جوقة الانهاك تواصل بث الاشاعة حول الحالة الصحية للرئيس لاهداف خسيسة !

الحملة الإعلامية الممنهجة التي يقودها بعض الأبواق التي عودتنا دائما على التغريد خارج السرب واختلاق الوقائع  ، حول الوضع الصحي للرئيس والامين العام للجبهة الاخ ابراهيم غالي ، ووتماهي هذه الحملة مع دعاية العدو التي روجت انه تم نقله الى دولة كويا في حالة ميؤوس منها  حملة بدأت منذ اسبوع  تسعى إلى النَّيل من نجاحات مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي  الذي يكبد العدو المغربي الخسائر في الارواح والمعدات ، كما أنها حملة تسعى إلى التشكيك في قدرات مؤسسات االدولة الصحراوية على ادارة المرحلة ,وما الحديث عن الفراغ والشغور والضجيج حول قيادات بديلة سوى تشفي وقح يفتقر اصحابه الى الحس الانساني والوطني يبحث اصحابه عن فرصة لتأزيم الوضع واالدعوة الى مؤتمر استثنائي للجبهة .

إن تلك الحملة تستهدف النَّيْلَ من ثقة الصحراويين  ببجيشهم وبرئيسهم ، كما أن تلك الحملات تعبر عن إفلاس هؤلاء  وفشلهم في التحريض ضد الدولة الصحراوية  ومؤسساتها وقد رصدنا  العديدَ من الصفخات الفيسبوكية باسماء مستعارة  الموجهة والحملات الممنهجة في الآونة الأخيرة، تعمل بشكل متوازٍ على مجموغات  واتسابية  وعدد منالأبواق الخبيثة والمعروفة بعدائها الشديد للجبهة .

وهذه الصفحات المرصودة لنفس الاشخاص الذين لديهم حسابات باسمائهم وباسماء مستعارة منها التي  تدار بالمهجر وبالمدن المحتلة وموريتانيا ، وهو ما يشير إلى أن الجهات التي وراء تلك المنصات تهدف إلى زعزعة ثقة الشعب الصحراوي في المشروع الوطني ، وتسعى إلى تضليل المتتبع الصحراوي  عن وضعية الاخ الرئيس الصحية ، والتقليل من بطولات مقاتلي الجيش الشعبي ، بترديد أكاذيب تدور كلها حول: ” القيادة تتراجع عن المشاركة في جبهات القتال ,  الصرطة الباردة  وكانهم في المواجهة المباشرة مع العدو  سعيد زروال بالسويد صرح بعد عودة الكفاح المسلح انه سيلتحق بصفوف جيش التحرير والى حد كتابة هذه السطور بالعالم المتحضر يسخر كل جهده للنيل من القيادة الصحراوية وضرب تمثيلية الجبهة والتطاول عليها  ومحمود زيدان فر الى فرنسا لاستكمال مهمته التخريبية , والفاسق اميلاي ابا بوزيد كان لديه امل هو الاخر بالالتحاق بالجوقة بالخارج بعد ان تبخرت وعود العميل الفاظل ابريكة بالتدخل لدى اجهزة المخابرات المغربية لمتيعه بالحصول على تاشيرة سفر نحو اسبانيا …  وكل ذلك الضجيج الذي لا  لا سند له ويتنافى مع حقيقة الواقع، بل إنه يكاد يتماهى مع الجملة  الإعلامية  المغربية في الترويج لنفسها.

ان هذه العناصر وغيرهم يعملون على نشر الشائعات وقلب الحقائق بهدف زعزعة الثقة واضعاف المعنويات ، ونؤكدًا أن على الصحراويين الاستعداد الى  مواجهة “حروب الجيل الخامس” وما يتبعها من استراتيجيات التشويه والتشكيك والتخوين والتهويل .

 

 

شاهد أيضاً

“احمد بادي” الفاسد في ثوب الناصح .

احمد بادي لطالما تحاشينا ان نكشف حقيقته لاننا كغيرنا من الصحراويين كنا نتوسم فيه الخير …

الوظيفية والتبخر..؟!

ربط خسارة العدالة والتنمية في الانتخابات المغربية بملف التطبيع كسل ذهني وربط غير دقيق بالضرورة، …