هل ان اختفاء “الحاج احمد” هو للمراجعة الفكرية ,ام انه اقرار بالفشل ؟؟

كما كان متوقعا توقفت حملة الصخب والضجيج والفقاعات الواتسابية التي راهنت على تقديرات سياسية حاطئة زمانا ومكانا واسلوبا وارتكزت  على اللاعب الجديد مجموعة الاستسلام بقيادة الحاج احمد  ,وتمويله من طرف المخابرات المغربية ودعمه اعلاميا وتقنيا وبشريا من اجل خلق اطارا موازيا لجبهة البوليساريو الذي يدخل ضمن خطة الاحتلال واعوانه لضمان اضعافها في الخارج والداخل.

الخارجي : على مستوى الهيئات الدولية طرد الجمهورية من الاتحاد الافريقي  واخراج قضية الصحراء الغربية من اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار التابعة للامم المتحدة وربح المعركة القانونية والقضائية بالمحكمة الاوربي والادعاء انها لا تمثل الشعب الصحراوي بوجود كيانات اخرى .

داخليا : تشويه الجبهة وضرب صورتها لدى الصحراويين وعزل قيادتها وتلميع صورة الاحتلال من اجل تشكيل نظرة وردية عنه وتفضيله عن الجبهة ,والعمل على خلق نوع من الاحتقان ضدها القابل للتصادم  على اتفه الاسباب ,وتحطيم معنويات الصحراويين وفقدانهم الثقة  في مشروعهم الوطني والدخول في مرحلة الياس والندم .

وكان الطرف الصحراوي يراقب سلوكات العدو واعوانه الذي اختار ان تكون الضربة القاسمة لمخطط جهنمي متعدد الشركاء والادوات , ذوليين واقليميين ومحليين ,من خلال اثبات الذات و فرض خيارته بكل السبل القانونية والسياسية والعسكرية والشعبية , وهو ما كان بعد 13 نوفمبر 2020 الذي كان بمثابة الصدمة التي اصابت كل الشركاء الذين كانو ينتظرون يوم الخلاصة والانتشاء بيوم الحسم وتوارى الخونة والعملاء عن الانظار والمسامع حاسئين بائسين .

ومما يثير الدهشة هو انجرار البعض من امثال الحاج احمد  لدوافع انتهازية آنية ولقصر نظر في قراءة الواقع إلى الغزل والانجرار وراء تخبطات الاحتلال المغربي . ، وارتكب أكبر خطأ سياسي في مد يد التحالف مع العدو المغربي والخونة السابقين من امثال الصاروخ والجفاف ولفويظل ابريكة  . فكيف للحاج احمد الذي يدعي دفاعه عن الصحراويين ان يتحذ مثل هذا القرار الخطير الذي يتعلق بمصير ومستقبل الشعب  الصحراوي ووحدته ؟؟. . هذه المواقف التي اتخذها الحاج اجمد  لم تؤد إلى الهدف الذي كان يعول عليه بعد اتفاقه مع الاحتلال بمنحه قيادة الحكم الذاتي بواد الذهب وولد الرشيد الحكم الذاتي بواد الساقية على ايقاع الاثنية القبلية ، وخرج الجميع  بخفي حنين من صولتهما.

إن أوهام وأحلام وتخبطات الاحتلال سرعان ما تهاوت بسبب التحولات الكبيرة التي عرفتها القضية وبقي  لاعب السيرك الحاج احمد معلقا على الحبال لم يجد لتقلباته من تستهويه تلك الشطحات البهلوانية .

شاهد أيضاً

تاكتيك جديد  لمجموعة الاستسلام لاخفاء التشظي والموت السريري 

طيلة مسار مجموعة الاستسلام ، ساهم العديد من العوامل في فشلها على لعب الدور الذي …

المغرب : احتقان كبير وتدهور الاوضاع الاجتماعية يعمق الازمة .

يعرف المغرب، في الفترة الأخييرة، احتجاجات عارمة ومستمرة منذ أكثر من شهر، كما أنها تواصل …