اسبانيا تتحمل مسؤولية انتهاك حق المواطن فيصل في محاكمة عادلة التي اصدر حكمها اعلام المخزن قبل بداية اطوارها .

مرة اخرى تتورط السلطات الاسبانية في الامعان في الاعتداء على حقوق الصحراويين بشكل لايدع مجالا للشك انها متواطئة مع دولة الاحتلال المغربي ادراكا منها ان المغرب دولة تنتهك حقوق المغاربة فبالاحرى الصحراويين المطالبين بالاستقلال وجرت العادة ان الدول التي تنتهك حقوق الانسان وقد تعرض المواطنين المطلوبين لديها لا يمكن تسليمهم لان حياتهم معرضة للخطر وقد تشترط في ذلك ضمان محاكمة عادلة وعدم تعرضهم للتعذيب والاكيد ان حالة المواطن فيصل اعلي سالم بهية وبعد تسليمه لسلطات الاحتلال المغربي تم الاعتداء على حقه في المحاكمة العادلة بداية من حملة التشهير المغرضة ونشر صوره والاساءة اليه بكل المنابر الاعلامية المغربية والصفحات الفيسبوكية التي يديرها اشخاص معلومين .

في بالاضافة الى انه انتهاك  للمهنية وانتهاك الخصوصية، ما يؤكد ان السلطات المخزنية انها وراء  ذلك، علما ان  تصوير المتهمين ونشر صورهم يخالف صحيح القانون  ، الذي يحفظ كرامتهم وحرماتهم، وعدم التشهير بهم، وحمايتهم من أي اعتداء عليه أيا كان، وبالتالى فإن نشر صور المتهمين دون موافقتهم قبل ثبوت إدانتهم، وحتى بعد ثبوت إدانتهم بأحكام نهائية، يعتبر اعتداء على حرمتهم وتشهيرا بهم» ويبقى نشر الصور متروك للمتهم نفسه، فإن لم يوافق على نشر صورته ولم يوافق يعتبر اعتداء على حرمته، ونشر الصور دون إذنه يجعله في مجال للتعقب أو السخرية أو التشفى، و

القانون يحفظ لأى متهم  حرمته، ومن بين الحرمات أنك لا ترسل صورته إلى وسيلة إعلام، إلا بموافقته، ولا تنشر حديثا على لسانه إلا بموافقته، وتعتبر هذه قاعدة عامة، وكذا يُمنع تفتيشه إلا بإذن من النيابة العامة، وهذا هو الكلام النظرى عن صحيح القانون ,لكن الواقع  المغربي شىء والنظرية شىء،  وحتى دستوره ينص على أن كل من يقبض عليه يعامل معاملة تحفظ كرامته، والكرامة الإنسانية حق،ونعته باقبح النعوت ، سواء كان في طور التحقيق أو بعد أن تثبت إدانته، إخلال بالكرامة الإنسانية.

فالمسؤولية الان تقع على السلطات الاسبانية خاصة ان الصورة تعتبر سرا من اسرار التحقيق  وان من حق عائلته المطالبة بالتعويض اللازم نتيجة  الاضرار النفسيه والمادية الواقعة عليه نتيجة نشر صورة ابنها فيصل, خاصة وان هذه الاضرار لا تتعلق بشخصه فقط وانما تصل الى جميع افراد اسرته .فوسائل اعلام المخزن يجعلوا من انفسهم قضاة ومنفذي احكام ماذا سيكون وضعه النفسي داخل السجن  وهو الذي تعرض للقذف والسب والتشهير من وسائل لها ضوابط قانونية ومهنية واخلاقية تعمد على التحريض على الحقد والكراهية .

شاهد أيضاً

تاكتيك جديد  لمجموعة الاستسلام لاخفاء التشظي والموت السريري 

طيلة مسار مجموعة الاستسلام ، ساهم العديد من العوامل في فشلها على لعب الدور الذي …

المغرب : احتقان كبير وتدهور الاوضاع الاجتماعية يعمق الازمة .

يعرف المغرب، في الفترة الأخييرة، احتجاجات عارمة ومستمرة منذ أكثر من شهر، كما أنها تواصل …