فليعلم التافه”محمدسالم عبدالفتاح” ان حذاء المرحوم المحجوب ابراهيم اشرف منه .

من يتابع كتابات  التافه محمد سالم عبد الفتاح  ومنشوراته لا يستغرب عندما يقرأ منشورا له  يهاجم فيه المرحوم المحجوب ابراهيم لان السافل محمد سالم عبد الفتاح عضو مجموعة الخيانة والاستسلام التي يتزعمها الخائن الحاج احمد  , تاجر يكتب لمن يدفع أكثر والكل يعرف هذا, ينتقد اليوم فيستلم المنحة ممن وظفه لذلك, وتارة يناقد و يسلم ممن أنتقده فيمدحه غدا ـ

السافل  محمدسالم عبد الفتاح يعتقد ان كل شطحاته ستمنحه رضى المخابرات المغربية  التي لم تتحمل كيف تعاطى الشعب الصحراوي الذي نعى الشهيد وكله حصرة على رحيله  . السافل محمد سالم عبد الفتاح  لا ندري عنه شئ إلا الخرافات و الهذيان التي كلما فقد نفسه ظهر حسب الطلب.

محمدسالم عبد الفتاح  كائن بشري رخيص يمتلك أكثر من لون ردي الصبغة.. مثله في التلون مثل الحرباء تماما , فلا تدري مع من أو ضد من?! يحاول كسب  الفتات ولو على حساب شرفه و عرضه!! يهاجم الاحياء والشهداء من ابناء الشعب الصحراوي المكافح  ,بالأوصاف الشنيعة فمثل هذا قد تصل منشوراته إلى العديد من الناس لكن لا يتأثر بها أحد أو يصدقها إلا الدنيء مثله.

فا الشهيد نور للمستقبل، ونار على الأعداء، الشهيد حى يرزق عند ربه، هذه المناقب وغيرها للشهداء، ومن مات دفاعا عن ماله أو عرضه أودينه أو نفسه شهيد، فما بالنا بمن يسقطون يوميا دفاعا عن أوطاننا وأعراضنا وأموالنا جميعا، الشهداء يختارهم الله فى الدنيا ليفاخر بهم فى الآخرة ،لا يمرون على الصراط هم فى الجنة، قضيتهم حسمت مع ربهم، ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، الشهداء يغادرون فى إباء وصمت وشموخ لأن تجارتهم ربحت مع الله، ولا يلتفتون للدنيا وما عليها، وكم من امرئ خرج للشهادة ونالها مقاتلا كان أو انسانا بسيطا لأن من خرج لقوت عياله فهو فى ذمة الله الى أن يرجع ,فإن مات فهو شهيد، الشهادة عمل الفرسان الأبطال، تقابلها فى المعنى والفعل خسة سفلة الانذال من امثال محمدسالم عبد الفتاح ، والنذل الذى تَزْدَرِيه فى خِلْقته وعَقْله، وهو المُحْتَقَر فى جميع أَحواله مضافا اليه الوَقِاحة، والدناءة والحقارة ، وسوء الخلق، وما أكثرالانذال الذين يتقوتون على مآثر الشهداء ودمائهم، يتاجرون بها ويتربحون منها، بسقوط الشهداء والأوطان يتاجرالأنذال، بل ينتظرون المزيد لأنه «موسم» لهم .

فقوافل الشهداء مازالت تتوالى لنحيا ويحيا الشعب الصحراوي  يقابل ذلك أبواق إعلام وتجار فتن ،عند سقوط كوكبة شهداء، يسارعون  لمهاجمتهم ، الذين يعون أن هؤلاء المرتزقة كانوا يروجون بأجر للقاتل .ونؤكد لكم   إن حذاء المرحوم المحجوب ابراهيم  أشرف من هؤلاء الذين لاهم لهم إلا خدمة أسيادهم .

منشور للسافل محمدسالم عيد الفتاح يهاجم فيه شهيد الشعب الصحراوي المحجوب ابراهيم .

شاهد أيضاً

تاكتيك جديد  لمجموعة الاستسلام لاخفاء التشظي والموت السريري 

طيلة مسار مجموعة الاستسلام ، ساهم العديد من العوامل في فشلها على لعب الدور الذي …

المغرب : احتقان كبير وتدهور الاوضاع الاجتماعية يعمق الازمة .

يعرف المغرب، في الفترة الأخييرة، احتجاجات عارمة ومستمرة منذ أكثر من شهر، كما أنها تواصل …