من بهلوانيات “لحويج احمد” الدعوة الى حضوره للطاولة المستديرة اذا رفضتها الوليساريو والجزائر .

اصبح  وضع “لحويج احمد “يدعو للشفقة ,بعد موجة السخرية بمواقع التواصل الاجتماعي نتيجة مواقفه البهلوانية .

لحويج اجمد نال اشعاعا بفضل الجبهة ومروءة الشعب الصحراوي تاكد انه لا يفقه  شيئا في السياسة  , وعلى ما يبدو أن القدر قد جاء بنوع من البشر  الى مقامات لا يستحقونها  .. لان حسن نية شعبنا و الحظ قد لعب دورا أساسيا في في وصولهم الى مواقع قيادية احتاروا بعدها الارتماء بين احضان العدو  .. ولعل الأمر الغريب في “لحويج احمد” وخرجاته  قد انكشف أمره وللوهلة الأولى منذ اعلانه للمبادرة وبعدها مجموعة الاستسلام . حيث لم تكن خرجاته الدعائية  السطحية التي لا تسمن ولا تغني من جوع في مضمونها وفحواها والهزيل بالعبارات الطائشة أحيانا ؟!! .

ويبدو أن دور “لحويج احمد”  المغرد خارج السرب ,جاء من باب تأدية الدور فقط وفق اجندة العدو الذي كان يراهن عليه قبل الاعلان عن اسئناف العمل العسكري مجددا  .. فخرج علينا من جاء لاعتقاده بأنه شخصية كانت تحظى بالاحترام من الصحراويين في  المشهد السياسي والإعلامي فتحول إلى شخصية شيطانية تشبه دور ” الأراجوز ” الذي لا حول له ولا قوة .. فلا ثقافة يتمتع بها .. ولا دبلوماسية عند التحدث بلغة مفهومة .. ولا تحليل يقوم على العمق بالأدلة والبراهين والحجج الدامغة ..
“لحويج احمد” تحول الى تائه يغرد في بحر الظلمات الذي لا تسكنه سوى الأشباح والكائنات البحرية المفزعة بسبب وحشة المكان .. وهذه هي حقيقته التي سيظل من خلالها يدور في نفس الدائرة دون أن يفهم الناس ماذا يريد أن يقول أو تصل فكرته للرأي العام .. وكما قال أحدهم عنه :
“لحويج احمد” يعتمد على تقنية  التواصل  لكي  يساهم في نشر البلبلة والآراء المغلوطة عن الشعب الصحراوي ورائدة كفاحه جبهة البوليساريو  والحديث بأسلوب ساذج لا يقدم ولا يؤخر في المشهد السياسي للقضية الوطنية  بسبب خواءه الفكري وثقافته الضحلة لإرضاء اولياء نعمته في الرباط  ؟!! .

كلمة أخيرة:    
“مجموعة الاستسلام ” لا يستمع إليهم أحد ما عدا أتباعهم من المرتزقة .. لأنهم يتحدثون بانفسهم .. فهم لا يصيبون الهدف لأنهم تحولوا إلى مجموعة من المطبلين لتنفيذ أجندات الاحتلال المغربي  السياسية في الإساءةللشعب الصحراوي .. ولعل لحويج احمد ر الذي سخَّر نفسه للدعاية للعدو بعد  وصرح انه يرغب في الحضور للطاولة المستديرة اذا رفضتها  البوليساريو والجزائر واستعداده لمناقشة كذبة الحكم الذاتي وهو ما جعله يتعرى حتى من اسوء المترددين .

شاهد أيضاً

“احمد بادي” والرقص على حافة الهاوية .

لطالما كنا نقول عن بعض من شبابنا ,والذين يعتبرهم البعض مثقفين, لكنهم  ليسو الا طابورا …

ضجيج وصخب الطابور الخامس ,لم يمنع الجماهير الصحراوية من بعث رسالتها للمبعوث الاممي “ستيفان ديميستورا”

قبل واثناء زيارة ستيفان ديميستورا لمخيمات العزة والكرامة حتى بدات  الاقلام المرتجفة البائسة التي تتمنى …