المخابرات المغربية تباشر تنفيذ مخططها الذي اشرنا له سابقا بمحاولة اغتيال دبلوماسي بالمخيمات .

محاولة اغتيال  الاطار الوطني  الصالح محمد سيد المصطفى سيد البشير من طرف عملاء المخابرات المغربية كان بتخطيط محكم, وبدراسة مسبقة ولاهداف خطيرة يراد منها خلق نزاع قبلي خاصة اذا ما علمنا ان لديه خلافات مع احد الاطارات الوطنية المعروفة  ويراد منها ردة الفعل وتفجير الاوضاع الداخلية.

مع اننا لا يمكن استباق الاحداث والكشف عن المتورطين وماهي الجهة التي وراء المجرمين تخطيطا تمويلا الا ان الطريقة والاسلوب يبرز احترافية هذه العصابة مع سبق الاصرار والترصد  التي تمت بها محاولة الاغتيال .

الواقعة : بعد ان انتهى من عمله بوزارة الخارجية  ا امتطى سيارته لاحظ ان سيارة من نوع  مرسيدس كانت متوقفة امام مديرية الامن والتوثيق تتعقبه واشارو له بالتوقف من خلال  بتغيير الاضواء عدة مرات واستعمال منبه السيارة , ليغير الاتجاه الى الدشرة وبعد ان اقترب من المدار الفاصل بين اوسرد وتندوف عمدو الى صدم سيارته من الخلف حتى يعتبر الامر حادثة سير  عاديا ولتمويه الناس و  فتح باب التاويل وابعاد فرضية الاعتداء  وتم صعقه بعصا كهربائية وضربه على مستوى الراس والوجه ولاذو بالفرار .

سبق ان نبهنا وحذرنا ونصحنا، ولكن “لا فائدة، وعلى من تقرأ مزاميرك يا داوود ، لقد خبرناهم على مدى سنوات طوال، فكانت النتيجة من سيء إلى أسوأ، المعزوفة ذاتها،سنظل على  قاعدة المقتول معروف والمجرم مجهول، “ ما لم نحسم في العديد من الظواهر السلبية التي اصحبنا نتعايش معها لدرجة خطيرة قد تكون لها تبعات خطيرة لاننا اصبحنا نتميز بالتخندق حول الذات” تخندق التبرير” , فالعملاء اصبحو بيننا يتوالدون , وتجار المخدرات  يسرحون ويمرحون ,والفساد في بعض مؤسساتنا, والخلافات الشخصية يتم تاطيرها قبليا للشحن والشحن الماضي, والخونة والعملاء يتامرون في واضحة النهار لانهم محمييون قبليا وفي غياب المحاسبة  ،حتى وصلنا  إلى ما نحن عليه،من تآمر داخلي على هذا الشعب العظيم الذي  لم يرحم بعضه البعض، وأصابته عدوى الانقسامات .

، وباختصار  المشهد مخيف، وما نشهده حالة غير مسبوقة، ، يضاف إليها  حقد العدو المتربص بنا ، وهذه السياسة المجرمة والقذرة التي تمارس بأبشع وأفظع  السيايسات التخريبية التي ترتكز على  وضع الصحراويين  بين المر والأمر، بهدف تأليب يعضهم على البغض الاخر  وتحريضهم واستنزافهم والتأسيس لكارثةتحرق الاخضر واليابس . بهدف شل قدرة شعبنا  وإخضاعه وجلبه صاغرا إلى طاولة القبول بمشروع ابتلاعه ، وهذا ما نرفضه ولن نقبل به، وسنبقى ندافع عن كرامتنا وعن بلدنا مهما بلغت التحديات جنبا إلى جنب مع نضالات شعبنا  والجيش الشعبي .

ولكن بوعي وبتكاتف وتعاون وتكافل وصمود وعدم إذعان لرغبات البعض ممن آثر الارتهان على حساب العزة والكرامة، وألا يفرط في القضية الوطنية  أو يعرض الوحدة لأي شرخ أو انقسام، لأن هذا ما يعمل عليه العدو المغربي  ومن تحالف معه، ظنا منهم أن سياسة الاختراق وخلق صراعات ببعد قيلي  ستودي إلى الاستسلام والتسليم بما يفرض على الشعب الصحراوي  من خطط ومشاريع تخدم العدو المغربي  أولا وآخرا”.

أن واجبنا الوطني والأخلاقي والإنساني الدفاع عن شعبنا وعن حقنا في الوجود ، واجبنا أن نكون يدا واحدة في مواحهة كل من ثبت تامره ضد شعبنا ، فالأبواب ليست موصدة، والبدائل عن هذا الواقع  موجودة خاصة في ظل المواجهة العسكرية مع العدو ،  المطلوب جرأة وشجاعة وإقدام واتخاذ القرار الذي يمكننا من تصويب البوصلة وتحديد الاتجاه الذي يوصلنا إلى تحقيق الاستقلال الوطني .فمفتاح الإنقاذ قد يبدأ بسفينة شجاعة، لينتهي بكسر عقود طويلة الاحتلال .

 

 

شاهد أيضاً

تاكتيك جديد  لمجموعة الاستسلام لاخفاء التشظي والموت السريري 

طيلة مسار مجموعة الاستسلام ، ساهم العديد من العوامل في فشلها على لعب الدور الذي …

المغرب : احتقان كبير وتدهور الاوضاع الاجتماعية يعمق الازمة .

يعرف المغرب، في الفترة الأخييرة، احتجاجات عارمة ومستمرة منذ أكثر من شهر، كما أنها تواصل …