“لحويج احمد” والسباحة في المستنقعات ,رحلته لموريتانيا نموذجا .

 

يُقال بأن “الغباء في السياسة ليس عائقًا” وكأني أشاهده في من يجهل موقع قدميه.

لم اجد اغبى من هذا المدعو الحاح احمد ولا اغبى من الجهة التني تحركه واعني بذلك المخابرات المغربية الذي لا زال يلعب الدور البئيس القاضي الى ضرب  تمثيلية الشعب الصحراوي والادعاء انه يبحث عن حل , واي حل ذاك الذي يحاول الاحتلال وحلفاءه يائسين فرضه على الشعب الصحراوي ولم يجدو سوى استعمال اخر اوراقهم بالاستقواء بالصهاينة .

تحركات لحويج احمد  المفلسة بالقطر الموريتاني الشقيق تاتي بعد ان اصبح العدو المغربي في وضع لا يحسد عليه والمنطقة لم تعد تؤمن بالطرف الضعيف ومفتوحة على كافة الاحتمالات بما فيها حرب اقليمية ستحرق الاخضر واليابس ,

هذا التافه يناور باسم البحث عن حل ويهاجم جبهة البوليساريو اينما حل وارتحل

وللتذكير ان لحويج احمد  أرهقنا “نهيقًا وصراخًا”..لن تنال من  االقضية وطنية  ولا مجال للمساومة عليها , هذا هو المعنى الحقيقي في جل التعريفات لمن أراد العودة لمعناها، وبمعنى آخر “ ان لا مجال للمناورة والمشاركة في الدسائس ضد شعبك ”.

ولمن لا يريد، أو لمن لا يريد ان يشارك في النضال مع شعبه  وإنما يخلق العثرات قبل الحلول، فهذه تسمي “مطايا” يخلقها من العدم، متنفع يقتات بها ويحرص على بقائها، وإن قيض له باعها بثمن بخس ثم أخذ يجول حولها عمرًا كاملًا، وكأنه النصير والمنقذ ومن وهب وقته وعمره قربانًا لها، وكلنا يعلم بأنه وكِّل بما ليس له، وتَوَكُّلٌ ممن يبيعه في سوق يعلمه قبل غيره، طالما أحب من وضعه فيه أن يراه بوقا يغذي قضاياه الخاصه كمرتزق، لا حرج عليه في نهاية سلسلة  من التكسب، والنواح، وتفكيك الشعب الصحراوي ، ونبش جراحه دون خلاص.

ثيت ان اعداء القضية الوطنية من الصحراويين  هم ادوات ناعقة يعملون بالوكالة عن اولياء نعمتهم وأكثرهم جهلًا  ويروجه من وهبهم عقله، وتلاعب به طمعه في من مد له يد العون فنسي وتناسى، واستبدل ناصره “بعدوه ؟.

سنعيشون  مع كل ويلاتكم وما صنعت أيديكم، زتصفعون من اسيادكم الذين سخروكم لمسحً دموع الفاشلين من امثالكم .

لم أجد أعدل من قضيتهم ولم أجد “أغبى” من هؤلاء العملاء في  مشهدها، وأنا أراقبها صباح مساء، الزمن يعيد نفسه، االخيانة واحدة  والوجيه متعددة، وكأنهم نسخ متشابهة في كل قضاياهم، يهرولون عبثًا إلى لوم الآخرين، ويتنازعون أمرهم علانية وفي غرفهم المغلقة، بعد اقتسام أرباحهم.

ويلكم.. من حصائد أفعالكم، وما جنته أيديكم، جبناء، لم تعد تنطلي هذه الأوهام على أحد، فمتى يتتفطنون لامركم؟!.

تسوقون أحلامكم عبر ما تظنونه سياسة.. والحقيقة تقول لكم: توقفوا؛ هذه هي الجريمة بعينها.

 

شاهد أيضاً

“احمد بادي” الفاسد في ثوب الناصح .

احمد بادي لطالما تحاشينا ان نكشف حقيقته لاننا كغيرنا من الصحراويين كنا نتوسم فيه الخير …

جوقة الانهاك تواصل بث الاشاعة حول الحالة الصحية للرئيس لاهداف خسيسة !

الحملة الإعلامية الممنهجة التي يقودها بعض الأبواق التي عودتنا دائما على التغريد خارج السرب واختلاق …