هل يفهم النائب احمد بادي انه وصل درجة الصفر في االاخلاق ؟

مرة اخرى عاذ احمد بادي الى اسلوبه التافه المليئ بالتحامل والمتشبع بالحقد ليستانف الدور البئيس  والأداء كان مبتذلا، والخطاب ومنتجه كانا معا غارقين في البؤس، وبلغا الدرجة الصفر في الأخلاق”.

لقد بدا للكل أن من شرب حليب السباع مؤخرا، واستجمع كل ملابسه، و”حزموني ورزمو ني وى تعول اعلي ” لكي يشن هجوما للهجوم على ويارة الاخ الرئيس للولايات ،وبعد فشل احمد بادي في استعمال ادواته التي لا تقل عنه تفاهة من امثال العميل ميلاي ابا بوزيد لخوض الحرب بالوكالة على القيادة الذي لم ينجح في القيام بالدور، وكانت الحاجة إلى الحضور شخصيا على مواقع التواصل الاجتماعي للاسلوب الشعبوي  وطهيه،

يحار المرء في تفسير تناقضات احمد بادي الذي رشح نفسه للمجلس الوطني باعتباره مؤسسة تشريعية تعنى بشؤون الدولة والمواطن  ويهاجم مؤسسات الدولة الصحراوية التي يصفها بحكومة الرابوني على غرار التوصيفات التي يسوقها العدو, ونعتقد  انها هذه المواقف نابعة أحيانا من مجرد شعور بالحنق، أو من توالي الخيبات، أو إنطلاقا من نفسية تمعن في توزيع كلام متعالٍ، وتشويهي ، وهو ما تقترفه بشكل دائم محموعة من عملاء الاحتلال المغربي كل يوم بمواقع التواصل الاجتماعي..

احمد بادي يمعن في اسلوب ”الستيشر ”  والصبيانية في منشوراته وكما يقال في المثل الحساني” يقوم الجمل ويخلي لبعر “،رحم الله الاب الوقور  بادي محمدسالم الذي سخر نفسه للدفاع عن القضية بكل اخلاص وثبات بكل وعي ومسؤولية  ، ولم يعد خافيا على احد  ذلك أن الكثيرين يعلمون أين ظهر بالضبط تبدل المواقف وتقلبها، ومن كان لا يجد حرجا في”الترصاف ”بين هذا الموقف وعكسه، ومن هذا الاصطفاف إلى ضده، والجميع يعرف كم طلب تاشيرة تقدم بها النائب اجمد بادي من اجل البقاء في اوربا وكم كان يحصل عليه في عمله ضمن تعافده من جمعية اوربية مختصة في الالغام , وهل سجل موقفا علنيا من مجموعة الاستسلام ومن الخونة الذين يسبون الوطن ليلا نهار .

شاهد أيضاً

“احمد بادي” والرقص على حافة الهاوية .

لطالما كنا نقول عن بعض من شبابنا ,والذين يعتبرهم البعض مثقفين, لكنهم  ليسو الا طابورا …

ضجيج وصخب الطابور الخامس ,لم يمنع الجماهير الصحراوية من بعث رسالتها للمبعوث الاممي “ستيفان ديميستورا”

قبل واثناء زيارة ستيفان ديميستورا لمخيمات العزة والكرامة حتى بدات  الاقلام المرتجفة البائسة التي تتمنى …