المزايدون اليوم … نموذج” احمد بادي” و”سعيد زروال” .

في الوقت الذي يسطر فيه مقاتلي جيش التحرير الشعب الصحراوي الابطال  ابهى صورة التضحية والاخلاص للوطن ولمبادئ الجبهة ومثلها وقيمها ,لازال البعض من ابنائها تائها  وهو  مفترق الطرق، ولم يجد سوى الابقاء على  توجيه بوصلته كما كانت في اتجاه التحريض على القيادة وزرع الانقسام بين ابناء الشعب الصحراوي . ونختار لكم اليوم  سيعيد زروال الذي وعد الشهب الصحراوي يوم ااول طلقة من اسنئناف العمليات العسكرية بالالتحاق بصفوف جيش التحرير التي تجاوزت السنة ولم نرى من ذلك سوى المزايدات و الاستاذية والحديث عن ما يمكن القيام به وتشويه المناضلين واحمد بادي الذي الف “التزكنين  بين لخيام والكسرات ” والذي لم يفوت الفرصة واصبحت جزء من حياته اليومية الاساءة للاخ المناضل ابراهيم غالي وتشويهه  وإن لم يضح المناضلون اليوم، متى سيضحون؟!!
اشباه المناضلين  من امثال سعيد زروال و احمد بادي ، محاصرين  اليوم . فلا صوت يعلو على صوت المعركة ..
اسعيد زروال واحمد بادي ، لايريا تضحيات ونضالات شعبنا اليوم ، ولا يعرفا ان اليوم من  دروس الماضي وبطولات الحاضر…

فالانخراط في صفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي مقياس درجة اقتناع المناضلين  ومؤشر نضالهم ومستوى تضحيتهم.
المرحلة التاريخية الصعبة التي  التي تمر منها قضية شعبنا, افرزت معادن الرجال وسقطت أقنعة البقية ومن بينهم سعيد زروال واحمد بادي ، بعد ان اتضح ان كل الخربشات الفيسبوكية التافهة هي تجارب هشة تهاوت…
لم يختارا التخندق مع شعبهم .. ولم يقولا ما يفيد ولم  يصمتا. ففي صمت المناضل فوائد. إن المحك هو الفعل/الميدان…
يد الجيش الشعبي  ممدودة الى كل ابناء الشعب الصحراوي …
إنه شوط، وسينتهي…
إن الثرثرة اليوم في كل مكان. الكل صار عالما، والكل صار متخصصا ومحللا، والكل صار مناضلا…
اليوم ، يوم الجبناء، فليثرثر كل الصامتين والمتخاذلين…
اليوم فكت عقدة اللسان. يتكلمون في الشيء وفي اللاشيء!!

ألا يخجل من يدعي النضال ويتجاهل في نفس الآن المعارك البطولية التي يخوضها مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي  القائمة حتى الآن؟!!
ألا يستحيي من يدعو “رفاقه” بصبيانية الى لعبة “اراح ” لمقاومة الفراغ، والشهداء يسقطون كل يوم دفاعا عن شرف الصحراويين وكرامتهم
أليس عارا أن تتناسوا شباب يضحي بالفالي والنفيس وانتم تنمعون باوربا وبالمخيم ؟!!
إن حب الشعب ليس الاساءة للقيادة الوطنية ، أبدا. إن حب الشعب ليس ترديد الشعارات الجميلة ودغدغة العواطف وتشويه الاخرين  …
إن حب مفاتلي جيش التحرير الاشاوس  ليس التملق أو الاستعطاف، إن حبهم هو النضال الشاق من أجل دعم صفوفهم .

لقد صنع الاحتلال المغربي  ومخابراته  “بارشوكات” (PARE-CHOCS) وببغاوات حية ومتجددة من أشباه المناضلين  (سياسيون ومثقفون وإعلاميون وفايسبوكيون…)،أما  الشعب الصحراوي  اليوم، فكما الأمس.. و غدا، كما اليوم..
إن المرحلة اليوم  تنطق البكم، وتسمع الصم…
وإذ يتهمون الاخرين  بالمبدئية والصمود والصدق و”المتخلفين والكلاسيكيين “، وحتى العدميين، وإنها نعم التهم؛ “فيا ليتهم يعايرونهم بما هو عار”…
فمتى ينخرط المزايدون من امثال احمد بادي وسعيد زروال  جنبا الى جنب مغ شبابنا المقاتل بالجبهات الامامية ام ان الاختباء وراء بصمات الهواتف لخوض معركة الاساءة والتشويه هي اولياتهم ؟ 

شاهد أيضاً

حرب الاستنزاف اصبحت عبئا على اقتصاد المغرب رغم التعتيم عليها .

منذ اعلان جبهة البوليساريو استئناف العمل العسكري في 13 نوفمبر 2020 بعد انتهاك المغرب لاتفاقية …

هل يفهم سعيد زروال ان بين الواقع والافتراضي خيط رفيع اسمه الميدان ؟

لا يمضي يوما الا ونشر سعيد زروال العديد من التدوينات الفارغة التي ينتقد بها غيره,  …