريد خارج السرب واختلاق …