الارهاب البيئي يضرب الجزائر .

منذ فترة  يتحدث العديد من المسؤولين الجزائريين عسكريين ومدنيين عن وجود محططات خطيرة تستهدف امن واستقرار ووحدة الجزائر وكان البعض ممن انساق وراء  هجمات الذباب الالكتروني الممنهجة  ويسخرون ويستهزؤن من كل تحذير ويعتبرونه  محاولة من السلطات الجزائرية  لتصدير لازماتها وخلق عدو وهمي , ونظرية المؤامرة … وغيرها من اساليب تغليط الراي العام الجزائري ,   على عكس الحرائق التي تجتاح غابات العالم في القارات الخمس كل صيف، فإن معظم الحرائق التي تندلع في الغابات الجزائرية هذا العام  هي بفعل فاعل، يقف وراءها جهات داخلية وخارجية  ضمن ما يطلق عليه “الإرهاب البيئي”.

فشل ضرب مقدرات الشعب وثرواته النفطية والغازية بعد عملية اين امناس دفع قوى الظلام الى تنويع طرق ارهابية اخرى .

بعد نجاح  قوى الأمن والاستخبارات والجيش الجزائري  في شل قدرة التنظيمات الارهابية  عن تنفيذ عمليات إرهابية ناجحة داخل  البلاد بشكل شبه كامل تقريباً، وهو ما دفع العديد من الجهات المعادية للجزائر دول وجماعات  إلى اللجوء إلى تبني أسلوب إرهابي جديد لا يتطلب تكلفة وتخطيطاً وأشخاصاً كثراً، تمثل في حرق الغابات القريبة من المدن بهدف إلحاق أضرار بالمناطق السكنية والصناعية والزراعية داخل الجزائر .

ومنذ الانتهاء من  الانتخابات التشريعية الاخيرة التي بموجبها قضت على امال  المراهنين بالفراغ الدستورية في المؤسسة التشريعية تحركت ايادي الاجرام لصناعة ازمات في غلاقة مباشرة مع انشغالات وهموم المواطن ازمة المياه الاكسجين  ،  لتبدا العملية الاخطر هي استهداف السلة الغذائية للشعب الجزائري بعد ان شهدت مدن مناطق فلاحية بمنطقة تيزي وزو  وسكيكدة وجيجل وبجاية … حرائق طالت مساحات واسعة من غاباتها.

وبينما تجري أعمال الإطفاء ومحاولات السيطرة على النيران، باشرت الهيئات والمؤسسات المسؤولة إجراء التحقيقات من أجل الوقوف على الأسباب وراء هذه الحرائق.

كما أُعلن منذ عن اعتقال أشخاص حاولوا إضرام النيران بإحدى غابات تيزي وزو ، الأمر الذي عزز من الشبهات القائلة بأن جهات دولية ومحلية  هي من يقف خلف هذه الحرائق و,ابتداع وابتكار أعمال إرهابية جديدة تستهدف الطبيعة والحيوانات من خلال إضرام النار بالغابات الجزائرية …

الإرهاب البيئي  يستهدف الاستثمارات بأفعاله .

توظف الجهات الدولية وفي مقدمتها المخزن المغربي والكيان الصهيوني  جميع الوسائل من أجل منع وإيقاف أعمال التنمية  بالجزائر التي قررت التغيير والتمسك بمبادئ ثورة نوفمبر ودعم حركات التحرر فلسطين والصحراء الغربية ، وذلك من خلال تدمير وتخريب البنية التحتية واستثمارات البنية الفوقية ، فضلاً عن الدفع بعناصر محلية  بتدمير كل شيء  . تاتي بعد الاعلان رسميا عن التطبيع الذي كان قائما بين الاحتلال المغربي والاسرائيلي , وبعد  رفض الجزائر محاولة استدراجها  من طرف المغرب بعد خطاب ملك المغرب الذي حاول دس السم في العسل عن طريق خطاب عاطفي لا علاقة له بما يقوم به المغرب من سياسة عدوانية تجاه الجزائر كان اخرها فضيحة بيغاسوس والموقف الذي عبر عنه سفيره بالامم المتحدة في قمة عدم الانحياز واعلانه بشكل صريح دعم المغرب لتقسيم الجزائر .

 

 

 

 

شاهد أيضاً

“احمد بادي” الفاسد في ثوب الناصح .

احمد بادي لطالما تحاشينا ان نكشف حقيقته لاننا كغيرنا من الصحراويين كنا نتوسم فيه الخير …

جوقة الانهاك تواصل بث الاشاعة حول الحالة الصحية للرئيس لاهداف خسيسة !

الحملة الإعلامية الممنهجة التي يقودها بعض الأبواق التي عودتنا دائما على التغريد خارج السرب واختلاق …