محمد السادس في خطابه مهزوز ومهزوم .

بعد خطاب الاستجداء الذي القاه ملك المغرب في 30 يوليوز الماضي  القى خطاب اخر نهار امس 20 غشت كاشفا عن انانيته  وهزيمته فضلا عن مرضه الذي عادة ما يحاول إخفاءه.

رغم الانتكاسات المتكررة  الني عصفت بالنظام الملكي سياسيا واقتصاديا واجيماعيا  جراء إصراره على معاندة الشرعية الدولية ، غير أن ملك المغرب مازال مُصرا على محاولة الخروج بمظهر القوي المنتصر بعكس الحقيقة، التي رصدها مختصون في لغة الجسد لـ”صوت الوطن “.

وألقى الملك ، خطابه بمناسبة ما اطلق عليه ثورة الملك والشعب  مركزا على الأزمة المغربية  مع المنظمات الدولية ومع عدة بلدان اوربية بعد فضيحة “بيغاسوس “.

ويصف المختصون في لغة الجسد  إنهم قامو بتحليل مقاطع من خطاب ملك المغرب  للتعرف على المفردات التي استخدمها، لاسيما أن الخطاب جاء في صورة سردية.

ورغم أن خطاب محمد السادس خلا من أي لغة جسد غير أن أكتافه التي اتخذت وضعية القراءة كانت متهدلة ومنحنية بعكس خطابات سردية لكثير من الرؤساء، الأمر الذي وصفه خبير لغة الجسد”لصوت الوطن ” بأنه دليل على عدم ثقته في حديثه بعكس شخص يثق من خطابه”.

نرجسية وإسقاط وهزيمة

وأوضح المختص  أن  ملك المغرب  بدأ خطابه باستخدام مفردات اعتادها مثل “احب من احب وكره من كره” ، في محاولة منه لإضفاء رونق وهالة على خطابه لافتقاده الثقة بالنفس، موضحا أن استخدام  محمد السادس  لمفردات سلبية عند حديثه ع تعرض المغرب لهجمات من طرف بعض الدول والمنظمات  حمل ثلاثة معان وهي النرجسية والإسقاط وأخيرا الهزيمة.

وقال المختص في لغة الجسد  إن عدم تفاعل محمد السادس  مع الخطاب بصورة عامة، وتلك المفردات السلبية خصيصا بأي إشارة، فهو دليل على مروره بحالة عدم تصديق لما يقول، ومعاناته من التناقض والإنكار معا.

ومن المفردات السلبية التي استخدمها ممحمد السادس خلال خطابه اليوم، كلمات مثل “الحملة المدروسة – الاعداء لا يريدون المغرب موحدا – المغرب مستهدف لانه دولةعريقة – الدول الاوربية لم يستوعبوا الدرس وان المشكلة ليست في انظمة بلدان المغرب العربي الكبير  وانما في انظمتهم التي تعيش على الماضي  “، عند وصفه لمواقف الدول الاوربية الرافضة لدعمه سياسا في قضية الصحراء الغربية المحتلة .

المتاجرة بالوجدان

بُعد آخر تناوله  المختص  في تحليله، وهو متاجرة محمد السادس تاريخ الامازيغية – بلدان المغرب العربي  المستمرة بالوجدان من خلال تناوله ، لافتا إلى أنها محاولة متاجرة للحصول على الاستعطاف خارجيا وداخليا.

وأضاف المخاص في تحليله، الرسائل الداخلية للملك محمد السادس  كانت واضحة للغاية، لاسيما عندما تحدث على ان المغرب يتعرض لهجمات بسبب تغيير توجهه السياسي والاستراتيجي وتعامله مع بعض القضايا الديبلوماسية في ايحاء للرفض الشعبي والاقليمي للتطبيع مع الصهاينة  .

حالة إنكار

“حالة إنكار”، هكذا وصفه المحلل  الصورة التي ظهر بها ملك المغرب  في خطابه اليوم قائلا، ظهر بمظهر من يتحدث عن شيء لا يصدقه، كان واضح أنه مهزوم بنسبة كبيرة، لذا تحدث عن مشاكله مع الدول الاوربية  التي تشكل أبرز ملامح عزلة دولته.

كما اعتبر المحلل  أن حالة الإنكار ظهرت في محاولة محمد السادس  المستمرة تكرار نفس المعاني في الخطابات، وهو ما يعني أنه في حال انكار للهزيمة من جهة، ومحاولة للتخلص من شعور العزلة وعدم التصديق الشعبي والدولي. بحيث انه اصبح يعاني من حالة عناد واضحة، بسبب الضغوط التي يواجهها، ما يجعله يزداد في الإنكار، فيدعي أن المغرب  بخير وان الاشكال في الاخرين الدين يعرقلون مساره ، ومن ثم يظهر عكس ما يبطنه من غيظ وغضب بسبب الانتكاسات المتتالية التي تتوالى على نظامه .

شاهد أيضاً

“احمد بادي” الفاسد في ثوب الناصح .

احمد بادي لطالما تحاشينا ان نكشف حقيقته لاننا كغيرنا من الصحراويين كنا نتوسم فيه الخير …

جوقة الانهاك تواصل بث الاشاعة حول الحالة الصحية للرئيس لاهداف خسيسة !

الحملة الإعلامية الممنهجة التي يقودها بعض الأبواق التي عودتنا دائما على التغريد خارج السرب واختلاق …