التافه “اميلاي ابا بوزيد “يعيش اسوء ايامه, بعد ان ارهقته انوثته .

التافه اميلاي ابا بوزيد الذي كان يملئ مواقع التواصل الاجتماعي ضجيجا وثرثرة تسبب للكثيرين من الذين كانو يجهلون طبيعته الى الصداع المزمن واصبح البعض من الرواد الجدد لغرف الواتساب ينافسونه على كرسي عرش التافهين ونقطة الالتقاء بينهم  هي الشدود الجنسي ,هذا التافه نتيجة الفائض في هرمونات الانوثة بجسمه اصبح ينفق من وقته الشيئ الغير اليسير في التواصل مع نظرائه بموريتانيا ويقوم فقط بدور الوساطة لان شكله القبيح لايطاق مقزز, حتى الغثيان، و باعث على التقيؤ ,ويعوض ذلك باثبات شخصيته في مواقع التواصل الاجتماعي بسب النساء والرجال باقبح النعوت التي لايعرف سواها وهي التي في رصيد جهازه المفاهيمي ,بسبب تدوالها في حياته اليومه مع المثليين والعاهرات والمنحرفين  ويوهم نفسه بان ذلك عمل بطولي قل نظيره .

شخصية التافه اميلاي ابا بوزيد  يهاجم من أجل الهجوم فقط ولأنه يعشق الضجيج والصراخ. وبالغد كالعادة سيأتي مجددا ويسلم عليك بمرح وكأنه فقد الذاكرة وسيجلس يحدثك باستهبال يجيده كل الإجادة عن ما فعله ليلة أمس وما قال له أخوه وما أكله كلبه  والرحلة التي يخطط لها رفقة احد المثليين  متشبت بوجهة نظره ومتعصب لها وإن أخطأ فلن يعترف لك بخطئه أبدا, وإن ناقشته في موضوع ما فإنه سينتهي بك المطاف خارج الموضوع ولا تدري ما الذي أوصل النقاش لها هنا, وإن ظهر باليوم الموالي أنك على صواب وأخبرته سيقول لك: أرأيت؟ لقد أخبرتك كنت على خطأ. سيحول وجهة نظرك هي وجهة نظره ووجهة نظره لوجهة نظرك, فهو لا يذكر شيئا من نقاشه معك وغير مهتم لأن يتذكر أصلا, أنت وحدك المهتم .

من الملاحظ أن هؤلاء يتكاثرون تكاثر الديدان في مستنقع آسن، ويتبارون في نشر قرفهم طمعا في إرضاء الاحتلال ومخابراته ، وللاشارة  ان التافه اميلاي ابا بوزيد انتهت صلاحياته على جميع الاصعدة ,ولم يعد يهتم لحاله احد بعد ان اصبح محشورا في زاوية لن يكون بمقدوره الخروج منها, واصبح المتنفس الوحيد لديه هو غرف الواتساب بدعم من اخرين بدات تتكشف عوراتهم وسياتي الدور عليهم ولن نترك لهم المجال .

للاسف كم سكينا مثلومة امتدت  لقطع أوصال الشعب الصحراوي ، ومحاصرته في تلك الزاوية الحرجة ؟ وكم من جهة لاذت بالصمت بل وأطلقت ذراعها في التأزيم وتتعامل مع الخونة والعملاء؟ هذه حالة من الفصام السياسي والوطني تتوه معها المبادىء ويغيب المنطق، وتتم مصادرة العقول وإقصائها، فلا مجال لقول كلمة حق ولا اتخاذ موقف محايد على الأقل، وكل الأيادي تتسلل بخفة يد  للطعن في الجسم الوطني ، وتمتد لخنق شعبنا ، في الوقت الذي لا علاقة مباشرة تربطهم بالمشهد فوق تخاذلهم عن الوقوف مع الوطن.. لوحة من انمساخ فكري لم تعد فانتازيةن في وقت لا ملامح تميزه سوى الصخب وفقدان الحس الوطني وبأغلبية صابرة صامتة، هي التي تدفع كل ضرائب وخسائر التخاذل عن الوقوف مع نفسها ووطنها . بعض القبور ينكشف غطاؤها بفعل التعرية الناجمة عن هبوب رياح التغيير، فنشاهد مومياءات الواتساب  تنبعث فيها الحياة «الشبحيّة» من جديد، وتتحدث عن دفاعا عن الخونة  والعملاء  وتفتح بورصة الأسماء تلميعا حد الحرق، ويتناسى هؤلاء بأنهم نالوا منالشعب الصحراوي  وصلاحه في مراحل ما، أكثر مما فعل الأعداء خلف الحدود أو العملاء داخلها.. منظر ألفناه حتى اصبح روتينيا , الا يخجلون على أنفسهم بل وبكل وقاحة سياسية يرفعون شعارات لا لتوزيع صكوك الوطنية وهم يدافعون عن الخونة والعملاء الذين اعلنو ولاءهم للاحتلال جهارا نهارا.

شاهد أيضاً

حرب الاستنزاف اصبحت عبئا على اقتصاد المغرب رغم التعتيم عليها .

منذ اعلان جبهة البوليساريو استئناف العمل العسكري في 13 نوفمبر 2020 بعد انتهاك المغرب لاتفاقية …

هل يفهم سعيد زروال ان بين الواقع والافتراضي خيط رفيع اسمه الميدان ؟

لا يمضي يوما الا ونشر سعيد زروال العديد من التدوينات الفارغة التي ينتقد بها غيره,  …