“سعيد زروال “عذر اقبح من ذنب .

في ردة فعل متشنجة نشر “سيعيد زروال “تدوينة له لتبرير عدم التحاقه بصفوف الجيش الشعبي كما كان يروج بعد استئناف الحرب العمليات العسكرية التدوينة الممجوجة لازمة ركيكة والتي أُضيف إليها الامعان في التهرّب من تعهداته  وقد اختار ان يبرر عدم التحاقه بسبب عدم حصوله على شهادة ميلاد  ,قديماً قيل: عذر أقبح من ذنب!، وهو مثل تهكمي قديم يثير الكثير من الأسى حينما تأتي الإجابة لتجعل مرارة أكبر في النفس، و من يريد الالتحاق بالمقاتلين لايحتاج حتى الى جواز السفر ويحتاج فقط طلب وثيقة سفر يطبلبها من مكتب الجاليات وسيحصل عليها قي غضون ايام  الكنها سياسة الهروب الى الأمام  لباي داب اليها  باعتبارها من شيَم طبقة الأوزار التي ألقت بوزرها على أكتاف الصحراويين ودندلت أرجلها الأخطبوطية!

“سعيد زروال “عندما تزايد على الناس وتعتبر نفسك انت العارف والفاهم والسياسي والاعلامي. وتصور ذاتك بهذا الحجم وتتذرع بهذا العذر السمج، فماذا تركت للآخرين؟!. بالتاكيد  أسلوب قائم على المراوغة والهروب والتسويف، فالمتتبع لخرجاتك التافهة  يرى بأنك  لن يفكر يوما في التخلي عن حياة البذخ والعالم المتحضر من اجل الشعب الصحراوي ، وانك لا تمتلك سوى الهروب والمشاكسة  .

تذكرني هذه الحادثة بموظف بإحدى الشركات التجارية كثير الغياب وقد استنفذ كل أعذاره في التأخير الصباحي، فيوم وفاة أبيه، وآخر مرض أمه، وآخر إغلاق الطريق للتصليحات، ولكن في العذر الأخير كان العجب، فقد كان عذره أن شاي الصباح ساخناً ولا يستطيع أن يشربه حتى يبرد، لهذا السبب تأخر عن دوامه اليومي!!

لقد أصبح جلياً للجميع بأن “سيعيد زروال “واخرين  لا يعنيهم الدفاع عن القضية بل انهم يخوضون معركة الهدم ،  فهو كل يوم يفتعل قضية جديدة من أجل الهروب من اداء مهامه الوطنية ، بل انه يبحث عن أسباب وذرائع للتخلف عن االالتحاق بالجيش الشعبي .

شاهد أيضاً

“احمد بادي” والرقص على حافة الهاوية .

لطالما كنا نقول عن بعض من شبابنا ,والذين يعتبرهم البعض مثقفين, لكنهم  ليسو الا طابورا …

ضجيج وصخب الطابور الخامس ,لم يمنع الجماهير الصحراوية من بعث رسالتها للمبعوث الاممي “ستيفان ديميستورا”

قبل واثناء زيارة ستيفان ديميستورا لمخيمات العزة والكرامة حتى بدات  الاقلام المرتجفة البائسة التي تتمنى …