سعيد زروال ,عليك ان تفهم ان الديبلوماسية الشعبية لهذه المرحلة,هي الالتحاق بصفوف الجيش

انتظرنا ولم نتسرع في اعطاء احكام قيمة لنشاط قام به سعيد زروال عنونه “بالديبلوماسية الشعبية “, ايمانا منا بقابلية الانسان للتغيير وان لكل جواد كبوة, واعتبرنا الامر صحوة ضمير حتى وان كانت متاخرة ,لكن بعد يوم واحد من تسويق النشاط الكذبة توصلنا ومن جديد الى الابعاد  وخلفياته الحقيقية التي لم تخرج عن ركوبه الاحداث وصناعة وقائع زائفة لمهاجمة الاخرين وكما يقال   “متي يستقيم الظل والعود اعوج “وكما يقول المثل الحساني “الصبع الموالف الركوك  ما يصيب عنو”

سعيد زروال تحت ذريعة صفر يورو يهاجم بطريقته الخاصة التي تنطلي كل مرة على البسطاء اصحاب السجية الطبية والنوايا الصادقة , يهاجم الاهداف الكبرى من المهرجانات الثقافية التي يتم تنظيمها بمخيمات العزة والكرامة ويمكن تلخيصها كاالاتي :

  • لا أحد ينكرُ دورَ المهرجانات الثقافية بمخيمات العزة والكرامة  في خدمة القضيةالصحراوية  و الدفاع عن شرعيتها ونقلها الى الخارج  لتصبح بمثابةِ أداة نضالية لا تقل عن البندقية و وسيلة اعلامية و جماهيرية تعالج شتى الأمور المتعلقة بطبيعة الصراع و النضال ضد العدو المغتصب. و نجد أن ان المهرجانات  أسهموا بشكل جلي في تشكيل الرؤية لدى المتعاطفين و المهتمين بالقضية الوطنية  عامة و استطاعوا أيضا حماية المشروع الوطني و تراثهِ كما نراها  مستمرة في تجسيد الهوية الوطنية  و تحجيم الهجمة المغربية  التي تسعى لمغربة  كل شيء و سرقة موروثنا الثقافي  خاصة على مستوى المناطق المحتلة . و نجد أن الوطن حاضر في هذه الانشطة الثقافية  بشكل يجزم بأنه وجد ليخدمَ القضية نضالياً و سياسياً و ثقافياً و لا نغفل المساهمة بالتعبئة الجماهيرية من الناحية الشعورية و الفكرية و خلق في نفوس المنشغلين بالقضية الحس الوطني اللازم للصمود أمام التحديات الكبيرة.و يظهر الوطن عبر الرموز التراثية المتداولة و المعروفة و الاي تحمل دلالات يمكن فهمها بسهولة لانها من الموروث الجمعي في الذاكرة الصحراوية .
  •  لا قيمة لإبداع مبدع صحراوي  إن لم يكن إبداعه يلامس هموم الشعب ومتصادما مع الاحتلال ،فكل نشاط  يصبح سياسيا مناضلا حتى وإن لم يشأ ذلك ، وإن كنا نُحيل استمرارية القضية الصحراوية  وصمود الشعب الصحراوي  حتى اليوم إلى قوافل الشهداء عبر تاريخ القضية وإلى معاناة الاسرى في سجون الاحتلال ، وإلى صبر ومعاناة الجرحى والمُعاقين والأرامل والأيتام وإلى صمود ابطال جيش التحرير الشعب الصحراوي المرابطين وكل من يتصدى للاحتلال وسياسته الخبيثة   ، إلا أن قضية هؤلاء ومعاناتهم ما كانت تصل للعالم بدون جهود المخلصين  بإبداعاتهم في مختلف  المجالات العسكرية والامنية  الاعلامية والثقافية والسياسية والحقوقية والفنية والرياضية .
  • التماهي مع العدو الذي يشن حملاته المضللة  على كل مايميز شعبنا عن الاحتلال بحيث ان الجانب الثقافي اصبح مزعجا لدى دولة الاحتلال ويسخر ادواته للطعن فيها بذريعة سرقة المساعدات وتمويل الانشطة واعطاء صورة سيئة عنها .
  •   محاولات متكررة  لحصار شعبنا انسانيا وثقافيا وسياسيا ,والحد من زيارة الاجانب للمخيمات التي تبرز حقيقة الواقع وتفضح سياسة الاحتلال الرامية الى تشويه نضال الشعب الصحراوي, واعتباره مجموعة بشرية محتجزة  كل حقوقها مصادرة في الوقت الذي يتمتع اللاجيئين الصحراويين بمخيمات العزة والكرامة بحرية التعبير قل نظيرها في العالم العربي .                                                                                                                                                                        واخيرا نقول لسعيد زروال ومن يدور في فلكه من البسطاء ان الديبلوماسية الشعبية الوحيدة في هذه المرحلة التي تعبر بشكل واضح عن خيار الشعب الصحراوي في تصديه لمؤامراة الاحتلال هي ديبلوماسية الالتحاق بصفوف مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي والايفاء بتعهداتك التي عبرت عنها من السويد بعد اندلاع الحرب الثانية , اما التمويه والالتباس لم يعد له وقت بعد ان انكشفت كل اساليبك الملتوية .                                                                                       

شاهد أيضاً

تاكتيك جديد  لمجموعة الاستسلام لاخفاء التشظي والموت السريري 

طيلة مسار مجموعة الاستسلام ، ساهم العديد من العوامل في فشلها على لعب الدور الذي …

المغرب : احتقان كبير وتدهور الاوضاع الاجتماعية يعمق الازمة .

يعرف المغرب، في الفترة الأخييرة، احتجاجات عارمة ومستمرة منذ أكثر من شهر، كما أنها تواصل …