ضجيج وصخب الطابور الخامس ,لم يمنع الجماهير الصحراوية من بعث رسالتها للمبعوث الاممي “ستيفان ديميستورا”

قبل واثناء زيارة ستيفان ديميستورا لمخيمات العزة والكرامة حتى بدات  الاقلام المرتجفة البائسة التي تتمنى سقوط  المشروع الوطني والاصوات الناعقة الذين اخذهم الوسواس الخناس الى ابعد من ذواتهم حتى باتو اشبه بحالة هيستريا مزمنة  بالهجوم والمزاودة, هؤلاء الذين لا ولن يتعبوا في القاء في كل ما لديهم من اكاذيب وشائعات وكل ما وصلت اليه ظنونهم من اتهامات وتنفيذ مهمتهم باستمرار التشكيك بموقف الجبهة  لكي تضرب ثقة الشعب الصحراوي بقيادته ,وللاسف في كل مرة ينساق وراءهم بعض الوطنيين بحسن نية ويلعبون الدور الاهم في تسويق دعاية العدو دون ادراك ووعي .

هؤلاء هم من  رفعو شعار العودة للحرب وبعد اسئنافها تسابقو للجحور واختارو ملذات الحياة في العالم المتحضر ,او والانكفاء للوراء بين والاختفاء بين سواتر الخيم , في الوقت الذي  يتسابق فيه الشرفاء لميدان الشرف ,اختار هؤلاء ان تكون القيادة هي الشماعة والمشجب .

هؤلاء هم من تحركت فيهم الغيرة والعاطفة على عائلات الشهداء في الفيسبوك والواتساب لتحريضهم , ،وعلى ضوء ذلك برى  الوضيعين والانتهازيين لخط وابل من المزاودات والكذب والتضليل، والتحريف التاريخي لمواقف الجبهة الشعبية الوطنية وحاولو ان يعطو الانطباع الى ان استقبال المبعوث الاممي هو جريمة , واي جريمة افظع بعد ان اختارو  بكل انانية الحرص  على مصالحهم  والتخلي عن الواجب الوطني الذي يرافع عنه المقاتل  بكل بسالة وفاءا واكراما لعهد الشهداء .

لقد نسو أو تناسوا عندما ثمنوا موقف الجبهة  العودة للحرب وادعوا انهم سيلتحقون بالصفوف الامامية ,أين هو صوت هؤلاء  من الجرائم التي ارتكبت وترتكب بحق الصحراويين بالمدن المحتلة ,بل انهم يتهمون القيادة والمناضلين بالدفع بهم  !!أم أن أقلامهم تُكسر ويجف حبرها لانتقاد هذه الجرائم!!

ان كان اصحابالاقلام والاصوات النشاز يقبلون مسايرة دعاية العدو  فهذا يعني أنهم يبحثون عن الدروب السهلة ليسلكوها، وعن كتابة تصنع لهم نجومية زائفة، وعن مكانة لم تختبر جدارته بها .

الى  هواة اللغط والصخب نقول ان المرحلة قد وضعتكم  على المحك، حين دخلت القضية  في المنعطفات الصعبة، جاء دوركم  لتدفعو ضريبة من راحتكم واستقراركم لتبرهنو للشعب الصحراوي ان انتماءكم متجذر وان القضية في وجدانكم لا في فضاءات العالم الافتراضي .

من يعيشون أزمة ضمير وذاتاً فاقدةً لمحتواها فسيبقون يعضُّون الأنامل غيضاً يعانون من سعارهم، ولن يقفوا عند حدٍ من مكنون حقدهم على الجبهة  وهم يستهدفونها تارةً عبر شياطين كتبتهم وتارةً أخرى عبر مروجي شائعاتهم، ونؤكد أن كل ذلك لن يزيد الشعب الصحراوي  إلا صلابةً ويقيناً بحتمية الانتصار للوطن وثورته، وسيمنحها المزيد من التفاني والإصرار على إنجاز ما لا بد منه ليتحقق كامل المرجو، بعيداً عن صعاليك الظلام وفاقدي الإنتماء إلى الروعة ممن أَضناهم في حلهم وترحالهم النصر وباتوا في حالة ذُعر مُزمن من الغد.  تاريخيًا ان هذا الهجوم ليس الأول من نوعه، فلقد تعرضت جبهة الشرف في كل محطات نضالها لكافة أشكال التشويه والتقزيم سواء من قبل العملاء والخونة  أو من قبل العدو المغربي .

ستبقى الجبهة الشعبية  لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب صمام الأمان للقضية وثوابت شعبنا الصحراوي ، ولن يضرها نباح وعواء ذلك أو ذاك.

المجد للشهداء والشفاء للجرحى والحرية المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية 

والخزي والعار لكل المتخاذلين والخونة الجبناء .

وإننا حتما لمنتصرون.

شاهد أيضاً

القوات الامنية الصحراوية تنجح في احباط مخطط جديد ,عنوانه اغراق المخيمات بالمهاجرين الافارقة

نجحت القوات الامنية الصحراوية , في القبض على عناصر شبكة منظمة للهجرة السرية ,ووفق  مصدر …

مجموعة الاستسلام تحضر لمسلسل جديد من الضجيج واللغط ,عنوانه “حوار صحراوي صحراوي “, فمالذي تغير ؟

مجموعة الاستسلام  ومحاولة انقاذ جسم ميت سريريا , وبعد فشل كل العمليات الجراحية ,تطل علينا …