وماذا بقي بعد تطاول احمد بادي ؟

 

لم اجد حاقدا لئيما على قدر احمد بادي الذي كان يمني النفس بنهاية الاخ  الرئيس في مواجهته مع المرض , فكان كل مرة يطرح علامة استفهام على سلامته ويحاول ما مرة ان يركز على التشكيك فيها من اجل تحريك غاية البعض التي ظلت ترافق حملة التشكيك بمطلب مؤتمر استثنائي للجبهة وحالة الشغور ,وبعد ان كانت ارادة الله اقوى من منبتغاهم القذر لم تغمض لهم جفن ولا عين يبحثون عن اتفه الاسباب للنفخ فيها ولم يجدو سوى الركوب على التسجيل الصوتي للمقاتل البشير مولود محمد لتغذية حملتهم .

 احمد بادي كتب نهار اليوم اكثر من ستة تدوينات تبرز حجم الضغط الذي تملك هذا التافه ومنسوب الحقد الدفين الذي يكنه للاخ رئيس  الدولة و الامين العام للجبهة المقاتل ابراهيم غالي , أعرف أن الاخ الرئيس ليس بحاجة إلى دفاعي عنه، وأن مثل هذه الترهات لا يلقي لها بالاً، وأنه بعلمهم وخلقهم،لا ينزل إلى هذا المستوى الوضيع في الكتابة، والسقوط في  المستنقعات النتنة التي لا يتربى فيها إلا المرضى كهؤلاء المراهقين  الذين يتهمون كل ماهو وطني شريف ويدافعون عن الخونة والعملاء ، لكنني  وللتاريخ لا أسمح لنفسي بأن أتجاوز هذه السقطات التي تسيء إلى القضية قبل الاشخاص ، أو الرد عليها دون أن أتوقف وكلي حزن وألم وشعور بالصدمة أمام هذا الانحطاط في المستوى الذي اصبح يسيطر على احمد بادي بعد ان اضطر الى الخروج من العمل وراء الستار الى العلن  التي يتبناها احمد بادي .وليست هذه هي روح النائب بالمجلس الوطني  الجدير بالاحترام والتقدير،كما نراه ونفاخر به، لكنه الانفعال والجهل والتصرف الطائش الأحمق الذي أعمى العقول، ووضعها على هذه السكة لتكون كما هو احمد بادي: أوراقا مسمومة، يلوثها رفاقه من امثال سعيد زروال والسافل اميلاي ابا بوزيد  الصغار بوعي أو بدون وعي.

ماذا بقي من قول ستقوله يا  احمد بادي ايها النائب بالمجلس الوطني  مستقبلاً في ظل هذا الارتباك والتخبط، والتصرفات غير الموزونة، والدفع بألاسلوب هذا إلى بعض من اصدقاءك  ليتصرفو متأثرين بهذا التهييج، بعد أن فقدت الحجة، وأضعت البوصلة، وأغمي عليك من أن تتعرف على ما يبيّته الأعداء لشعبنا ، منخدعا بهم، ضالعا معهم بكل ما لحق بالقضية من مؤامرات ودسائس ، وهكذا هو حال النائب الذي اختاره الشعب لينوب عنه في الدفاع عن حقوقه وعن قضيته بلونهالذي  نألفه الاهو الهجوم على الوطنيين ، بالطرح الذي اعتدنا عليه , وممارساته قميئة التي  تنال من شرف الوطن  وثوابته وقيم الثورة وأخلاقيات شعبنا  بما لا أجد وصفاً أصف به حماقاتها، وما كتبته وتكتبه عن الاخ الرئيس ، إلا ذات العبارات التي استخدمتها صحافة العدو  الإساءة لنفسك قبل أن تسيء إلى الشرفاء .

على أن هذا الأسلوب الجبان، لن يوقف  كل مؤمن بعدالة القضية الوطنية عن أداء رسالته بكل استماتة ومسؤولية ، ملتزمين بشرف الدفاع عن الوطن.وهل ستقرر الالتحاق بصفوف الجيش في القادم من الايام الذي ستعلن فيها قرارات هامة ام انك ستختار البقاء بين  الاطفال و  النساء و العجزة .

شاهد أيضاً

تاكتيك جديد  لمجموعة الاستسلام لاخفاء التشظي والموت السريري 

طيلة مسار مجموعة الاستسلام ، ساهم العديد من العوامل في فشلها على لعب الدور الذي …

المغرب : احتقان كبير وتدهور الاوضاع الاجتماعية يعمق الازمة .

يعرف المغرب، في الفترة الأخييرة، احتجاجات عارمة ومستمرة منذ أكثر من شهر، كما أنها تواصل …